فنانون يعانون من «الهوس».. أكرم حسني يمتلك ألف قلم في مكتبه

 مصطفى الهاوي

 

يعتبر محمد رمضان من أكثر الفنانين المهووسين باقتناء الماركات العالمية من السيارات، وهذا يكلفه أموالا كثيرة مقارنة بباقي زملاء مهنته.. عشق الشخص الشيء لدرجة تجعله لا يتخلى عنه يطلق عليه البعض «هوسًا»، فنحن نسمع شخصًا يقول إنه مهووس بالشيكولاتة، وآخر بالذهاب إلى السينما وهكذا.. لكن إذا انتقلنا للوسط الفني، سنجد فنانين مهووسين بشراء الماركات العالمية من السيارات، وآخرون بشراء الأحذية والأدوات المكتبية، فضلًا عن الموضة ومستحضرات التجميل.

 

محمد رمضان

محمد رمضان لديه «هوس» بالسيارات الفاخرة، فنجده كل عام يضيف إلى أسطول سياراته ماركات مختلفة غالية الثمن، كانت السيارة الأولى تحمل ماركة BMW العالمية، وظهر بها في مشاهد من فيلمه «قلب الأسد»، وتعتبر الأقرب إلى قلبه، لأنه يظهر بها في أغلب الأحيان.

وثاني سيارة امتلكها محمد كانت تحمل علامة «رانج روفر» التجارية، واستخدمها في تصوير بعض مشاهد مسلسل «الأسطورة»، الذي عرض في شهر رمضان 2016، وكان سعرها يتجاوز المليون جنيه حينها، وبعد نجاح هذا المسلسل قام بشراء سيارتين من ماركتي «رولز رويس» و«لامبورجيني»، ووصل سعرهما وقتها 7 ملايين جنيه.

 

بعد مرور سنتين قرر محمد أن يجدد أسطوله بثلاث سيارات دفعة واحدة، واختار السيارات من أحدث الموديلات بألوان جديدة ومميزة وأنواعها من ماركات mclaren720s وferrari458 وlamborghini aventador.

 

أحمد السقا

هوس أحمد السقا بالخيول، جعله يذهب إلى الأكاديمية العربية للفنون التي كان يدرس فيها ممتطيا حصانا من أجل لفت الأنظار إليه، وهو ما عرضه للعقاب من قبل إدارة الأكاديمية.

 

يطلق الكثيرون عليه لقب «فارس السينما» نظرًا للدور الأدوار التي قدمها سينمائيًّا وما تحققه أعماله من نجاحًا من حيث الإيرادات في شباك التذاكر، لكن هذا اللقب ينطلق معه إلى الحياة الواقعية، فهو مجنون بتربية الخيول العربية، وقام بإنشاء مزرعة لتربيتها بالمشاركة مع أحد أصدقائه، ويحرص دائمًا على متابعة سير العمل داخلها نفسها.

 

أكرم حسني

«شخص غريب جدًا.. ممكن يخش مكتبة فيخلص عليها كريدت كارد مبلغ كبير».. هكذا تحدث الفنان كريم فهمي عن صديق عمره، أكرم حسني، العاشق لشراء الأدوات المكتبة وخاصة الأقلام، ووصل به الأمر أنه يتفاءل باستخدام بعض هذه الأقلام عن الأخرى.

حب أكرم الأدوات المكتبية جعله يقتني أكثر من 1000 قلم في مكتبه، وهو الأساس لا يستخدم منهم سوى ثلاثة أو أربعة أقلام، ووصل الأمر بنجمنا إلى وصف نفسه في أحد اللقاءات الإعلامية التي أجريت معه مؤخرًا بأنه «شخص سفيه وتافه» يدعي حب الحياة والضحك والرقص، كما قال.

 

أمير كرارة

الغرابة التي عشتها (القارئ) مع أكرم  حسني، ستجدها أيضًا عندما تعرف أن الفنان أمير كرارة مصاب بـ«هوس» شراء الأحذية، فحبه لها يدفعه إلى شراء حذاءين من نفس النوع والماركة والشكل واللون.

وأمير شخص يخاف على ممتلكاته تمامًا، ولا يعطيها لأحد، وإذا فعل ذلك فإنه يشعر وكأنه يخرج شيئًا من «جلده»، على حد قوله في لقاء إعلامي أجرى معه مؤخرًا.

 

سميرة سعيد

على الصعيد النسائي نجد المطربة سميرة سعيد شخصية سريعة الملل من نفسها -كما تقول- ما يدفعها إلى التجديد بصفة مستمرة في لون وطريقة تصفيف شعرها، وأيضًا تصميمات ملابسها، وهي تتحدث عن نفسها قائلة: «أنا شخصية ملولة بطبعي.. بمل من القوالب الثابتة.. لا أحب تكرار نفسي في كل شيء سواء في اللبس والإكسسوارات وحتى نوعية الكلمات اللي باختارها في أغنياتي».

سميرة تحب «الثورة» على الأشياء، وهذا يجعلها تتابع أحدث صيحات الملابس، وتختار منها ما يناسبها، ويتماشى مع ذوقها لتظهر بها خلال حفلاتها، وحينما تشاهد صورها القديمة تسخر من الأزياء التي ترتديها فيها رغم أنها كانت تمثل «موضة»، فهي هذه الفترة، فهي مصابة بـ«هوس» الموضة، وتحدثت عن هذا «الهوس» خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم».

 

مي عز الدين

أما مي عز الدين فهي فنانة مسرفة جدًا -كما تقول- لكن إسرافها يظهر في حرصها على شراء العطور، لكن الغريب أن هذا الإسراف وصل إلى حرصها على شراء كل شيء له علاقة بالشعر سواء كان كريمات أو زيوت أو غير ذلك من المستحضرات، هي تعتبر ذلك «هوسًا».

 

وهي تحدثت عن ذلك خلال لقاء إعلامي معها، قائلة: «فيه عندي جوة مصنع حاجات خاصة بالشعر، ووصل الأمر معايا لدرجة إني ممكن أقعد على النت وأقرأ عن البصيلة الشعر وتكوينها.. الموضوع وصل معايا لمرحلة مش طبيعية، أنا ممكن أشتري أي حاجة لها علاقة بالشعر رغم إني عندي حاجات تانية تؤدي نفس الغرض وماتفتحتش.. أكبر فواتير في حياتي بتكون من الصيدليات».

 

حب الشخص للشيء إلى مرحلة الهوس به، قد يحتاج في بعض الأوقات اللجوء إلى أطباء نفسيين لمساعدته للتخلص منه، خاصة إذا كان يهدد حياة أو صحة هذا الشخص، فكما يقال «ومن الحب ما قتل».

 

تعليقات القراء