23 مارس... ميلاد دنجوان السينما"رمزي" الذي ضربه عمر الشريف بسبب فاتن حمامة

كتب- محمد بشاري

زي النهاردة 23 مارس من عام 1930 ، ولد دنجوان السينما المصرية الولد الشقي "أحمد رمزي" الذي عاش محبًا للفن ومات كذلك، سطر بحضوره وخطاه نموذج الشاب المفعم بالحياة والمسكون بالشقاوة والمشاكسة، فألهم كثيرين معاني حب السينما وعشق الجسد الممشوق والحضور الأنيق، من خلال تقديم أدوار تمثيلية متجردة من كل ضروب التكلف.

نشأته
ولد رمزي فى مدينة الاسكندرية من أب كان طبيب مصرى و أم اسكتلندية, اتعلم فى مدرسة الأورمان ومنها لكلية فيكتوريا و ودرس بعد ذلك في كلية الطب ثلاثة أعوام ودخل كلية التجارة, لكنه لم يكمل  تعليمه  بها بعد ماكتشفته السينما و الرياضة.

بدايته

كان هناك لقاء بين رمزى و صديقه عمر الشريف  فى جروبى بوسط البلد مع المخرج يوسف شاهين  سنه 1954,حيث أسند " شاهين " البطولة الثانية لعمر الشريف فى فيلم شيطان الصحراء. فذهب معاهم رمزى و عمل كواحد من عمال التصوير حتى يكون قريب من معشوقته السينما .

وفي ليلة كان رمزى جالس فى صالة البلياردو زي عادته لما شافه المخرج حلمى حليم ولاحظ سلوكه و تعبيراته فعرض عليه العمل معاه فى السينما و كانت أول بطولة له فى فيلم ايامنا الحلوة سنه 1955 مع عمر الشريف و الوجه الجديد وقتها عبد الحليم حافظ وانطلق احمد رمزى بعدها فى الفن.

أعماله
"الجان" انطلق وبدأت رحلته الفنية، وقدّم خلال الفترة من 1956 وحتى 1974 أكثر من 60 فيلمًا منها: "صراع في المينا" أمام رشدي أباظة وهند رستم، "أين عمري" أمام يحيي شاهين وماجدة وزكي رستم، "لا تطفئ الشمس" أمام فاتن حمامة ونادية لطفي وشكري سرحان، "لن أعترف" أمام فاتن حمامة وأحمد مظهر، "القلب له أحكام" أمام فاتن حمامة، "ودعت حبك" أمام فريد الأطرش وشادية، "الأخ الكبير" أمام فريد شوقي وهند رستم، "رجل بلا قلب" أمام يحيى شاهين وهند رستم وزهرة العلا، "النظارة السوداء" أمام نادية لطفي وأحمد مظهر، "عائلة زيزي" أمام سعاد حسني وفؤاد المهنس، "السبع بنات" أمام حسين رياض ونادية لطفي وزيزي البدراوي وعبد السلام النابلسي، "شلة المراهقين" أمام ميرفت أمين ومريم فخر الدين وعماد حمدي، "غرام تلميذة" أمام نجلاء فتحي وسهير البابلي، "الأبطال" أمام فريد شوقي، "العمالقة" أمام ناهد شريف وبوسي وسمير صبري، و"الأحضان الدافئة" أمام زبيدة ثروت وسمير غانم، كما قدّم عددًا من الأفلام الناجحة مع إسماعيل ياسين منها، "إسماعيل يس في الأسطول، إسماعيل يس في دمشق، ابن حميدو".

قطيعته مع عمر الشريف بسبب فاتن حمامة

تسببت واقعة فيلم "صراع في الميناء"، عام 1956، في قطيعة دامت 8 سنوات بين "رمزي والشريف"، حيث إن غيرة "عمر" على "فاتن"، بعد كذبة مساعد المخرج الراحل يوسف شاهين، تسببت في قيامه بضرب "أحمد" بقوة لدرجة جعلته يتراجع تجاه مياه الميناء الملوثة بمخلفات السفن من الديزل ، ورفض "عمر" مشاركة صديقه أي أعمال سينمائية لسنوات بعد هذا الموقف، وظلت القطيعة حتى تقابل الصديقان في عيد ميلاد ابنة الفنان صلاح ذو الفقار، وتصافحا.

الزواج

بعكس ما توقع الجميع عن "الولد الشقي" الذي أُغرمت به الكثير من الفتيات، تزوج ثلاث مرات فقط، الزيجة الأولى له كانت عام 1956 من عطية الدرملي، وأنجب منها ابنته "باكينام"، وكانت من عائلة أرستقراطية وكان زواجًا بسيطًا في كل شيء حتى لم يقم له حفلًا، ولكنه لم يستمر بسبب غيرة الزوجة الشديدة على "الجان".

والزواج الثاني من الفنانة نجوى فؤاد واستمر 17 يومًا فقط، وكانت أقصر زيجاتها

أما زيجته الثالثة فكانت من المحامية اليونانية نيكولا، وكان تعارفه عليها من خلال والدها الذي كان يعمل محاميا أحبها كثيرًا وأقر أنه قد اختار الزوجة الصحيحة، أنجب منها ابنته نائلة، وابنه نواف، الذي وُلد مصابًا بإعاقة ذهنية، وهو يتعلم ويعيش مع والدته في لندن، واستمر زواجه بها حتى الرحيل.

الرحيل

إثر جلطة دماغية حادة؛ توفي أحمد رمزي في منزله بمنطقة الساحل الشمالي يوم 28 سبتمبر 2012 عن عمر ناهز 82 عامًا.

تعليقات القراء