مؤنس حواس

منصة يوتيوب تحظر نشر فيديوهات القرصنة التعليمية

مشاركة
كشف تقرير حديث، أن منصة "يوتيوب"، قررت أن المحتوى التعليمى فى مجال الأمن السيبرانى، بما فى ذلك ملفات الفيديو التعليمية المتعلقة بالاختراق، لم تعد مقبولة على منصة الفيديو التى تعتمد على الإعلانات، حيث أضاف يوتيوب عنصرا جديدا لقائمة المحتوى الضار والخطير، وهو مقاطع الفيديو التعليمية المتعلقة بالقرصنة والتصيد الاحتيالى.
وبحسب موقع The Verge الأمريكى، فقد حدثت المنصة سياسة المحتوى الخاصة بها هذا الأسبوع لتوضيح ما تعتبره محتوى ضار أو خطير، لكن هذا التغيير آثار غضب صناع المحتوى بعد إزالة مقاطع فيديو الأمن السيبرانى التعليمية نتيجة للسياسة الجديدة، والتى تحظر على وجه التحديد فيديوهات القرصنة والتصيد الاحتيالى التعليمية، والتى تكشف للمستخدمين على حد وصف يوتيوب، كيفية تجاوز أنظمة الكمبيوتر الآمنة أو سرقة بيانات اعتماد المستخدم والبيانات الشخصية.
إلا أن مجتمع أمن المعلومات InfoSec كشف أن هذه السياسة خاطئة، لأنها تزيل المحتوى التعليمى المستخدم من قبل متخصصى الأمن والشركات لسنوات عديدة من أجل تحسين مهاراتهم والتعرف على التهديدات الجديدة.
فيما قال Kody Kinzie، المؤسس المشارك لمنظمة Hacker Interchange، والتى تصف نفسها بأنها منظمة مكرسة لتدريس المبتدئين علوم الحاسب والأمن السيبراني: حتى لو أوقفت هذه السياسة بعض السلوكيات غير القانونية، فإنها تشكل ضررًا لأى شخص مهتم بحماية الكمبيوتر، مضيفا أن هذه السياسة تشكل صدمة للأشخاص المهتمين بمكافحة طرق وحيل القرصنة والخداع، مشيرًا إلى أن أساليب القرصنة غالبًا ما تُستخدم بطريقة غير قانونية، لكنها ليست بالضرورة غير قانونية، حيث يمارسها العديد من الباحثين ومُختبرى أنظمة الكمبيوتر.مشاركةالموضوعات المتعلقة

تعرف على أكثر 5 دول تغريدا على تويتر عن "البيتكوين"

مشاركة
كشف تقرير حديث عن أبرز 5 دول تغرد على تويتر عن العملات الرقمية "بيتكوين"، وعملة فيس بوك الرقمية الجديدة Libra، حيث تتصدر الولايات المتحدة فى حجم التغريدات التى تشير إلى عملة البيتكوين والعملة الرقمية Libra التى من المتوقع أن تأتى فى عام 2020.
وبحسب موقع gadgetsnow الهندى، فقد كشفت منصة التداول المشفرة The TIE فى سلسلة من التغريدات هذه الدراسة، حيث وجدت أن حوالى 38.9 % مشاركات البيتكوين على تويتر كانت فى الولايات المتحدة، فى حين جاء 10.5% من المملكة المتحدة، فى المرتبة الثانية، و كانت كندا وتركيا والهند وأستراليا أكثر الدول ضمن القائمة.
ومن المثير للاهتمام، أن الولايات المتحدة تمثل نسبة أكبر من تغريداتLibra والتى وصلت إلى 43.8% مقارنة بـ 39.8 % للبيتكوين، وكشف التقرير أنه فى المتوسط، هناك 59.8 % من تغريدات بيتكوين إيجابية فى جميع أنحاء العالم.
ومن بين البلدان التى تمثل ما لا يقل عن 0.5 % من إجمالى محادثات البيتكوين، كانت "بيرو" الأكثر إيجابية فى المتوسط​عند الحديث عن التشفير، تليها ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام وإيطاليا، وتمثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حوالى 50 % من إجمالى تغريدات بيتكوين، وعلى غرارBitcoin، تحتل المملكة المتحدة المرتبة الثانية من حيث عدد التغريدات على Libra، تليها المملكة المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا كبلد يحتوى على معظم التغريدات على Libra"
 مشاركةالموضوعات المتعلقة

