ضحية جديدة للشهوة الشيطانية بشبرا الخيمة.. المتهم اغتصب "نورهان" طفلة الـ5سنوات مرتين وقتلها حتى لايفتضح أمره.. عم الضحية: لو القضاء مأنصفناش هناخد حق بنتنا بنفسنا.. والأهالى يطالبون بإعدامه

ضحية جديدة للشهوة الشيطانية بشبرا الخيمة.. المتهم اغتصب "نورهان" طفلة الـ5سنوات مرتين وقتلها حتى لايفتضح أمره.. عم الضحية: لو القضاء مأنصفناش هناخد حق بنتنا بنفسنا.. والأهالى يطالبون بإعدامه

كتب ــ عبد الله محمود

 
"طول عمرنا واحنا بنساعدهم بسبب ظروفهم الصعبة، وأنا بصفتى كبير العيلة دايما بسأل على الصغير والكبير واطمن على كل قرايبى، ومكنتش أتصور إنه هايجى يوم ويعضوا الإيد اللى اتمدت ليهم بالمساعدة، كنت بشوف وأسمع عن قصص الاغتصاب والقتل ومعرفش إنه هيجى اليوم وأكون واحد من ضمن القصص دى، المتهم يبقا فى مقام خال المجنى عليها ويعتبر مربيها، معرفش إزاى عمل كده وليه، لو المتهم متعدمش هيبقا فى كلام تانى وهناخد حق بنتنا بإدينا».. بهذه الكلمات بدأ الحاج صلاح هندى، عم الطفلة نورهان، 5 سنوات، المجنى عليها، ضحية الاغتصاب والقتل على يد أحد أقاربها بمنطقة «منطى» بشبرا الخيمة.
المتهم
المتهم 
 
وأضاف الحاج صلاح أن الواقعة كانت يوم الأربعاء الماضى، وذلك عقب اكتشافه تغيب ابنة أخيه عن المنزل لوقت لم تعتد عليه، مضيفا أن ابنة أخيه تعانى من تأخر فكرى، وأنها تعالج عند أحد أطباء التخاطب من أهالى المنطقة، نظرا لقرب منزله من منزل الطفلة، موضحا أن ابنة أخيه ذهبت لتلهو مع الأطفال فى الشارع المجاور لهم والذى يقطن فيه المتهم، وذلك نظرا لأن أغلب القرية التى يسكنون بها أقارب، لافتا إلى أن الطفلة كان من المفترض أن تعود إلى المنزل وقت المغرب كالمعتاد، إلا أنها لم تعد، مشيرا إلى أن والدتها خرجت لتبحث عنها لكن دون فائدة، موضحا أن والدة الطفلة ذهبت له كونه عمها وكبير العائلة ليبحث معها عن ابنة أخيه.
 
ويستكمل الحاج صلاح أنه استأجر سيارة نقل كبيرة، وأخذ يجوب القرية بحثا عن ابنة أخيه، لكن دون فائدة، مضيفا أن والدة الطفلة وأشقاءها ذهبوا إلى منزل المتهم بصفته أحد أقاربهم، بالإضافة إلى أن المجنى عليها كانت دائمة الذهاب إلى منزله، نظرا لصلة القرابة التى بين والدة المتهم ووالدة المجنى عليها، وسألوا عن الطفلة عند بيت المتهم أكثر من 4 مرات، إلا أن المتهم ووالدته المسنة أنكرا وجود الطفلة عندهما، مؤكدين أنهما لم يشاهداها فى ذلك اليوم، لافتا إلى أن والدة المتهم فى المرة الأخيرة نهرتهم وأخذت تتعصب عليهم، مطالبة عدم مجيئهم إليها مرة أخرى وعدم السؤال عن الطفلة.
 
