الغواصة المصرية و«مايوه» أردوغان !

الغواصة المصرية و«مايوه» أردوغان !
بقلم: احمد رفعت
 
لا شغلانة ولا مشغلة عند أولاد... إلا الجيش المصري! كم الشائعات اليومية لا ينتهي.. تمتد من الحياة اليومية لضباطنا وجنودنا إلى أعمال القتال البطولية على "طول الجبهة" مع الإرهاب! ومن تفاصيل تخص العمل المدني للجيش العظيم في المشاريع الكبرى إلى الغيرة والغضب أن حصل جيشنا على أسلحة مهمة حديثة وهجومية!
 
إن تعقدت بعض الأمور وتحولت لمشكلات انتقدوا وهاجموا.. وإن تقدم الجيش لحلها انتقدوا وهاجموا !
 
إن تدهورت شركة من الشركات أو تدهور مصنع من المصانع من تداعيات الخصخصة وإهمال الصناعة المصرية سخروا وهاجموا وإن تقدم الجيش لإنقاذ الشركة والمصنع كحال شركة "سيماف" أيضا هاجموا وسخروا وروجوا الشائعات.. وهكذا في كل الأمور والقضايا الأخرى من مصنع الألبان إلى مساهمات الإنتاج الحربي في الإنتاج المدني إلى دور الهيئة الهندسية في المشاريع الكبرى، رغم أن دورها إداري تخطيطي إشرافي يدير ويوجه ولا يملك ولا يتحكم !
 
منذ اليوم الأول ونعي المخطط ولذلك كان التصدي بحسم حتى لمجرد -لمجرد- هتافات ضد الجيش العظيم لإدراكنا أن قتال الشعوب مع جيوشها الوطنية يبدأ من العداء لها والعداء لها يمر على كراهيتها وكراهيتها يستدعي التشكيك في دورها والأخير يتطلب الاستهانة بها والاستهانة بها يبدأ أولا بإهانتها..
 
وكل ما سبق أفشله شرفاء الشعب المصري ممن لاحقوا بالتجريس والهجوم كل من هتفوا ضد الجيش العظيم واعتبروها -ونحن معهم- تهمة لا تسقط بالتقادم ولا غفران ولا كفارة لها !
 
اليوم لا يتوقف الكيد للجيش العظيم.. وأغلب من يكيدون لم يلتحقوا بالجيش أصلا وبالتالي فلا كراهية مع الجيش بذاته أو معه بشكل مباشر إنما الهدف هي مصر في الأساس حتى شاهدنا هذا الحقد الأسود على تسلم مصر غواصة ألمانية حديثة! ولا ندري مال هؤلاء أن نشتري أو لا ؟! إنه مال المصريين وليس مال أبوهم ! عليهم أن يذهبوا إلى ولي نعمتهم أردوغان الذي يستضيف قنوات الإرهاب وينفق عليها ويعتدي على بلدين عربيين شقيقين وهم أنفسهم من هاجموا سيدات مصر -مثلا- لخروجهن في استفتاء الدستور المصري وخرسوا عندما خرجت سيدات أردوغان يرقصن ويغنين لتمرير دستور قراقوشي !!
 
وقياسا على ذلك فمن يغضب لشراء مصر غواصة هو نفسه من سيرقص إن اشترى أردوغان حتى عوامة من البلاستيك للسباحة بها بل سيرقصون وسيصفقون أن اشترى "مايوه كستور" لأي سبب.. فالعقل غائب والأعداء متربصون والكيد متعمد والبلهاء ممن يعومون على عومهم أبجح من البجاحة!
 
ولكن انسوا.. فالجيش العظيم في حضن الشعب العظيم والشعب العظيم في حمى الجيش العظيم والشعب والجيش في حمى إله عظيم تعهد في كتبه السماوية أن يحفظ هذا البلد.. الآمن بعهد إلهي !
تعليقات القراء