أول مركبة فضائية شراعية جاهزة للتحليق.. اعرف التفاصيل

مشاركة
أكد فريق مؤسسة Planetary Society غير الربحية، أنهم استطاعوا التقاط إشارات من المركبة الفضائية LightSail2، وهذا بعد أسبوع من إطلاقها فى الفضاء على متن صاروخ Falcon Heavy.
وحسب موقع Engadget الأمريكى، يبدو أن المركبة الفضائية تعمل بشكل طبيعى جداً وفقاً لقياسها، حيث سيكون من المقرر تحديد ميعاد معين للبدء فى إطلاق شراعها الشمسى الذى سيدفعها للأمام، على عكس المركبات العادية التى تستخدم محركات متخصصة للتحرك.

وتعتبر LightSail2 أول مركبة فضائية يتم التحكم بها عبر الشراع الشمسى، وهذا بعد استخدام فوتونات من الشمس من أجل تصمين المركبة وشراعها، فيما قال بروس بيتس مدير برنامج LightSail، "نحن جميعا سعداء للغاية، فبعد سنوات من التحضير، أصبحت المركبة الفضائية جاهزة للعمل"
وسيختبر الفريق المتخصص كاميرات المركبة والعجلات لمدة أسبوع كامل من أجل التأكد أنها تعمل بشكل جيد، حيث سيتم نشر الشراع الشمسى ذى الألواح الأربعة، والذى تبلغ مساحته 32 تر مربع ليشكل حجم حلقة ملاكمة كبيرة.
يذكر أن LightSail2 كانت من ضمن صاروخ Falcon Heavy، الذى أطلق الأسبوع الماضى من مركز كينيدى للفضاء بولاية فلوريدا الأمريكية.
 مشاركةالموضوعات المتعلقة

مارك زوكربيرج وزوجته يحتفلان بـ "يوم الاستقلال" الأمريكى

مشاركة
احتفل الرئيس التنفيذى لشركة فيس بوك "مارك زوكربيرج" بيوم الاستقلال الأمريكى، والمعروف شعبياً بالرابع من يوليو أو "Fourth of July"، وذلك بنشر صورة تجمعه مع زواجه من "بريسلا تشان" عبر كتابة منشور على صفحته الرسمية على فيس بوك.
وعلق مؤسس فيس بوك على الصورة التى نشرها "Happy 4th and happy summer!" أو عيد استقلال سعيد، صيف سعيد"، فيما يعد "يوم الاستقلال هو عطلة فدرالية فى الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة اعتماد وثيقة إعلان الاستقلال فى 4 يوليو من عام 1776، مُعلنةً استقلالها عن بريطانيا العظمى.

على جانب آخر أعلن "مارك زوكربيرج" أن فيس بوك ستبدأ معالجة مقاطع الفيديو المزيفة المعروفة باسم "deep fakes" والتخلص منها، وذلك خلال لقاء "مارك" وأستاذ القانون بجامعة هارفارد "كاس صنشتاين" فى مهرجان "أفكار آسبن".
 مشاركةالموضوعات المتعلقة