ويوضح عم الطفلة المجنى عليها أنهم ظلوا يبحثون عن ابنتهم حتى وقت متأخر من الليل دون فائدة، مضيفا أنه عاد لمنزله ليستريح ويواصل رحلة البحث فى اليوم التالى، موضحا أنه فى الساعة الخامسة من صباح اليوم الجديد، فوجئ بزوجة أخيه تخبره بأن ابنة عمها، والدة المتهم، تخبرها بعثور الأهالى فى الشارع الذى تقطن فيه على جثة ابنتها مقتولة ومخبأة داخل ملابس قديمة، لافتا إلى أنه توجه على الفور إلى الشارع المجاور لهم، مكان العثور على الطفلة، ليجد الأهالى مجتمعين، فقاموا بإبلاغ رجال المباحث بقسم شبرا الخيمة، الذين انتقلوا على الفور إلى مكان الواقعة، وقاموا بجمع المعلومات وإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، موضحا أنه تبين من تحريات المباحث أن أحد أقاربها ويدعى «فرحات. م»، 43 سنة، عامل، هو من وراء ارتكاب الواقعة، فتم ضبطه فى الحال واقتياده إلى القسم لاتخاذ الإجراءات القانونية.
 
بينما يكشف عم صابر، صاحب جراج، الذى عثر على الجثة صباح يوم الواقعة، من خلال شهادته لرجال المباحث، أنه كان عائدا من عمله، وذلك نظرا لأن طبيعة عمله تتطلب السهر لوقت متأخر، مضيفا أنه وجد لفافة من الملابس القديمة ملقاة بجوار بيت والدة المتهم، فاعتقد أنها قمامة ملقاة فى الشارع، موضحا أنه أخذ يعنف من ألقى هذه القمامة كونهم فى هذا الشارع اتفقوا على وضع صندوق للقمامة ليتم وضع المخلفات بها، وعدم إلقائها فى السارع، لافتا إلى أنه وأثناء قيامه بالتعصب بسبب إلقاء القمامة فى الشارع، جاوبته والدة المتهم «فرحات»، أن الذى ملقى فى الشارع ليس قمامة لكنها الطفلة «نورهان»، ابنة الحاج زين، مؤكدة له أنها متوفاة، مشيرا إلى أن حديثها هذا ما أثار شكوكه حولها، وذلك كونها كانت تحدثه من داخل المنزل، والجثة خارج المنزل، فكيف لها أن تعرف أن من داخل هذه اللفافة من الملابس القديمة هى ابنة أقاربها، وكيف لها معرفة أنها متوفاة.
 
وأضاف أنه على الفور أخبر الأهالى فى الشارع، الذين قاموا بالاتصال برجال المباحث، الذين حضروا على الفور، وقاموا بجمع المعلومات اللازمة حول الواقعة، حتى تم كشف شخصية الجانى الحقيقى، وإلقاء القبض عليه.
 
البداية كانت بتلقى ضباط مباحث قسم شبرا الخيمة بلاغا من الأهالى بمنطقة «منطى» بالمؤسسة، يفيد بعثورهم على جثة الطفلة «نورهان. ز»، 5 سنوات، معاقة ذهنيا، من أبناء المنطقة، مقتولة ومخبأة داخل ملابس قديمة معراة دون ملابسها الشخصية، وملقاة فى أحد الشوارع بالمنطقة.
 
على الفور انتقل ضباط مباحث قسم شرطة شبرا الخيمة إلى مكان الواقعة، وبصحبتهم قوة أمنية، حيث تبين صحة البلاغ، وبإجراء التحريات اللازمة، وجمع المعلومات، تبين أن الطفلة متغيبة منذ اليوم الماضى.
 
وتبين من تحريات رجال المباحث أن الملابس القديمة التى عثر بداخلها على الطفلة تخص أحد أقارب والدة المجنى عليها، وتدعى «أم فرحات»، كما تبين أيضا أن الطفلة كانت دائمة الذهاب إليها واللهو عندها كون أن منزلها قريب جدا من منزل المجنى عليها.
 
