يوميات دولة انتقالية: مروان يونس يتنبأ بـ«العشيرة السعيدة».. «الشرطة والثورة الثانية».. وحتى «دستور الهدنة»

يوميات دولة انتقالية: مروان يونس يتنبأ بـ«العشيرة السعيدة».. «الشرطة والثورة الثانية».. وحتى «دستور الهدنة»

الكتاب: يوميات دولة انتقالية

الكاتب: مروان يونس

الناشر: دار العربي للنشر والتوزيع

 
قريبا، يصدر الكتاب الأول لـ م. مروان يونس "يوميات دولة انتقالية"، وهو رصد وجمع لأهم المقالات التي تصف الواقع المصري منذ توقع الكاتب اندلاع ثورة يناير وصولا لتوقع سقوط دولة يناير والتي اعتبرها "دولة انتقالية".
 
 ترصد المقالات الفترة منذ 2009 إلى 2013 واصفة أهم الأحداث السياسية والأهم توقعات الكاتب التي صدق معظمها عن الأحداث وتوابعها وآثارها.
 

بعض العبارات المأثورة من الكتاب:

“ولكن ليستقر هذا النظام وتتم السيطرة الكاملة لـ"آل إخوان" على الدولة فهناك قوتان أساسيتان يجب تقويضهم: الأولى قوة العشائر الوثنية "في رأي الإخوان وشركائهم من آل سلف" والثانية هي "آل سلف" نفسهم.”
*العشيرة السعيدة - حلم «آل إخوان»
 
“أكاد أزعم .. أن موقف القوات المسلحة فاصلا في يوم من الأيام، فهل سيحمي الرئيس والعشيرة أم سيحمي الشعب؟؟”
*أكاد أزعم .. لقد سقط النظام
 
“لا أعتقد أن للوطن مخرجا إلا من خلال انضمامكم لمطالب الشعب الآن وبدون تأجيل حيث أن دفع البلد للفوضي أمر بالغ الخطورة فربما لن تستطيع كل أجهزتكم ولو أضفنا عليها ميليشيات الإخوان السيطرة عليها، فبدلا من الفرجة على مصر وهي تذهب للهاوية من الوضع موائما للنظام أو محايدا له عودوا لدوركم العظيم في حماية أمن البلاد ولم الشمل الوطني”
*الشرطة.. والثورة الثانية
 
“لم يتغير شيء فالإرادة الأمريكية كانت إنتاج مستنسخ سياسي للحزب الوطني وللنظام ولكن إسلامي... ومنه تم استنساخ النعجة دوللي من النعجة الأم وهي الحزب الوطني.”
*لا تخف.. إنها «النعجة دوللي»!!

 

تعليقات القراء