زرع إسفنج في دهون البطن علاج تجريبي محتمل للسكري


اقترحت نتائج أبحاث جديدة زرع إسفنج في أنسجة دهون البطن لتقليل اكتساب الوزن وضبط نسبة السكر لدى مرضى السكري الذين يعانون من السمنة. ويستند الاقتراح إلى تجارب أثبتت أن دهون البطن تتفاعل مع الجسم وكأنها عضو إضافي يريد أن يتغذّى، وتلعب دوراً سلبياً كبيراً في ارتفاع نسبة السكر وزيادة الوزن باستمرار.

نقص النوم، وقلة النشاط البدني، والأكلات الجاهزة وراء زيادة البدانة والسكري

وقد عُرضت نتائج الأبحاث الجديدة في مؤتمر الجمعية الكيميائية الأمريكية الـ 254 الذي انعقد مؤخراً في واشنطن، وأجريت تجاربها في جامعة ساوث كارولينا، وأظهرت أن زرع الإسفنج يعيق عملية تواصل هذه الدهون مع بقية أعضاء الجسم، ويؤدي إلى خفض معدّل اكتساب الوزن، وضبط نسبة السكر لدى مرضى السكري.

وتشهد معدلات الإصابة بالسكري تزايداً كبيراً في العقود الـ 3 الأخيرة نتيجة تزايد البدانة ونمط الحياة المستقر الذي يميل إلى الجلوس وقلة النشاط، ونقص النوم، وانتشار الأكلات السريعة والمخبوزات الجاهزة.

وتحذّر نتائج الأبحاث الجديدة من تأثير دهون البطن وقدرتها على التواصل مع الجسم وكأنها عضو مستقل يحتاج إلى تغذية. ويسعى أسلوب العلاج الجديد الذي لايزال قيد التطوير إلى زرع إسفنج يعيق التأثير الذي تقوم به الدهون على نسبة السكر وعلى زيادة الوزن.

وأظهرت التجارب التي أجريت على الحيوانات نجاح الإسفنج المزروع في دهون البطن في خفض معدل زيادة الوزن إلى الثلث، وضبط نسبة السكر.

تعليقات القراء