3 أسباب وراء هجوم السلفيين على «مولانا».. و«إبراهيم عيسى» ضمن القائمة

3 أسباب وراء هجوم السلفيين على «مولانا».. و«إبراهيم عيسى» ضمن القائمة

كتب: عبدالرحمن عباس

 
ما الذي يدفع تيار بعينه إلى التكتل ضد فيلم لا يُحسن ممثلوه سوى الإبداع وتناول الأفكار من خلال «شاشة»؟
 
يبدو السؤال متماشيًا مع قول صلاح جاهين «أنا المهرج..قمتوا ليه..خفتوا ليه.. لا فإيدي سيف ولا تحت مني فرس»، لكن التيارات المتشددة لا تزال تخاف وهو ما ظهر جليًا مع بدء عرض فيلم «مولانا» للفنان عمرو سعد ومن تأليف «إبراهيم عيسى».
 
ومنذ ظهور الفيلم وهو يواجه معارضات شديدة من بعض التيارات السلفية وشيوخ الأزهر، حتى وصل الأمر إلى حملة دشنها شباب السلفية بعنوان «أوقفوا فيلم مولانا»، مطالبة بفرض رقابة أزهرية شرعية على المصنفات الفنية ورقابة على القنوات الفضائية.
 
ما هي الأسباب التي دفعت إلى مهاجمة فيلم «مولانا» إلى تلك الدرجة.
 

قصة الفيلم 

يتناول الفيلم رحلة الشيخ حاتم الشناوي الذي قام بتجسيد دوره عمرو سعد، وطريقه من إمام مسجد وموظف بالأوقاف حتى صار داعية إسلامية مشهور يظهر عبر الفضائيات.
 
ويتطرق الفيلم إلى قضايا شائكة، خاصة تعامل الأنظمة مع الدعاة ومحاولة استغلالهم، كما يتطرق إلى قضايا أخرى يتورط فيها بطل الفيلم، وكيفية تعامله مع هذه الأمور بمنهج يبتعد عن التشدد.
 
الناقد الفني طارق الشناوي يرى أن مهاجمة الفيلم تأتي استنادًا إلى نظرة تلك التيارات للفن كعمل «محرم» وبالتالي فإن أي تناول سينمائي لقضية الشيوخ هو أمر يثير الحساسية تجاههم.
 

العلاقة مع السلطة

ويوضح «الشناوي» أن الفيلم يتطرق إلى قضايا شائكة تتمثل في تعامل الأنظمة مع الدعاة ومحاولة استغلالهم وهو أمر تحاول الجماعات أن تخفيه دومًا وإن كان اختلف الأمر بعد 25 يناير. 
 

إبراهيم عيسى 

لم يكن إبراهيم عيسى مؤلف الفيلم بعيدًا عن أسباب الهجوم الشرس، إذ إن «عيسى» عُرف عنه دومًا عداؤه للتيارات المتشددة ومهاجمتهم في برامجه وكتاباته وهو ما جعل تلك التيارات تستغل الفرصة لترد له هذا الهجوم من خلال الفيلم.
 

3 أسباب وراء هجوم السلفيين على «مولانا».. تحريم الفن يدفع الآراء المتشددة للمواجهة.. علاقة «الشيخ» بـ«السلطة» أخطر القضايا التي يناقشها الفيلم.. و«إبراهيم عيسى» ضمن القائمة

 

 

تعليقات القراء