منار إبراهيم

ظلت عالقة 4 أيام في شرفة.. الحماية المدنية بالإسكندرية تنقذ قطة من الموت

 

عشات قطة 4 أيام بعيدًا عن صاحبتها بعد احتجازها عالقة في شرفة شقة مغلقة بالطابق الثالث غير مأهولة بالسكان، وتمكنت قوات الحماية المدنية بمديرية أمن الإسكندرية، مساء اليوم الأربعاء، في شارع الفلكي، بدائرة العطارين، وسط المدينة، من إنقاذ القطة.

وصعد رجال الحماية المدنية عبر السلم الهيدرولكي إلى الشرفة، وتمكنوا من إنزال "القطة" وسط تصفيق المارة بالطريق العام الذين توقفوا لمشاهدة الواقعة، فيما احتضنتها صاحبتها فور نزولها من قبل رجال الحماية المدنية.

وقال شهود عيان، لـ"اليوم الجديد"، إن القطة قفزت لشرفة عقار غير مأهول بالسكان، وظلت محتجزة لمدة 4 أيام بالطابق الثالث، مؤكدين أن صاحبة القطة قامت بالاتصال بشرطة النجدة وقوات الحماية المدنية.

 

القسم: 

في غياب جميع الفنانين عدا حميدة.. تشييع جثمان إسماعيل محمود

 

شيّعت جنازة الفنان الراحل إسماعيل محمود، من مسجد القباري غرب الإسكندرية، اليوم الأحد، ولم يشارك في الجنازة من الفنانين إلا الفنان محمود حميدة، الذي حرص على التواجد في جنازة الراحل.

وخرج جثمان الفنان الراحل، بعد أداء صلاة الجنازة عليه من المسجد إلى مدافن الأسرة، بمنطقة المنارة وسط المدينة، بالقرب من إقامة عائلته بمنطقة الحضرة وسط المدينة.

ومن المقرر إقامة العزاء له أمام منزله الكائن بـ32 شارع مسجد القباري غربًا مساء اليوم.

وتوفي الفنان إسماعيل محمود، صباح اليوم، عن عمر يناهز 69 عامًا، إثر أزمة صحية أودت بحياته، ومن أشهر أعمال الراحل، مشاركته في مسلسل "العصيان"، الذي أدى فيه شخصية "عاصم الغرباوي".

قال عمرو عبداللطيف، مخرج أفلام مستقلة بالإسكندرية، وصديق الفنان الراحل إسماعيل محمود، إنه التقى منذ 3 أشهر، في منطقة محطة الرمل، حيث منطقته المفضلة، مؤكدًا أنه كان شخصًا شديد التواضع، ويحب التواجد في الإسكندرية بشكل دائم.

القسم: 

«مادام سعد معانا .. بإذن الله فايزين».. 100 عام على ثورة 1919

100 عام على مرور ثورة 1919م، تلك الثورة التى تعد علامة بارزة ليس فقط فى تاريخ النضال الوطنى بل فى تاريخ الثورات الشعبية عموما، ولم يكن تأثيرها بمجمل الحياة السياسية والحزبية المصرية فقط بل امتد تأثيرها إلى خارح مصر وفاق تاثيرها ما خلفته الثورة العرابية.

 «يا مصر هل هلالك.. ياعروس الشرقيين»، « مادام سعد معانا .. بإذن الله فايزين» «مادام زغلول رئيسنا .. مصر للمصريين» هكذا كان نشيد معارك ثورة 1919 حيث اعتمدت هذه الأغنية على اللحن الشعبى الذى استخدمه كثيرون من الموسيقيين فى بعض أعمالهم مع التغيير فى بعض كلمات لتناسب مع أحداث ثورة 1919م، وهى تتغنى بحب مصر وتدعو أبناءها لمواجهة رصاص الإنجليز والالتفاف حول سعد زغلول؛ حيث كانت الثورة تعبيرًا عن إرادة الشعب فى القضية.

ترصد «اليوم الجديد» بين سطورها أبرز ما جاء فى هذا العدد من مجلة ذاكرة مصر الذى يحتفى بمئوية ثورة 1919م، حيث التحليل والنقاش بأقلام أساتذة كبار وباحثين شباب.

