طارق عامر: صرف الشريحة الثانية من القرض يؤكد صلابة الجهاز المصرفى المصرى

طارق عامر: صرف الشريحة الثانية من القرض يؤكد صلابة الجهاز المصرفى المصرى
عقد طارق عامر، محافظ البنك المركزى، اجتماعا مع رؤساء البنوك بحضور قيادات البنك المركزى، ضمن سلسلة من الاجتماعات الدورية، لمناقشة أهم التطورات والقرارات الاقتصادية التى تعنى الجهاز المصرفى.
 
وأكد محافظ البنك المركزى، إن الدور الذى لعبه القطاع المصرفى لتنفيذ القرارات التى اتخذها البنك المركزى فى نوفمبر الماضى كان له بالغ الأثر على استعادة الثقة الكاملة للقطاع المصرفى، الأمر الذى أشادت به كافة الجهات الدولية، خاصة بعد توصل صندوق النقد الدولى إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع مصر لاستكمال المراجعة الأولى فى ظل "تسهيل الصندوق الممدد" وصرف الشريحة الثانية من القرض .
 
وأكد عامر، على قوة وصلابة الجهاز المصرفى المصرى بشهادة خبراء صندوق النقد الدولى، وكذلك أيضًا بيع بنك باركليز، إلى أكبر بنك مغربى وهو التجارى وفا بنك، الذى له تواجد فى ٣٠ دولة أفريقية، و ٦٠ دولة أوروبية، مما يعكس كبر فرص التوسع والنمو المتاحة فى القطاع المصرفى.
 
وناقش عامر، كافة جوانب تدعيم أسس الحوكمة السليمة والرقابة الداخلية الى تبدأ بمجلس ادارة قوى مستقل يقوم بدوره على مستوى التوجهات الاستراتيجية، وووضع السياسات ومتابعة ومراقبة اداء الادارة التنفيذية،  مؤكدًا إن القطاع المصرفى المصرى، غنى بالخبرات والقدرات المميزة التى تؤهله للقيام بدوره على أكمل وجه.
 
وتطرق محافظ البنك المركزى، إلى أهم نقاط مشروع تحديث  قانون البنك المركزى والجهاز المصرفى، الذى أعده البنك وفقا لأفضل الممارسات الدولية، وبعد زيارات ميدانية لعدة بنوك مركزية مثل البنك المركزى البريطانى وغيره، وباستطلاع رأى خبراء البنك الدولى وصندوق النقد الدولى، وسيتم إرسال المشروع لاتحاد البنوك للتعليق عليه قبل العرض على مجلس ادارة البنك المركزى المصرى، ليصبح القانون أساسا لتطلعات أكبر لتطوير دور البنك المركزى والقطاع المصرفى.
 
واقترح محافظ البنك المركزى،أن يكون تواجد البنوك فى العاصمة الإدارية الجديدة كمركز مالى عالمى بناء على توجهات الدولة، واقترح السيد حسن عبد الله، رئيس مجلس ادارة البنك العربى الأفريقى الدولى، أن يتم إعطاء هذا المركز مميزات استثمارية لجذب البنوك الدولية من خلال وضع تشريعات خاصة له.
 
 وتطرق الاجتماع إلى أهمية مساندة البنوك للقطاع المتناهى الصغر و الصغير والمتوسط،  حيث إنه السبيل إلى بناء اقتصاد قوى، والوسيلة الأساسية لدعم معدلات النمو الاقتصادى .
 
من جانبها أشارت لبنى هلال، نائب المحافظ، إلى أهمية استعداد البنوك لتحقيق الشمول المالى لا سيما اهمية دور المرأة فى تعميق المنظومة الداعمة للاقتصاد من خلال تمكينها ماليا والاهتمام الجدى بالتوعية والتثقيف المالى .
 
وانتهى الاجتماع بعد سماع المحافظ لأراء رؤساء البنوك فيما تم طرحه من موضوعات للنقاش، ليتم معاودة الاجتماع  بصفة دورية فى أقرب فرصة .
 
تعليقات القراء