البيتكوين يستهلك "كهرباء" أكثر من دولة سويسرا بأكملها

مشاركة
كشف تقرير حديث أن تعدين عملة بيتكوين (Bitcoin) الرقمية يستهلك طاقة كهربائية أكثر من كمية الكهرباء التى تستهلكها دولة سويسرا بأكملها، وذلك وفقًا لتقديرات جديدة نشرها باحثون فى جامعة كامبريدج، باستخدام أداة جديدة تسمى CBECI، والتى تقدر مقدار الطاقة اللازمة للحفاظ على شبكة بيتكوين فى الوقت الفعلى.
وبحسب موقع The Verge الأمريكى، فتم تطوير هذه الأداة كاستجابة للمخاوف المتزايدة بشأن الاستدامة والأثر البيئى لتعدين بيتكوين، والتى تعتمد على عمليات تشفير حسابية كثيفة تتطلب كميات كبيرة من الكهرباء، فيما توضح أداة CBECI التى أطلقها مركز كامبريدج للتمويل البديل (CCAF)، وهو مركز للأبحاث الأكاديمية فى كلية كامبردج لإدارة الأعمال، أن شبكة بيتكوين العالمية تستهلك أكثر من "7جيجا واط ساعى من الكهرباء"، أى ما يعادل يعنى 64.15 تيرا واط ساعى من استهلاك الطاقة على مدار العام.
ويُعد هذا الرقم أكبر من رقم 58.46 تيرا واط ساعى فى السنة، وهو معدل استهلاك سويسرا بأكملها للطاقة خلال الفترة الزمنية نفسها، لكنه أقل من 68 تيرا واط ساعى فى السنة، وهو معدل استهلاك دولة كولومبيا بأكملها للطاقة.
وهذا يعنى أن بيتكوين يمثل حوالى 0.25% من إجمالى استهلاك الكهرباء فى العالم، إنها الطاقة التى تستخدمها كل غلايات الشاى فى المملكة المتحدة لأكثر من 11 عامًا، وهذا يعنى أيضًا أن الكهرباء التى تهدر كل عام بواسطة الأجهزة الإلكترونية التى تعمل دائمًا ولكن غير النشطة فى الولايات المتحدة يمكنها تشغيل شبكة البيتكوين أربع مرات.2
 مشاركةالموضوعات المتعلقة

بسبب خطابات الكراهية.. فرنسا تسعى لتغريم فيس بوك

مشاركة
وافق المشرعون الفرنسيون مؤخرا على إجراء يسعى لإجبار شركات التكنولوجيا مثل جوجل وفيس بوك على إزالة المحتوى الذى تعتبره الحكومة الفرنسية يحض على الكراهية، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس فى وقت سابق اليوم.
وبحسب التقرير، فتم تبنى هذا البند، الذى يعد جزءًا من مشروع قانون أكبر لتنظيم الإنترنت، من قبل مجلس النواب بالبرلمان الفرنسى أمس الخميس، وإذا تمت الموافقة عليه بالكامل، فسيعطى مهلة 24 ساعة للشبكات الاجتماعية لإزالة خطابات الكراهية من منصاتهم بمجرد وضع علامة عليها، وذلك وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، حيث سينتقل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ الأعلى فى المجلس، لمناقشة الأمر بعد ذلك.
وتتطلب اللغة المدرجة فى هذا البند من الشركات إزالة أى محتوى يحرض أو يشجع على العنف أو التمييز البغيض على أساس العرق أو الدين، بالإضافة إلى المواد الإباحية عن الأطفال، وإذا لم تقم المنصات بإزالة المحتوى خلال هذا الإطار الزمنى، فقد تواجه غرامة تصل إلى 1.25 مليون يورو.
وفى وقت سابق من هذا العام، اقترح الرئيس الفرنسى "إيمانويل ماكرون" هذا الإجراء، مشيراً إلى زيادة عدد الهجمات المعادية للسامية واللغة والسلوك المتطرفين على الإنترنت، ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، فإن المشرعين الفرنسيين منقسمين حول كيفية تعريفهم لخطاب الكراهية فى مشروع القانون.
وفى عام 2018 وافقت ألمانيا على قانون مماثل دخل حيز التنفيذ رسميًا فى الأول من يناير، ويتطلب هذا القانون من المنصات إزالة المحتوى غير القانونى بموجب القانون الألمانى خلال نفس الإطار الزمني البالغ 24 ساعة، لكنه يفوق الغرامة المحتملة التي تصل إلى 50 مليون يورو، فيما تعرضت وسائل التواصل الاجتماعى لضغط متزايد لإزالة المحتوى البغيض فى أعقاب هجمات المساجد المأساوية فى كرايستشيرش بنيوزيلندا فى وقت سابق من هذا العام.مشاركةالموضوعات المتعلقة