«الاحتفاء ليس بالحدث كثورة بل بقراءة الثورة وأبعادها، بالغوص فى أعماق التاريخ البعيد إلى لحظة ثورة المصريين، هذه ثورة حقيقية كان لها تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، ولدت من رحمها أفكار ومبادرات، وظهرت لنا نخب سياسية واقتصادية وثقافية نهضت مصر مع هذه الثورة من كبوة ألمت بها بعد الاحتلال الإنجليزى، فكان فعلها فعل السحر نراه فى تمثال نهضة مصر الذى يعبر فى رمزيته عن هذه الثورة، نراه فى السينما والأدب فى بنك مصر، فى طبقة سياسية محنكة، هكذا هى الثورات الحقيقية ليست حدث يمر، بل حدث يترك أثرًا مرئيًا بالعين، بوضوح، هنا نرى كُتّاب نقرأ معهم ثورة 1919م نقيم رجالاتها ونستعرض وثائقها ونشاهدها بالصور، ونعيش أجوائها بالغناء» هكذا كانت مقدمة الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية؛ للحديث عن مئوية ثورة 1919م داخل العدد السادس والثلاثين، أو كما يسميها البعض «ثورة الشعب».

اتسمت ثورة 1919 بكونها صورة شعبية عن الجماهير العريضة فى البلاد، وهو ما جعلها ترتبط بميلاد الحركات والتنظيمات المعبرة عنها وكانت الأحزاب تجسيدًا لهذه التنظيمات، كذلك فقد انتهت ثورة 1919 بإلغاء الحماية البريطانية على مصر، وإصدار تصريح 28 فبراير 1922، الذى اعترفت فيه بريطانيا باستقلال مصر من الناحية القانونية الأقرب منها إلى الشكلية بدستور عام 1923م.

وعلى الرغم من أن نفى سعد زغلول كان بمثابة الفتيل الذى أشعل نيران الثورة فإن الشعب المصرى كان قد وصل إلى درجة من الغليان امتدت أسبابها إلى ما قبل ذلك الحدث بسنوات، فعقب اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، تم وضع مصر تحت الحماية البريطانية، وظلت كذلك طوال سنوات الحرب التى انتهت فى نوفمبر عام 1918، أرغم فقراء مصر خلالها على تقديم العديد من التضحيات المادية والبشرية، كما مثل اضطراب وتفكيك فى النظام الأوروبى نتيجة الحرب، إضافة إلى ما ارتبط بهذا من تفاقم القهر والاستغلال لشعوب المستعمرات وقيام الثورة الروسية وما طرحنه من إمكانية قلب الأنظمة السائدة، ودوافع لتطور الحركات الوطنية فى كثير من المستعمرات ومن ثم فقد اندلعت ثورة 1919 فى ظل موجة من الحركات الوطنية.

ما بين ذكريات الثورة وحكاياتها، تناولت مجلة ذاكرة مصر المعاصرة أحداث متنوعة وكثيرة عن ثورة 1919، احتفالًا بمئويتها، حيث كانت البداية بمقال عن زعامة ثورة 1919 رؤية تحليلية للدكتور رءوف عباس، حيث تحدث فيها عن زعماء الثورة .

«الزعامة السياسية» لا تنشأ من فراغ وإنما تأتى نتاجا لمجتمع بعينه وإفراز لمعطياته فهى ظاهرة تتفاعل فيها الأبعاد الاجتماعية والثقافية والسياسية والتاريخية مع بعضها البعض لتخرج الزعامة السياسية، فتبدو هذه الظاهرة وكأنها محصلة تلك الأبعاد جميعا» هكذا يقول «رؤوف عباس» عن الزعامة.

