منيرة المهدية التى أحبها رجال «السياسة» واختلفت مع أم كلثوم

إيمان ماهر

 

«سلطانة الطرب» ظلت تجلس على عرش الغناء وحدها، أحبها الملوك ورجال السياسية، سرقت عقول الكبار ووجدان الشباب، إنها الفنانة منيرة المهدية التي يصادف، اليوم الأربعاء، 16 مايو ذكرى ميلادها.

 

وتستعرض «الدستور» أبرز المعلومات عن الفنانة منيرة المهدية:

 

وولدت فى 16 مايو عام 1885 في الإسكندرية، وتعلمت فى مدارس الراهبات، وبدأت الغناء فى المقاهى، قدمها حسن الإمام فى فيلم «سلطانة الطرب».

 

وانضمت عام 1915، إلى فرقة عزيز عيد حيث بدأت بالتمثيل على المسرح لأول مرة في دور فتى حسن في رواية للشيخ سلامة حجازي، وكانت بذلك أول سيدة مصرية تقف على خشبة المسرح وهذا ما زاد الإقبال على المسرحيات وأصبحت فرقة عزيز عيد تنافس فرقة سلامة حجازى.

 

وقامت بتأسيس مقهى بحي الأزبكية أطلقت عليه اسم «نزهة النفوس»، وكان كبار السياسيين والأدباء في مصر وبلاد الشام والسودان يجتمعون فيه وفي بيتها، وعندما تقول السلطانة حرروا أسيرا أو أعتقوا عن مشنوقا ينفذون طلباتها، وأطلقت الصحافة اسم «هواء الحرية» على مسرح منيرة المهدية.

 

ويُنسب إلى منيرة المهدية أنها صاحبة الفضل في اكتشاف موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. فبعد أن داهم الموت سيد درويش دون أن يكمل لحن الفصل الثالث من مسرحية "كيلوبترا"، أسندت منيرة مهمة إتمام اللحن لمحمد عبدالوهاب، وأعطته دور البطولة في العرض، وأدى عبد الوهاب دور «أنطونيو».

 

وشهدت هذه الفترة صراعا حادا بينها وبين أم كلثوم المطربة الوافدة التى فرضت شروطا جديدة على الساحة الفنية لم تستطع منيرة المهدية مجاراتها فما كان منها إلا أن اعتزلت الفن وتفرغت لهوايتها وهى تربية الحيوانات الأليفة.

 

وتوفيت منيرة المهدية في ١١ مارس عام ١٩٦٥ عن عمر يناهز 79 عامًا بعد حياة فنية حافلة.

تعليقات القراء