الملازم مصطفى جاويش.. تلقى 30 رصاصة فى جسده وهو يقول لقاتليه: «ارحمونى.. ارحمونى»

انتهت حياة الملازم مصطفى يحيى جاويش بعد 3 أيام من تخرجه فى كلية الشرطة.. مات مصطفى برصاص إرهابيين فى العريش بسيناء قبل أن يتسلم عمله بـ 16 ساعة فقط.. مات الشاب الذى عمره 21 عاماً قبل أن يدخل إلى مكتبه أو يرى معسكر الأمن المركزى الذى سيبدأ فيه رحلته العملية وقبل أن يرتدى ملابسه الميرى أو يتحسس سلاحه.. إن كان مقرراً له أن يحمل السلاح.

مصطفى.. هو ابن بورسعيد الباسلة.. يعيش مع والده حكمدار شمال سيناء الأسبق والأسرة فى سيناء.. تخرج الثلاثاء الماضى رسمياً.. عندما توجه ومئات من دفعته إلى قطاع الأمن المركزى فى القاهرة.. هناك وفى الحادية عشرة صباحاً.. قالوا...

تعليقات القراء