فيما تناول الدكتور أحمد زكريا الشلق، مقالة تحت عنوان «زعماء ثورة 1919 بين التطرف والاعتدال»، حيث كانت البداية بصور لجنة الوفد المصرى فى باريس، ويتوسطهم سعد زغلول، وتناول فيها أنه لابد من التفرقة بين فكرة تأليف وفد للمطالبة باستقلال مصر، بعد أن تضع الحرب العظمى أوزارها، وبين مسالة ميلاد الثورة الشعبية عام 1919م ، على الأقل فى إطار السياق الزمنى، فالذين فكروا فى تاليف الوفد لم يفكروا فى ذلك لإشعال ثورة، ذلك أن مصر كانت حبلى بالثورة فى سنوات العناء قبل تأليف الوفد، وكانت سنوات الحرب بمثابة المخاض لذلك الميلاد المذهل الذى لم يتوقعه حتى أولئك الذين كانوا يفكرون فى مستقبل مصر ويطالبون بإستقلالها، والذين ساهموا فى شرعية ذلك الوليد.

علق سعد زغلول فى مذكراته على إحدى الاجتماعات التى تمت يوم 28 فبراير عام 1918م، مع الزعماء حضره كلٌّ من على شعراوى، وعبد العزيز فهمى، ولطفى السيد ، وكان هدفه مناقشة وضع مصر بعد الحرب ووقتها عبّر عبد العزيز فهمى عن يأسه من حالة مصر واتفق الحاضرون على صعوبة شأنها، وقال سعد نصًا «إن روح التضامن لم تكن قوية بينهم، وإن حب الذات له سلطان عليهم».

وحكى «الشلق» فى مقاله عن المقابلة المشهورة التى جرت بين سعد زغلول وعلى شعراوى وعبد العزيز فهمى والمندوب السامى البريطامى السير ريجنالد وينجت من جهة ثانية، فى يوم 13 نوفمبر عام 1918م، وطلب الزعماء بصفتهم نوابًا عن الأمة، التصريح لهم بالسفر لعرض قضية البلاد على مؤتمر السلام فى فرساى، وأبدوا خلال المقابلة استعداد مصر للارتباط مع بريطانيا بمعاهدة صداقة إذا ما اعترفت بريطانيا باستقلال مصر على أن تحافظ على مصالح انجلترا وتمكنها من احتلال قناة السويس إذا دعت الضرورة لذلك، غير أن المندوب البريطانى رفض طلبهم على اعتبار أنهم ليست لهم صفة، وأضاف أن مصر غير جديرة بالاستقلال.

وكان ذلك وراء سعى سعد وزملاؤه لطلب توكيل من الأمة لوفدهم؛ ليتمكنوا بموجبه من طلب استقلال مصر بالطرق السليمة، وسرعان ما انتشرت نسخ التوكيل فى أنحاء البلاد التى تدافع مواطنوها على توقيعها فى حماسة منقطعة النظير، وبتأييد وتشجيع من رشدى باشا وأجهزة الإدارة حتى يكتسب الوفد الصفة التى يتحدث بها أمام الجانب البريطانى، ووقتها عرفت بحركة «التوكيلات».

وتوالت اجتماعات زعماء البلاد وخطبهم الحماسية، إلى أن أعلن سعد فى فبراير عام 1919م بطلان الحماية البريطانية على مصر فى خطاب عام، فاضطرت السلطات البريطانية لإنذارهم بخطورة مسلكهم، وفى يوم 8 مارس القى القبض على سعد زغلول ومحمد محمود وحمد الباسل وإسماعيل صدقى، وتم نفيهم إلى جزيرة مالطا ومن ثم بدأت أحداث الثورة وكان أولها إضراب الطلاب بيوم 9 مارس.

كما تناول المقال ما ذكره الدكتور محمد حسنين هيكل فى مذكراته أن لجنة ملنر التى ارسلت من بريطانيا للوقوف على اسباب سخط المصريين، قدمت فى تقريرها إلى الحكومة البريطانية، ذلك التقرير الذى يعتبر وثيقة سياسية بارعة ترسم الأسباب التى أدت إلى الثورة المصرية عام 1919م، بصراحة ودقة ثم ترسم السياسة التى يجب على الحكومة المصرية أن تتبعها فى الشرق عامة وفى مصر خاصة.

