بروتوكولات حكماء صهيون.. جديرة بالقراءة، جديرة بالتمعن، وجديرة بالحذر!

 

الكتاب:بروتوكولات حكماء صهيون

ترجمة وتقديم: د. إحسان حقي

الناشر: دار النفائس

 
 

نبذة موقع النيل والفرات "http://www.neelwafurat.com/":

ظهرت ترجمة هذا الكتاب: (بروتوكولات حكماء صهيون) باللغة العربية من العقد الثالث من هذا القرن فأحدثت ضجة في الأوساط العربية، لا سيما وأنها جاءت بعد وعد بلفور، ولكن هذه الضجة كانت كزوبعة في فنجان كما هي عادة العرب الذين يثورون ثم لا يلبثون أن يهدؤوا ويسكنوا. وكان هذا الكتاب قد أحدث ضجة من قبل في الأوساط الغربية، ثم سكنت ريحه وأصبح كتاباً عادياً لا يلتفت إليه باهتمام لأنه كتاب قائم على الخيالات والأوهام.
 
والكلام الوحيد الذي يمكن أن يقال عن هذا الكتاب هو ان هذه البروتوكولات أي جاء بها قد تنبأت تماماً بما يجري اليوم من مؤامرات وخطط صهيونية، فهو من ألفه إلى يائه يتعلق بموضوع وأحد، "كشف الستار عن اليهودية العالمية التي في أدواتها الصهيونية والماسونية: وكشف الستار عن قاعدة التجمع والاقتحام الدموية المطبقة في فلسطين منذ 1920، وكشف الستار عن خفايا اليهودية العالمية التي إسرائيل قفازها الخارجي، أو محطتها الأولى".
 
 

نبذة الناشر:

لم يعرف العالم كتاباً أثار ضجة أكبر من الضجة التي أثارها كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" ولم تكن الآراء متناقضة في كتاب أكثر مما هي فيه. فقد اختلف الناس في حصتها، وأصلها، ودوافعها، وأهدافها... وليست دقة هذه الترجمة، ولا دقة المرحلة الحاضرة وحدها هي سبب نشر هذه الترجمة. بل يضاف إلى ذلك رأي خاص للمترجم فيها.
 
ومهما يكن الرأي فإن "البروتوكولات" جديرة بالقراءة، وجديرة بالتمعن، وجديرة بالحذر. مع التنبه دائماً إلى أن المغالاة في قوة العدو لا تختلف في نتائجها عن الاستهانة به.
 
 

موقع مراجعات الكتب:

لم يعرف العالم كتاباً أثار ضجة أكبر من الضجة التي أثارها كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون), وهذه البروتوكولات هي, إحدى أفكار اليهود الهستيرية .
 
فبعد خمس سنوات من انعقاد مؤتمر بال في سويسرا عام 1897م, الذي ضم أبرز الشخصيات اليهودية بزعامة ”تيودور هرتزل”, نشر العالم الروسي ”سيرجى نيلوس” المقررات اليهودية السرية التي أقرها المؤتمر, ودونت تحت عنوان (بروتوكولات حكماء صهيون).
 
وعدد البروتوكولات أربعة وعشرون بروتوكولاً, وفيها يرسم اليهود خطة خبيثة للسيطرة على العالم عن طريق الآتي:
 
 استغلال رؤوس الأموال, لإشاعة الكراهية بين الشعوب والأجناس, واحتكار الصناعة والتجارة والإعلام والدعاية وإشاعة الفتنة ونشر الرذيلة والإباحية.
 
ولقد قام زعماء اليهود باتهام البوليس السري في روسيا القيصرية, بتلفيق هذه البروتوكولات ونسبها إلى اليهود زورا وبهتانا, وقد اعتبروا هذه البروتوكولات, هي الأساس الذي اعتمد عليه أعداء السامية أمثال هتلر للتنكيل باليهود.
 
ولكن في نفس الوقت يقوم اليهود بتأكيد مصداقية البروتوكولات, وخاصة من خلال الممارسات الإجرامية التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني.
 
ما الهدف من البروتوكولات؟ الإجابة كاملة لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال قراءة البروتوكولات, ولكن أهم هذه الأهداف هي:
 
- وضع خطة للسيطرة على العالم يقودها حكمائهم.
 
- نشر الفوضوية والإباحية عن طريق الجمعيات السرية والدينية والمحافل اليهودية.
 
- يجب أن يساس الناس كما تساس البهائم, وأن يكون التعامل مع غير اليهود مثل قطع الشطرنج.
 
- يجب أن توضع وسائل النشر والصحافة والجامعات ودور السينما والمسارح تحت أيدي اليهود.
 
- وضع أسس الاقتصاد العالمى على أساس الذهب, الذى يحتكره اليهود.
 
- ضرورة إحداث أزمات عالمية على الدوام, كي لا يرتاح العالم أبداً ويرضخ للسيطرة اليهودية.
 
ويتناول الكتاب تحليلاً لشخصية اليهودى ومشكلاته النفسية, واستخدام أكذوبة (معاداة السامية) لابتزاز العالم وإرهابه, وكيف سيطرت جماعات اليهود على اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية وأصبحوا أساس اقتصادها.
 
يتناول الكتاب أيضا شرح بعض تعاليم اليهود الموجودة في التلمود وهو (كلمة عبرية تعني التعاليم الشفوية وهو كتاب تعليم الديانة اليهودية), والذى يحثهم على قتل غير اليهود واحتقار كل من هو غير يهودي..
 
تعليقات القراء