هل يجب عليكما البقاء معاً من أجل الأطفال؟

thedailycrisp - كنزي فهمي 
 
قرار الطلاق أو عدم الطلاق ليس بالأمر السهل, علي أقل تقدير. و القرار يصبح أصعب عندما يكون هناك أطفال متورطين في الموضوع . فلا يواجه الأطفال ذلك الطلاق بشكل جيد, وجميعنا نعلم ذلك, ولكن ذلك الأمر لا يعني أستبعاد ذلك القرار.
 
بالنسبه للأطفال, كما البالغين, الطلاق يعني التغيير, و عدم الأستقرار. و في بعض الحالات يعني الهجر, والذي سوف يؤدي لسوء الحاله النفسيه و الأكتئاب. فذلك موقف لا يحسد عليه أحد . مع ذلك, مع زياده نسبه الطلاق في جميع الأوقات, هناك فرصه عادله أن تجد نفسك في ذلك الموقف في مرحله معينه. وكمعظم المسائل في الحياه, لا توجد لها إجابه مناسبه.
و الحقيقه أن, الطلاق له تأثير سلبي علي الأطفال. فيمكن أن يؤدي إلي تراجع الأطفال ويصبحوا أكثر تبعيه للذين يرعونهم, ويمكن أن يصيب البالغين بالتمرد و يصبحوا أكثر تحرراً.
 
الأطفال تحت سن العاشره يميلوا لتخيل أن أبائهم سوف يعودون مره أخري لبعضهم البعض , متشوقين لعوده الأتصال بين العائله و يعود الأمن و الأستقرار. ويتمثل ذلك أيضاً في بعض التصرفات مثل «الأنتظار قبل النوم , و البكاء قبل النوم , نوبات الغضب » فتلك التصرفات شائعه و يراد بها لم شمل العائله. الأطفال الاكبر سناً , أو المراهقين , يميلوا اتصور الطلاق علي أنه تصرف ينم عن الأنانيه أو تصرف ينم عن عدم المسئوليه. و أيضاً يشعروا يالخيانه من قبل قرارالأباء بالأنفصال وفي بعض الأحيان يتصرفوا بتحدي , وفي بعض الأحيان الأخري قد يؤدي ذلك تصرفات محفوفه بالمخاطر مثل إدمان الكحول والمخدرات .
 
هناك أخبار جيدة علي الرغم من ذلك. فبينما يحمل قرار الطلاق العديد  من الأثار السلبيه علي الأطفال ,  بينت الأبحاث أن غالبية الأطفال الذين تعرضوا لذلك الموقف يكبرون وتكون حالتهم الصحية جيدة, حتي أفضل, ففي الواقع هناك بعض الأشياء التي عند قيامك بها يمكنك مساعدة الطفل علي مواجهة ذلك التغيير.
 
الأطفال يشعرون بعدم الأمان في فتره الطلاق , والتي تعتبر مصدر أساسي لسوء الحاله النفسيه بالنسبه لهم .
 
تعليقات القراء