كما تحدثت المجلة عن القمص سرجيوس خطيب ثورة 1919م، حيث ذكر الدكتور محمد عفيفى، أن الكثير من القراء لا يعلمون من هو هذا الرجل وما دوره فى الثورة، مؤكدًا أنه تعرف على شخصية سرجيوس لأول مرة من خلال فيلم «بين القصرين» حيث يعرض المخرج فى نهاية الفيلم بعض المشاهد عن ثورة 1919 ومن هذه المشاهد يسترعى الانتباه هذا القس الذى يعتلى منبر المسجد خطيبًا للوطنية ورمزًا للوحدة الوطنية فى لحظة نادرة ومضيئة فى سجل أيامنا المصرية.

وقال «عفيفى»، إن القص سرجيوس، تميز فى خطابته للجماهير بأسلوب سلس ولاذع وساخر ومثير للجماهير فى الوقت نفسه، وربما ساعده فى ذلك قربة الدائم من الناس عن طريق الوعظ والإرشاد خاصة للفئات المتوسطة والفقيرة.

وهناك عديد من الأمثلة على الخطابات المثيرة التى كان يلقيها سرحيوس على الجماهير، فمن على منبر الأزهر وجه سرجيوس، خطابا ساخرًا إلى الجماهير، محرضًا على الثورة قائلًا:"كنت أسير يومًا فى شارع كلوت بك، فوجدت أطفالًا يلعبون أمام منازلهم فتحدثت معهم حديثًا، قالوا بعده: إن أمنا فى المنزل وهناك بعض الجنود يعتدون عليها، فعجبت لأمرهم وسألتهم كيف ذلك، قالوا: ماذا نفعل؟ فصعدت إلى المنزل فوجدت إمراة يتعدى عليها الجنود الانجليز. أتدرون من هم هؤلاء الأطفال؟ ومن هذه الأم فقال الجمهور: لا فأجاب سيرجيوس هم فئة الموظفين والأم هى مصر. عندئذ ثار الموظفون أمام سريجوس فقال لهم أظهرو شعوركم حيا أمكم مصر».

واستمر القمص سرجيوس فى نشاطه الثورى إلى أن أصدرت السلطات البريطانية، أوامراها باعتقالة فى إبريل عام 1919م، وصدر بعد ذلك أمر بالنفى إلى رفح، وارسل رسالة من منفاه احتجاج إلى الجرنال اللنبى المندوب السامى البريطانى، واعترض على المعاملة السئية التى لاقاها وروى تفاصيل إقامته فى مذكراته.

وتحدث الدكتور خالد عزب، رئيس تحرير المجلة عن «واصف غالى» وظهور بعد مقتل والده بطرس باشا غالى، ورفض «غالي" مؤتمر قبطى بعام 1911، وأكد اننا لن نتحرر ولن نجبر العالم على احترامنا واحترام ارادنتا إلا اذا اتحدنا وأصبحنا أمة واحدة»، وانضم اسمه اثناء تكوين الوفد المصرى، بعد ما رشحه لمثقفين والأقباط، وهو ثانى ابناء بطرس باشا غالى.

ولم تغفل المجلة عن دور حى الجمرك بالإسكندرية فى يوم مشهود من النضال الوطنى ضد الانجليز فى يوم 17 مارس عام 1919، حيث قال الدكتور محمد رجب تمام، أن مدينة الإسكندرية بلا ريب المرآة التى انعكست عليها أحداث مصر فى العصر الحديث.

ومقال بعنوان «ثورة 1919 وميلاد مصر جديدة» للدكتور عماد أبو غازى، وآخر عن «نهضة مصر قضية التمثال» للدكتور بدر الدين أبو غازى، ليحكى عن تمثال لرأس سعد باشا زغلول ، من أعمال النحات المصرى محمود مختار، حيث أنه أول تمثال اقيم فى العصر الحديث وجاءا تعبيرا عن فكرة قومية.

والأغنية ثورة 1919 وما كان تاثير الأغانى الوطنية على المصريين وقتها، حيث كتبت الدكتورة ناهد عبد الحميد أن الثورة ولدت العديد من الألحان الوطنية بكافة أشكالها وألوانها وتجاوب الشعب مع كلماتها ودرجاتها سواء ما كتب منها من بالشعر الرصين أو الزجل الرقيق.