عطل مفاجئ بخدمات iCloud ومتاجر أبل لدى بعض المستخدمين

مشاركة
اشتكى مئات من مستخدمى أبل حول العالم من مواجهتهم لمشكلات مع iCloud، والتى يبدو أنها أثرت أيضًا على الخدمات فى متاجر البيع بالتجزئة التابعة للشركة، وفقًا لـ 9to5Mac.
فيما تشير صفحة حالة أنظمة أبل إلى أن "التقويم" و"جهات الاتصال" و"التذكيرات" الخاصة بـ iCloud تتأثر حاليًا بالانقطاع المستمر، وأن بعض المستخدمين قد يواجهون مشكلات، فيما تقول الشركة إن المشكلات التى تؤثر على Apple Pay والمستندات وFind my friends و Find My iPhone و Game Center و iCloud Sign In، وغيرها من الخدمات تم حلها منذ ذلك الوقت.
ولاحظ المستخدمون على "تويتر" أن المشكلات امتدت إلى متاجر أبل - فبعضها لا يستطيع إصلاح أجهزتهم، بينما لا يستطيع الآخرون إكمال عمليات الشراء، فيما يعد هذا الانقطاع هو الثانى للشركة خلال هذا العام، ويأتى بعد يوم من انقطاع الخدمة لمدة يوم واحد، والذى أثر على العديد من خدمات فيس بوك.
ويعد "iCloud" خدمة تخزين ونسخ احتياطى عبر الإنترنت من أبل، ويتيح للمستخدمين تخزين المعلومات، بما فى ذلك البريد الإلكترونى وجهات الاتصال والتقويم، كما يتيح للمستخدمين مزامنة هذه البيانات بين العديد من الأجهزة المدعومة والحواسيب، وتوفر آى كلاود مساحة تخزين تصل إلى 5 جيجابايت مجانًا، بينما توفر مساحات تخزين إضافية مقابل رسوم اشتراك شهرية أو سنوية.مشاركةالموضوعات المتعلقة

جوجل تعلق نظاما لتنبيه البريد الإلكترونى بنيوزلندا بعد عملية قتل

مشاركة
أعلنت شركة جوجل فى بيان لها اليوم، أنها علقت نظاما لتنبيه البريد الإلكترونى خاص بـ "جوجل ترند" فى نيوزيلندا، بسبب انتقادات وجهت لها من قبل الحكومة بعد انتشار تفاصيل قضية قتل.
وحسب Gadgets الهندى، تسعى جوجل التى تمتلك العديد من الشركات والتطبيقات كنظيرتها فيس بوك وتويتر، إلى النظر فى مسألة المحتويات المنشورة والتى عادت عليهم بالكثير من الضرر بسبب عدم الرقابة وعدم التنظيم.
وعبر "جاسيندا أرديرن" رئيس الوزراء النيوزيلندى، عن خيبة أمله لأن شركة جوجل فشلت فى الالتزام بأمر من المحكمة يقضى بإلغاء اسم رجل متهم بقتل الرحالة البريطانية جريس ميلان صاحبة الـ 22 عامًا.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكم بمنع اسم رجل متهم بالقتل، لكنه ظهر فى رسائل البريد الإلكترونى لجوجل تريند، الذى يحتوى على أكثر الأشياء تداولاً فى نيوزيلندا.
وقالت متحدثة باسم جوجل فى رسالة عبر البريد الإلكترونى "نحن نتفهم الحساسية تجاه هذه المسألة ولقد علقنا رسائل جوجل تريند."
وأرسلت جوجل خطاب إلى أندرو ليتل وزير العدل النيوزلندى، تفيد فيه بأنها تحترم قانون البلاد وقواعدها، بعد أن حث ليتيل الشركة على ان لا تكون "سيئة" وتقوم بفعل الصواب.
وكتب مدير الشؤون الحكومية والسياسة العامة فى جوجل رسالة لليتل بعد تعليق عمليات الحث، يقول فيها " هذا يوفر ضمانًا أكثر ضد أى تكرار لمثل هذا الفعل".مشاركةالموضوعات المتعلقة

