جريمة «دليفري الهرم» تهز الشارع الشهير

مصراوي 

يوم عمل شاق يتجول خلاله "سامح" بين الشوارع والمناطق بدراجته النارية وفق طبيعة عمله كعامل دليفري، ينتظر العودة إلى منزله مساءً لأخذ قسط من الراحة إلا أنه لم يدر تلك الليلة بأنها ستكون الأخيرة في جريمة قتل استيقظ عليها أهالي منشية البكاري.

فجر الجمعة، هدوء يطبق على شارع وليد عابدين، تواشيح الفجر عبر مكبرات الصوات تعلن قرب موعد أذان الفجر، مجموعة شباب يجلسون على ناصية الشارع يتبادلون الحديث وسط تعالي صوت الضحكات انتهت بنداء المؤذن "الصلاة خير من النوم".

لم يكد يفرغ المصلون من صلاة الفجر في المسجد القريب حتى لاحظ أحد...

تعليقات القراء