القصة الكاملة لـ«خناقة المنتقبات» في مطعم «أم حسن»

القصة الكاملة لـ«خناقة المنتقبات» في مطعم «أم حسن»

كتب: معاذ محمد

 
«منتقبات مطعم أم حسن»، جملة ترددت كثيرًا خلال الساعات القليلة الماضية، بدأت قصتها عندما ذهبت 30 فتاة، ما بين منتقبة ومختمرة، بحسب إحداهن عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لتناول وجبة الإفطار، في مطعم أم حسن، فرع أول عباس العقاد، بمدينة نصر، وبعدها نشرت صفحة المطعم فيديو يظهر فيه تشابك الفتيات مع زبائن المطعم، ولكن لم تظهر به تفاصيل كاملة، بالإضافة أن «اليونيفورم» الخاص بالعاملين في «أم حسن» لم يبدو جليًا أيضًا.
 
سلمي أبو الفضل، إحدى هؤلاء الفتيات، نشرت عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تفاصيل عن الواقعة، فقالت «دخلنا من الباب شوية منتقبات وكم واحدة مختمرة قاعدنا ونظرتهم لينا وتعاملهم غريب قولنا عادي واحنا بنفطر الكاشير جبلنا الفاتورة وقالته بنت مننا احنا لسه بناكل نخلص بس حاضر دقيقتين وجي بالفاتورة تاني وردينا عليه هو حضرتك عايزنا نقوم يعني ناكل طيب».
 
وتابعت سلمى «قومنا ندفع الحساب فمدير المحل خبط في بنت مننا واحتك بيها جامد فقالته من فضلك وسع كدا مينفعش ممكن تمر من مكان تاني قالها وطي صوتك وعلي صوته عليها».
 
وأوضحت «سلمى» أن مدير المحل سبهم، وتم الإعتداء على الفتيات بـ«الأحزمة والشلاليت»، وأنه تم حبسهن داخل المطعم لمدة 48 دقيقة، متفرقين في الدورين العلوي والأرضي، وخارج المحل، مشيرة إلى أن معظمهن أصيبن في الرأس والدراع والجسم.
 
فيديو الحادثة تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي، وبحسب الرواد فإن صفحة مطعم «أم حسن» على «فيسبوك» هي من قامت بنشره، وبعد ذلك تم حذفه، ويظهر فيه بالفعل اعتداء من جانب بعض الزبائن غالبًا، على الفتيات، وكذلك دفاعهن عن أنفسهن، كما يبدو جليًا مشهد الأسرة التي تشابكت معهن.
 
وبعد نشر «سلمى» لهذا الكلام، قامت إحدى صديقاتها وتدعى «روضة جمال» بالحديث أيضًا عن الواقعة، بشكل مختلف نوعًا ما، ولم يظهر فيه اتفاق الفتيات على رأي واحد، فقالت «إحقاقا للحق وإنصافا لما يحدث..كنت مع صحبة البنات في مطعم أم حسن..دخلت مع صديقة في البداية لاحظنا أن المحل مضغوط جدا ومليان بالناس والجرسونات على قدم وساق رايحين جايين يوصلوا الطلبات على الترابيزات».
 
وأضافت روضة «كنا كثر وقتها، وعملنا أزمة في الطريق للى رايح واللي جاي وخصوصا اللي بينقل أكل أو بيلمه ومتعود إن ده خط سيره داخل المحل حتى لو فيه طريق موصل آخر .. حصل احتكاك بأحد المارة من العاملين وبنت معانا.. قل أدبه وعلى صوته بس اللي معانا مسكتش ورد عليه واداله، وعلى صوته عليه زيادة، للأننا ببساطة عصبة ومش بنسيب حق ومش بنسكت وانتهى الأمر .. وقومنا نلم لمتنا ونازلين».
 
وتابعت روضة جمال «أحد الزباين مثلنا تماما كان جالس هو وزوجته وأولاد الصغار ورجلين معاهم.. منزعجين من اللي بيحصل فراح أخذهم وقايم يمشي... اعترض طريقه للسلم وقفة البنات ووقفة العاملين، راح داخل بقوة وسطهم وزق بنت مننا عشان يعدي هو وعيلته وشتم البنات، لم ترحمه وزقته واشتبك معهم ومراته، دخلت هي كمان حمية لزوجها وضربت واضربت من البنات».
 
وأكدت صديقة الفتيات «نقطة رمي الكلام على النقاب كان من العامل الأعمى (جرسون واحد ولا ٢ بس من المحل ) فهي مش مؤامرة على المنتقبات، لكن انفعال البنات وحميتهم للنقاب والحساسية الزيادة ليه هي اللي حولت محور المشكلة، ننتقل لنقطة الإصابات ... الكلمة كبيرة!، ومش بالشكل المصور لها هي مش إصابات أصلا!».
 
وعقب تداول المنشورات عن الحادث بشكل كبير، وخاصة مع ذكر مطعم أم حسن في معظمها «منشنه»، أصدرت إدارة  المطعم بيانًا ترد فيه عن ما حدث في الواقعة، فأوضحت أنه أثناء عودة إحدى الفتيات من دورة المياه اصطدم بها مشرف الصالة دون قصد فسبته ووبخته، ورغم هدوء الأمر إلا أنه عند نزول المنتقبات على السلم للخروج قابلوا ذلك المشرف فانهالوا عليه بالسب والشتم، وأضافت الإدارة أنه بعد التدخل لاحتواء الموقف تم إخراجهن سالمات دون تعد من أي فرد من المطعم على إحداهن.
 
 
 
تعليقات القراء