السيدة من تل أبيب.. “الوطن ليس ظلا ، الوطن صورة يحضر جانبا منها هنا”

السيدة من تل أبيب.. “الوطن ليس ظلا ، الوطن صورة يحضر جانبا منها هنا”

 

الرواية: السيدة من تل أبيب

الكاتب: ربعي المدهون

الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر

 
تختبر الرواية موضوعة التعايش الفلسطيني والعربي –الإسرائيلي، في علاقة إشكالية ملتبسة بين كاتب فلسطيني وممثلة إسرائيلية وابن زعيم عربي معروف. 
 
وتقدم من خلال سرد متعدد المستويات، تتولد في سياقه رواية أخرى، تجربتين لمغتربيْن فلسطينييْن يعودان من المهجر إلى قطاع غزة، تكشفان عن التحولات الاجتماعية والسياسية التي طرأت على المجتمع الفلسطيني وانعكاساتها المتفاوتة على كل من الشخصيتين، وتجربة ثالثة لإسرائيلية تعاني من تمزق علاقاتها الاجتماعية، ومن مأزق وجودي تعمقه التحولات المقابلة على صعيد المجتمع الإسرائيلي.
 
 

بعض العبارات المأثورة من الرواية:

 
“أجمل ما في السفر ، هو تقلب مشاهده أمام المسافر مثل مواسم غير مستقرة” 
 
“تقول: أتمنى أن يقوم سلام بيننا و بين الفلسطنيين.. لقد تعبنا جميعا.. المشكلة هي في السياسين عندنا و عندكم, شارون لا يريد السلام و كذلك كان ياسر عرفات”
 
“أنا لايرعبني شيء مثلما ترعبني هواجسي” 
 
“أن تسمع عن معبر اسرائيلي أو تكتب عنه، لن ترسم سوى ظلا له، يكبر أو يصغر و يقصر أو يطول بقدر ما تلقي عليه من ضوء. أما الحقيقة نفسها فعصية على الخيال نفسه و على الرواة !” 
 
“‎"الوطن حقيقةٌ ترفض أن تموت تحت ضربات وقائع تاريخٍ لم يرحمها” 
 
تعليقات القراء