تامر مرسي يكشف أسباب تأجيل عرض مسلسلي هنيدي ويسرا

أحمد شعراني

التحرير
بعد نجاح ملحوظ حققه السنوات الماضية في مجال الإنتاج الدرامي، خلال المواسم الرمضانية السابقة، حيث قدم مسلسلات لكبار النجوم، وعلى رأسهم الزعيم عادل إمام ويوسف الشريف وغادة عبد الرازق، ترأس المُنتج تامر مرسي مجلس إدارة شركة إعلام المصريين وشبكة قنوات on e المملوكة لها، وخلال خطته للاستعداد للموسم الرمضاني القادم، وضع حزمة من القرارات، كان لها صدى كبير الأيام الماضية، بعد إعلانه تأجيل عرض ثلاثة مسلسلات لكبار النجوم، من بينهم يسرا ومحمد هنيدي .

مرسي أفصح في تصريحات صحفية، عن خطته من أجل تحقيق أرباح لمجموعة on e خلال هذا الموسم، حيث خفض ميزانية شراء الأعمال الدرامية فى رمضان 50%، وتقلصت الأعمال الحصرية إلى ثلاث مقارنة بستة أعمال، وتراجعت مصاريف الدعاية 70%، وذلك بالمقارنة مع العام الماضى.

ودافع مرسي عن قرار استبعاد مسلسلات يسرا ومحمد هنيدي والفنانة روبي، موضحًا أنه تم تأجيل عرضها إلى ما بعد رمضان، وذلك ثقة من جانب الشركة في جودة المُنتج، وقوة الأبطال الذي يستطيع الاعتماد عليهم في جذب المُشاهد والحصول على مردود إعلاني كبير خارج رمضان.

مرسي أبلغ المُنتج جمال العدل بالقرار قبل إعلانه بعشرة أيام، وحسب روايته، فقد تفهم العدل الفلسفة الاقتصادية الجديدة التي تتحرك بها الشركة، بل وأكد أن القناة لها جميع الحقوق في عرض المُسلسلين لمدة عشر سنوات قادمة، بجانب أنه تم إبلاغ منتج مسلسل أهو دا اللى صار، محمد مشيش، بالقرار قبل شهرين.

الإدارة الجديدة لقنوات أون برئاسة تامر مرسي مُلتزمة العقود التي أبرمتها من قِبل الإدارة القديمة، رغم عدم رضا مرسي عن اختيارات تِلك الإدارة، فهو لديه مُلاحظات على تِلك الأعمال من الناحية الفنية والمالية، إضافة إلى تعاقدها على أعمال درامية كثيرة تفوق طاقة المحطة وميزانيتها، حسب وصفه.

  مُرسي رفض الاتهامات التي وجهت إلى شركته «سينرجي»، بمحاولتها الاستحواذ على سوق الإنتاج الدرامي، مدللًا بأن شركته كان من المفترض أن تقدم عملين فقط في رمضان، أحدهما للنجم الكبير عمرو سعد، وهو مسلسل «بركة»، وتم تأجيله عرضه أيضًا، وهذا أبلغ رد على هذه الأقاويل، وفق رأيه.

وعما يُشاع بأن "سينرجي" تجامل ياسر سليم، بمُناسبة توليه رئاسة قنوات الحياة، وذلك عبر إعطائه بعض المسلسلات للعرض حصريا على شاشته، أكد أن الإدارة القديمة هي التي منحت "الحياة" تلك المسلسلات في شهر أكتوبر الماضي.

تلك قرارات اتخذتها شركة إعلام المصريين لضبط سوق الإنتاج الدرامي، حسب تعبير رئيسها، وتعزيز القدرات الإبداعية في المجال الفني، وخلق سوق إعلانى جديد خارج شهر رمضان يتسع ليشمل جميع أشهر العام، مع وضع دراسات جدوى اقتصادية وحاكمة لضبط أسعار المنتج الدرامي، وتغطية تكاليف إنتاجه بحيث يربح جميع أعضاء العملية الفنية سواء كان القناة أو المنتج أو الفنانين.

 

تعليقات القراء