عبد الحليم حافظ ما يتنصبش عليه .. قسم العجوزة شهد معركة «العندليب» و «سايس السيارات» صاحب الذراع المكسورة!

كايرو دار 

تمتلئ حياة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ “21 يونيو 1929 – 30 مارس 1977″، بالكثير من المواقف الطريفة، بعض منها حكاها الموسيقار هانى مهنى والبعض الآخر رواها صديق ورفيق عمره مجدى العمروسى الذى التقاه للمرة الأولى فى العام 1951 بمنزل الإذاعى الشهير فهمى عمر.

وذكر مجدى العمروسى صديق عبد الحليم حافظ المقرب فى كتابه “أعز الناس” موقفا طريفا لحليم فى قسم الشرطة، حيث كان “سايس” السيارات مرابطا أمام منزل حليم، وكان يضع جبسا على ذراعه لكسب عطف الناس.

وفى يوم أعطاه حليم عشرة قروش، فقال بصوت سمعه حليم: “مطرب قد الدنيا ما يطلعش منه غير عشرة قروش” فإذا بحليم ينزل من السيارة بسرعة ويأخذ منه العشرة قروش.

ويصر على أن يأخذه لقسم شرطة الجزيرة بالزمالك، وهناك أخرج من جيبه 2000 جنيه ووضعها على مكتب ضابط القسم، وقال: “لو ذراعه مكسورة فعلا والجبس حقيقى يأخذ النقود كلها، وإن كان الجبس مزيفا لا يقف أمام منزلى ولن يأخذ منى مليما بعد ذلك”، وفعلا خرج المنادى من قسم الشرطة مسرعا دون أن يخلع الجبس من يده!
ومن أشهر أعمال العندليب السينمائية: “لحن الوفاء” و”الوسادة الخالية” و”حكاية حب” و”الخطايا” و”أبى فوق الشجرة”.

تعليقات القراء