فيرتيجو.. “طباخ السم هيدوقه!”

فيرتيجو.. “طباخ السم هيدوقه!”

الرواية: فيرتيجو

الكاتب: أحمد مراد

الناشر: دار ميريت 

منذ سقط الحارس الأول ضغط بأعصابه على زر التصوير ولم يرفعه مسجلاً لآخر لقطة فى حياة هشام فتحى حتى مرت الرصاصة بجانبه فأصابت أذنيه بأزيز أعقبه صمم موقت فأفاق من تركيزه فى منظار الكاميرا وتملكه الرعب من أن يلحظ أحد وجوده فسحب شنطة الكاميرا وإلتصق بالحائط، فى اللحظة التى كان فيها المهاجم الثالث يسقط البارمان الذى ركض إلى الحمام بطلقتين فى ظهره وتوجه لحسام منير الذى وقف متسمراً خلف البيانو، نظر فى عينيه مباشرة للحظة بدت كساعة زمن ثم رفع فوهة مسدسه ناحيته فى نفس اللحظة التى حول حسام نظره ناحية الشرفة التى إستقر فيها أحمد باحثاً بحدقتيه عن الأخير.
 

 

بعض العبارات المأثورة من الرواية:

 
“إذا كانت الدنيا مسرحا ..فأين يجلس المتفرجون؟!!”
 
“لماذا يعقمون الإبرة السامة لقتل المحكوم عليهم بالإعدام؟!!!! ” 
 
“فهو قد شهد أكثر من ذلك , ومات بداخله بالسكتة القلبية ذلك الرجل المدعو ضميراً” 
 
“إنت خايف وأنا خايف بس لازم نعمل حاجة” 
 
تعليقات القراء