نوارة نجم

Similar results are provided below, or you can try another search To find the missing content, try these steps: Visit the domain home page

«ونحن نريد إعلاما داعما كإعلام عبدالناصر»

بينما يقبع الآلاف في سجون الظلم والظلام، بعضهم حُكم عليه بأحكام جائرة، والبعض قيد الحبس الاحتياطي، وبعض آخر يتم تخزينه وتجاهله، وكثير لا يع

 منذ 41 عاما والمصريون يحتفلون بنصر أكتوبر كما يحتفلون بالأعياد والمواسم.

يمكنك اعتبار هذا المقال مواصلة لمقال الأسبوع الفائت، ويمكنك اعتباره محاولة للفهم.

وقال الببلاوى، فى مؤتمره الصحفى الذى توعدنا فيه: «إنه لا تراجع عن قانون التظاهر، وإن قانون التظاهر هذا هو أفضل من قوانين إنجلترا وفرنسا وأمر

الحقيقة أننى كنت أتوقع أن تضعنا القوى الغالبة فى هذا الصراع فى مواجهة إجبارية، فمن الطبيعى أن يحاول الغالب كسر إرادة مَن يشكلون الصداع الأب

بعد أن تولى الإخوان حكم مصر، طفقت قطاعات واسعة من القوى الثورية تقول: يا ريتنا ما كنا نزلنا 25 يناير.. ركبنا الإخوان.

الحقيقة أننى كنت أتوقع أن تضعنا القوى الغالبة فى هذا الصراع فى مواجهة إجبارية، فمن الطبيعى أن يحاول الغالب كسر إرادة مَن يشكلون الصداع الأبد

اتصلت برشا عزب فى اليوم التالى، لأجدها عند النائب العام، تقوم مع بقية الرفيقات بتقديم بلاغ لما حدث لهن، ثم تسليم أنفسهن للنائب العام، بدعوى

بعد أن قامت «الداخلية» بفض وقفة «لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين» وذلك عبر الاعتداء على الفتيات بالضرب والتحرش وتمزيق ملابسهن، وكل المشاهد ال

من أمارات الفشل الذى أشرت إليه، أمس، إصدار قانون تقنين قتل المواطنين، المسمى بقانون التظاهر.

فى ظل إن الجميع «على صرخة واحدة»، يجب على من تبقى له ذرة من ضمير أن يُخلِى مسؤوليته أمام نفسه وأمام الله، فأنت تملك لسانك، لكنك لا تملك آذا

هناك خطأ فى الحساب والجمع، لسنا شعبين، بل نحن أربعة شعوب، وقد بدا الانقسام على أشده حتى إن كل طرف يقول إنه لا انقسام البتة، فالشعب المصرى، ا

يبدو أن البعض لا يميز الفارق بين القضاء على تنظيم يحمل أفكارًا عنصرية وفاشية، والقضاء على «البنى آدمين».

يبدو أن صورة الشاب الذى ألقاه العسكرى فوق كومة القمامة حركت الحجر، فوجدنا الميدان ممتلئا عن آخره، قالت لى سامية جاهين إن هناك اجتماعا لبعض

لا أفهم سر إصرار الإخوان والفلول على «الاحتفال» بـ19 نوفمبر.. هوّ انت عشان تطلع فى التليفزيون الناس تموت؟!

انضم إلى مصابى «محمد محمود» فى عدم نزولهم فى الذكرى التى ابتذلها الإخوان..

حاسب يا عايش.. حيمسحوا لك جزمتك.. مش عارف مين كان بيكلّم مش عارف مين. بيقولّه.. مش عارف إيه؟

قال لك: 1- ثورة 25 يناير مؤامرة. 2- البرادعى عميل. 3- حسام عيسى وزياد بهاء الدين طابور خامس. 4- مبارك وطنطاوى كويسين.

للتذكير، طنطاوى هو من تَدخَّل بعد 18 يومًا من الثورة، وطلب من مبارك أن يتنحى، تماما كما فعل السيسى مع مرسى، وكان الفارق بين مبارك ومرسى، أن

وقبل أن نكمل حديثنا عن المؤامرة، التى لا أرى فيها طرفًا ولا متهَمًا سوى مبارك وأجهزته السيادية وطبَّاليه، أودّ أن أنوه بأنه تم القبض على ال

ارتكب المعزول جرائم مثبتة فى التحريض على القتل، وقد نفذ القتل عبر آليتين، لا ثالث لهما: عناصر الجماعة، وعناصر الداخلية.

أمضت الجماعة أكثر من ثمانين عاما فى الظل بسبب القهر الحكومى، لا تحظى إلا بكل تأييد شعبى على أفضل التقديرات، أو تعاطف وشفقة من المختلفين معه

أتابع بمزيد من التثاؤب أحداث فيلم «ألف مبروك» التى تشكل الحياة السياسية فى مصر، والحياة السياسية أصبحت هى الحياة، فبعد أن كان لا أحد يشغل نف

كنت أتمنى أن ننتصح بنصيحة عز الدين شكرى فشير، التى أوردها فى روايته الرائعة «باب الخروج»، ونستغل الفترة الحالية والتى أطلق عليها «صراع الدي

ما زلت أضع يدى على خدى فى انتظار أن يهدأ الحس الجمعى، ويكف عن صيحات التشجيع لصراع الأسد والعبد فى الحلبة، وكلما نظرت إلى ما أسماه باسم يوسف

ومن أقنعك أن الشعب المصرى شعب مجرم بطبيعته؟

لا أغضب من السباب الشخصى البتة، على العكس تماما، أشعر بالسعادة، ولَم أُولَد لا يغضبنى السباب، لكننى كنت منذ سنوات طويلة قرأت قصة عن سيدنا ال