ولم تغفل المجلة فى عرض «ثورة مصر فى مجلس اللوردات البريطانى» حيث ترجمة المناقشات التى جرت فى جلسة عقدت بمقر مجلس اللورادت بيوم 25 نوفمبر عام 1919م، ورد إيرل كيرزون وزير الخارجية البريطانية وايرل كدلستون على اللورد بوكماستر، وفى الخطاب الكبير أكد أن الاعتقاد بأن التطلعات والجنسية المصرية يجب أن يتم سحقها أو تجاهلها اعتقاد خاطئ تماما.

«سعد زغلول والقضية المصرية وكيف يراه الإنجليز هو ومنافسوه» هكذا كان عنوان مقال قراءة فى الوثائق البريطانية للدكتورة صفاء خليفة، حيث أكدت أن بريطانيا أوضحت فى إحدى رسائلها أسباب تمسكها بمصر وعدم الرغبة الحقيقة فى اعطائها استقلالها الكامل، وفى إحدى الرسائل جاءت نصًا «صحيح أن مصر تسعى إلى استقلالها الكامل، وهذا حق لها ونعترف بشرعية تلك الطموحات الوطنية، غير أن مصلحة بريطانيا بل ومصلحة العالم كله لن تحقق إلا من خلال السيطرة البريطانية على مصر فى ظل الحماية، وإن كنا ننوى التخلى عن مصر كلية فإنه ليس الآن على الإطلاق».

أشار سعد زغلول فى ملخص خطاباته فى 20 سبتمبر 1923م، إلى منفاه فى سيشل، حيث أكد صعوبة المنفى وكيف تمنى الموت وهو فى خدمة أمته ووطنه وبينما هو يعانى فى سيشل فإن زوجته تقمع أيضا بالقاهرة، ويغزو الجنود منزلها للتفتيش ويزعجون خصوصيتها، لقد انتهت ثورة 1919 بنتائج جاء على رأسها إلغاء الحماية البريطانية على مصر وإصدار تصريح 28 فبراير 1922م والذى اعترفت فيه بريطانيا باستقلال مصر من الناحية القانونية الأقرب منها الش الشكلية وصدور دستور 1923م.

وتحدث الباحث عبد الوهاب شاكر عن الوفد والدعاية للقضية المصرية فى الولايات المتحدة الأمريكية، ونشر قرار الوفد المصرى الموقع من رئيسه سعد زغلول بشأن انتداب محمد محمود باشا للمطالبة باستقلال مصر فى الولايات المتحدة الامريكية باريس 30 سبتمبر عام 1919م.

وما بين زخم الثورة والخطابات والوثائق، لا ينسى دور السيدة صفية زغلول ومراسلاتها إلى سعد زغلول فى المنفى، حيث جمع الباحث محمد غنيمة، عددًا من المراسلات لزوجة الباشا، حيث تعد ثورة 1919م من أولى الثورات التى تشترك فيها المرأة المصرية، فى النضال لمواجهة السلطة وقوى الاستعمار، فقد خرجت النساء تاييدًا للثورة واحتجاجا على نفى زعمائها بصورة لم يعتدها المجتمع وبهذه الأعداد الغفيرة وسقطت أول شهيدتين حميدة خليل وشفيقة محمد.

وسجلت وقتها عدسات المصورين العالميين كثيرا من لقطات لنساء اشتركن فى المظاهرات كتفا بكتف مع الرجال لمطالبة الاستقلال، كما قدمت المرأة أول احتجاج مكتوب اعتراضا على ما أصاب الأبرياء من القتل، والتنكيل فى المظاهرات وكان موقعا من السيدة صفية زغلول وهدى شعراوى، وابنة محمود سامى البارودى وزوجة قاسم أمين والسيدة جوليت صليب.