حرب اليابان وكوريا الجنوبية تهدد شركات التكنولوجيا من جديد

مشاركة
فى حين أخذت وتيرة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة والصين فى الهدوء، ظهرت بوادر حرب تجارية جديدة بين اليابان وكوريا الجنوبية والعكس، وهو الأمر الذى من شأنه التأثير على العديد من الشركات المختلفة مثل أبل وهواوى وغيرها، فبداية من اليوم ستقوم اليابان بتقييد تصدير "بوليميد المفلور" ومقاومة فلوريد الهيدروجين عالى النقاء (HF) إلى كوريا الجنوبية.
وبحسب موقع phonearena الهندى، فتُستخدم هذه المواد فى إنتاج شاشات الهواتف الذكية فى البلاد من قِبل LG وسامسونج، وتصنع شرائح الذاكرة من قبل شركة SK Hynix Inc، حيث تستحوذ اليابان على ما بين 70٪ و90٪ من المعروض العالمى من هذه المواد.
وسيطلب المصدرون اليابانيون الآن إذنًا من الحكومة لشحن المواد المذكورة أعلاه إلى كوريا الجنوبية، وهى عملية قد تستغرق ما يصل إلى 90 يومًا لكل طلب، وقد يؤدى ذلك إلى إبطاء إنتاج لوحات OLED التى تنتجها LG وSamsung لأجهزة أبل أيفون وغيرها من العملاء، ويمكن أن يؤثر سلبًا أيضًا على إنتاج شاشات العرض والمكونات من العديد من الشركات التكنولوجية للأجهزة الخاصة بهم أيضًا.
وقد بدأت المعركة بعد قرار أصدرته المحكمة العليا لكوريا الجنوبية فى أكتوبر الماضى، حيث قضت المحكمة بأنه يتعين على اليابان دفع مئات الآلاف من الدولارات كتعويض للكوريين الجنوبيين الذين أجبروا على العمل لدى شركة نيبون ستيل اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية.
لكن اليوم، ذكرت رويترز أن الكوريين مستعدون للرد، وقال وزير التجارة الكورى الجنوبى يو ميونغ هى إن الإجراءات التى اتخذتها الحكومة اليابانية قد تشكل تهديداً كبيراً لسلسلة التوريد العالمية، وإذا كان هناك شيء واحد يجب أن تتعلمه شركات التكنولوجيا من الحظر الأمريكى على Huawei، فهو أهمية وجود سلسلة إمداد مفتوحة، لكن هذا يعنى أنه قد تواجه شركة أبل وغيرها من الشركات المصنعة نقصًا فى لوحات OLED هذا العام.
ولا يستطيع الكثير من الموردين التعامل مع شحنات اللوحات OLED بالكمية والجودة التى تطلبها أبل، وإذا كانت هذه المعركة بين الدولتين باقية، فقد يكون لها تأثير خطير على إنتاج أيفون 2019، وعلى الرغم من أبل تقوم بتصنيع لوحات LCD المصدر لجهاز iPhone XR والموديلات الأقدم من Japan Display، إلا أن الأخير لم يتمكن من إثبات أنه قادر على التعامل مع نوع إنتاج OLED.مشاركةالموضوعات المتعلقة

تقرير: شحنات الهواتف ذات شرائح eSIM تصل لـ 2 مليار بحلول 2025

مشاركة
كشف تقرير حديث أنه من المتوقع أن تصل شحنات الهواتف الذكية التى تمتلك شرائح اتصال مدمجة داخليا eSIM إلى ما يقرب من 2 مليار جهاز بحلول عام 2025، وذلك ارتفاعًا من 364 مليونًا فى عام 2018 ، وفقًا لتقرير جديد صادر عن شركة Counterpoint Research للأبحاث السوقية.
وبحسب موقع TOI الهندى، فإن التقرير الذى يحمل اسم "Emerging Technology Opportunities Service" التابع لشركة Counterpoint ، يكشف أن هذا النمو يرجع بشكل أساسى إلى الهواتف الذكية وأجهزة الإنترنت الخاصة بشركات انترنت الأشياء (IoT).
ومن المنتظر أن يؤدى نمو eSIM إلى إحداث ثورة فى كيفية تنشيط الاتصال عبر الأجهزة وإدارته، حيث يوفر عامل الشكل المضغوط الخاص بـ eSIM تقليلًا كبيرًا للمساحة لمصنعى الأجهزة إلى جانب إمكانية أمان أعلى وإمكانية إعادة برمجة وفعالية فى استهلاك الطاقة عبر حلول بطاقة SIM التقليدية "
وبالنسبة إلى شركات الاتصالات، فيمكن لخدمة eSIM أن تقلل إلى حد كبير تكاليف توزيع وتفعيل بطاقة SIM مع إمكانية توليد عائدات أعلى للتجوال، كما توفر شرائح eSIM فوائد رائعة للمستهلكين وعملاء المؤسسات من أجل اختيار الاتصال وتنشيطه والاتصال به وإدارته بسهولة على أجهزتهم."
كذلك فيجب أن يؤدى اعتماد eSIMs فى الهواتف الذكية أيضًا إلى زيادة كبيرة فى الحجم من خلال اعتماد eSIM من قبل أفضل الشركات مثل جوجل وأبل.مشاركةالموضوعات المتعلقة