وبمداهمة منزلها، عثر على ملابس الطفلة «نورهان» تحت سرير «فرحات» ابنها، وبمواجهته بالواقعة، اعترف فى الحال بأنه هو الذى ارتكب الواقعة، وذلك بعد اعتدائه عليها جنسيا، وأنه تخوف من افتضاح أمره فقام بخنق الطفلة حتى فارقت الحياة، مستكملا أنه فور ذلك ارتبك فذهب إلى والدته المسنة التى علمت بالأمر، فقامت بمساعدة ابنها المتهم على إخفاء معالم الحريمة، حيث أحضرت ملابس قديمة من عندها «جلباب نسائى»، وقامت بوضع الطفلة بها بطريقة محكمة بعد تجريدها من ملابسها، ثم قامت بربطها بعدة أربطة، وانتظرت حتى منتصف الليل، ثم أخرجت جثة الطفلة وألقت بها فى وسط الشارع، بعدما أنكرت وجود الطفلة عندها.
 
تم اقتياد المتهم إلى قسم شرطة شبرا الخيمة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة، فيما أمرت النيابة العامة تشريح جثة الطفلة المجنى عليها لمعرفة سبب الوفاة الحقيقى، وإثبات ما بها من إصابات واعتداءات جنسية، كما أمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق، وجددت له الحبس الاحتياطى مرة أخرى.
 
بينما قال المتهم خلال أقواله فى تحقيقات النيابة: عادة كنت أتقابل معها كل صباح، وأقدم لها الحلوى، وكانت تحبنى وتأتى إلى مسكنى دائما، خاصة أننا جيران بجانب صلة القرابة، ولكن ظروف حياتى جعلتنى شخصا آخر، فطلقت زوجتى، وضاقت بى الحياة، فأعمل بالأجر، وأوقات كثيرة لا يوجد عمل، فاتجهت إلى شرب المخدرات لأنسى همومى.
 
مضيفا: بدأت التعدى جنسيا على نورهان منذ شهر تقريبا، حيث أتت إلى المنزل، وكانت والدتى تعد الطعام، فقمت بالتعدى جنسيا عليها من فوق الملابس، وهى طفلة لا تعلم شيئا، ولا تتحدث لأحد، ويوم الحادث تناولت أقراصا مخدرة، فرأتيها تلهو بالشارع، فناديت عليها وأعطيتها حلوى، وأخذتها لمسكنى، حيث كانت والدتى لا توجد بالبيت، وقمت بتكبيل يديها، وتناوبت اغتصابها، وظلت تبكى وتقاوم، ثم سكتت فجأة، ولم تحدث أى صوت، فظننت أنها فقدت الوعى.
 
وأثناء ذلك جاءت والدتها تطرق على باب مسكنى، فخرجت لها فسألتنى: هل شاهدت نورهان، لأنها متغيبة منذ العصر؟، وكان وقتها الساعة حوالى العاشرة مساء، فقلت لها لا أعلم شيئا عنها، وكانت والدتها تبكى.
 
وبعد انصراف والدة نورهان حاولت أن أنهض نورهان بعد عدم نطقها، ولكن اكتشفت أنها ماتت، فقمت بخنقها لأتأكد من موتها، وأخفى جريمتى، وبعد ساعة قمت باغتصابها مرة أخرى، ثم وضعتها فى عباءة سمراء لوالدتى، ولففتها بها، وتركتها خلف باب مسكنى، ثم خرجت بمنتصف الليل، لأتأكد من عدم وجود المارة، لأتخلص من الجثة، وبالفعل وضعتها أمام جراج بجوار منزلى، ثم عدت لأنام، وفى الصباح وجد الأهالى جثتها، فذهبت لأواسى والدتها، ولكن لم يستمر الحال حتى تم كشف جريمتى.
 
واختتم المتهم حديثه وهو يبكى: «أنا معترف بأننى اغتصبت وقتلت نورهان، الشيطان أغوانى، ياريت والدتها تسامحنى، أنا انتهيت وهيتحكم عليا بالإعدام علشان أستحقه».
 
تعليقات القراء