يوتوبيا.. “نعم.. لم يكن للمصريين مايباع سوى الماضي.. وقد اشتريناه”

الرواية: يوتوبيا

الكاتب: أحمد خالد توفيق 

الناشر: دار ميريت 

 
 كيف ستكون مصر عام 2023؟
لقد عزَلَ الأغنياء أنفسهم في »يوتوبيا« الساحل الشمالي تحت حراسة المارينز الأمريكيين؛ يتعاطون المخدرات ويمارسون المُتع المحرمة إلى أقصاها، بينما ينسحق الفقراء خارجها ينهش بعضهم لحم بعض من أجل العيش، دونما كهرباء أو صرف صحي أو رعاية طبية من أي نوع. ولكن حين يتسلل الراوي وصديقته »جرمينال« خارج »يوتوبيا« بدافع الملل وبحثًا عن »صيد بشري« مناسب يحدث ما يُهدد الوضع المستقر بالانفجار.
 
فيما يُشبه هول عالمات يوم القيامة، تدقُّ هذه الرواية المثيرة ناقوس الخطر، تكاد تشكُّ إذ تنهيها أهي بالفعل رواية متخيلة، أم إن كاتبها تسلل من المستقبل القريب لينقل لك هوله بحياد مُذهل؟
 
 

بعض العبارات المأثورة من الرواية:

 
“عندما تشم الحريق ولا تنذر من حولك.. فأنت بشكل ما ساهمت فى إشعال الحريق” 
 
“الخروف الذي يفكر ، يصير خطرا على نفسه و على الآخرين” 
 
“يتوقف الامر على قيمة ما يدافع المرء عنه بالنسبة له و ليس بشكل مطلق” 
 
“ما قيمة الأسماء عندما لا تختلف عن أي واحد آخر ؟”
 
“الابتزاز لعبة من تعفنت روحه” 
 
“للشرف حدود يتهاوى بعدها” 
 
“لقد فقدوا قدرتهم علي الغضب واصبحوا كالخراف لكنهم يهتاجون احيانا بلا سبب او مبرر واضح ونحن نعيش حاليا احدي تلك اللحظات” 
 
 

 

تعليقات القراء