5 أسباب وراء توقف العلاقة الحميمة بين الزوجين

5 أسباب وراء توقف العلاقة الحميمة بين الزوجين
ينشد كل زوجين الوصول إلى السعادة في زواجهما، بداية من اختيار شريك الحياة المناسب، مرورًا بالتخطيط لحياتهما معًا، وصولًا إلى لحظة الزفاف وأخيرًا الأحلام الوردية باستمرار أيام حياتهما على نفس منوال شهر العسل.
 
ويسعى كل طرف في العلاقة إلى الحفاظ على الحياة الزوجية والحميمة السعيدة التي خططا لها منذ البداية، لكن بعد مرور السنة الأولى من الزواج قد تتغير الأمور فيما يتعلق بالعلاقة الحميمة.
 

1- التغيرات الهرمونية لدى المرأة والرجل

 
يُعد حدوث التغيرات الهرمونية لدى كلٍ من الرجل والمرأة من أكثر الأسباب شيوعًا وراء توقف العلاقة الحميمة، وتشمل تلك التغييرات نقص هرمون التستوستيرون لدى الرجل، ما يجعله يبتعد عن العلاقة، والاضطرابات الهرمونية لدى المرأة التي تسبق الدورة الشهرية، والاضطرابات المتعلقة بالحمل والرضاعة.
 

2- الضغط النفسي والتوتر

 
إذا كنتِ تتعرضين لضغوط من أي نوع، سواء متعلقة بالعمل أو البيت، فإن ذلك يؤثر على رغبتكِ في العلاقة الحميمة. أيضًا، يساهم التوتر الناتج عن تفكيركِ في شكل جسمكِ في أثناء العلاقة أو التفكير في الوصول للنشوة في تلاشي الرغبة الجنسية لديكِ، وعلى الجانب الآخر، قد يدفع  الضغط النفسي والتوتر زوجكِ إلى الابتعاد عن ممارسة العلاقة الحميمة.
 

3- وجود الأطفال

 
يحتاج الأطفال إلى رعاية منكِ، ويستهلك ذلك قدرًا كبيرًا من طاقتكِ، خاصة إذا كان أطفالكِ أقل من عمر 6 سنوات، ما يجعلك تشعرين بالإرهاق الدائم، وتحل العلاقة الحميمة في آخر قائمة الاهتمام، وبالتالي تبتعدين عن ممارستها.
 

4- عدم التوافق بين رغبات الطرفين في العلاقة

 
من الأسباب الشائعة لتوقف الأزواج عن ممارسة العلاقة الحميمة عدم توافق رغباتهم، حيث تتعرض العلاقة الحميمة لأوقات تصل فيها لقمتها وأوقات أخرى تهبط لمستويات أقل بالنسبة لكل من الزوج والزوجة، حينها قد تتعارض رغباتكِ مع رغبات زوجك، وينتج عن هذا الخلاف تلاشي الرغبة لدى واحد منكما أو كليكما في ممارسة العلاقة الحميمة.
 

5- المقارنات

 
قد يتولد لديكِ أو لدى زوجك اعتقاد أن جميع الأزواج الآخرين يتمتعون بعلاقة حميمة أفضل من علاقتكما، مثل هذه المقارنات تؤثر على العلاقة الحميمة سلبًا، وتخلق حالة من عدم الرضا عن هذه العلاقة، وتدفع الزوجين بعيدًا عن ممارستها، ويجب عدم عقد مثل تلك المقارنات من الأساس، والاكتفاء بتوجيه سؤال إلى نفسكِ: هل أنتِ راضية عن العلاقة أم لا؟ دون النظر لتجارب الآخرين.
 
تعليقات القراء