 

 

القسم: 

10 آلاف حالة تسمم كل عام.. ومركز السموم يحذر: 52% من الحالات أطفال

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

ارتفاع حالات التسمم بمركز السموم بكلية طب جامعة الإسكندرية إلى 10 آلاف حالة سنويًا كان سببا كافيا لبدء المركز فى استخدام السويشال ميديا، حيث وضع عددا من التحذيرات على الصفحة الرسمية للمركز بمواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» وذلك بعد استقبال حالات مشابهة فى التسمم بين الكبار والصغار لذلك وجب تحذير المواطنين لتقليل الحالات واتباع عدد من النصائح والإرشادات.

كشفت الدكتورة مها غانم، المشرف على مركز السموم بطب الإسكندرية، إن المركز يستقبل ما يقرب من 10 آلاف حالة فى عام، ويخدم 4 محافظات وهم «الإسكندرية ومطروح وكفر الشيخ والبحيرة» حيث لاحظ الأطباء ظهور حالات تسمم مشابهة، لذلك كان ولا بد من إلقاء عدد من التحذيرات لإيصالها للمواطنين، حيث نحو 120 حالة فى العام بسبب قرص الغلة الذى يتناوله الطلاب والشباب فى الفترة الأخيرة بغرض الانتحار والتخلص من أى ضغوط تعرض لها فى الحياة.

وأضافت غانم لـ«اليوم الجديد»، أن أغلب ما يتناولون القرص بغرض الانتحار، مؤكدة أن القرص مكون من مادة فوسفيد الألومونيوم والتى تطلق غاز الفوسفين السام عند اختلاطها بالرطوبة، ويستخدم لمنع تسوس الغلال والأثاث فيغلق الشخص المستخدم الحجرة التى يتواجد بها الغلال جيدا، ووضع تلك الحبوب حيث يتفاعل القرص مع نسبة الرطوبة بالجو ويتصاعد غاز الفوسفين السام فيمنع الحشرات والقوارض من الاقتراب من الغلال ويقضى على أى حشرة متواجدة وتسمى تلك العملية بـ«التبخير»، ولكن الشباب يتناولونه للانتحار.

وأوضحت أن الأطباء فى المركز لاحظوا انتشار حالات تسمم بين الأطفال الصغار بسبب تناول أدوية خاطئة بسبب قراءة خاطئة من الصيدليات، ومن بينهم دواء لمرض الصرع لذلك كان لابد من التنبيه بعد تزايد الحالات إلى حالتين كل أسبوع، مشيرة إلى أن كثيرا من الأمهات والآباء لا يفهمون بقراءة الروشتة الطبية ولا متابعة ما كتبه الطبيب أو قراءة الوصفة داخل علبة الدواء ويتم صرفه وإعطاؤه للطفل الصغير ومن ثم إصابته بالتسمم.

وأشارت إلى أن هناك عادات خاطئة لابد من تجنبها خاصة مع الأطفال الصغار، حيث يأتى للمركز حالات تسمم بسبب عدم الالتزام بالجرعات التى حددها الطبيب، أو عدم إبعاد الأدوية عن الأطفال الصغار، مشيرة إلى أن أكثر من 52% من حالات التسمم السنوية من الأطفال الصغار، لذلك اجتمع الأطباء وبدأوا فى نشر نصائح لتقليل هذه الأعداد والنسب.

ولفتت إلى أن المركز حذر من سوء استخدام الحنة السوداء، التى ظهرت حالات تسمم بسببها، وذلك لاحتوائها على بدرة الحجر الأسود وهو حجر النار وتدعى PPD، ومن الممكن أن يسبب الوفاة فى حالة البلع عن طريق الخطأ، مؤكدة أن كثيرا من السيدات يلجأن لشراء الحنة من العطارين وغالبيتها أنواع رديئة وغير مصرح باستخدامها من وزارة الصحة، لذلك تم تنبيه عليهم بعدم شراء مادة حجر النار والتأكد من نوعية الحنة قبل رسمها.

 

القسم: 

معلمة الحضانة..«مهنة من لا مهنة له»

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

 

لم تتخيل إحدى العاملات بحضانة «جنة الطفل السعيد» بمنطقة فيكتوريا شرق الإسكندرية، أن تصويرها لزميلتها المعلمة فى الفصل أثناء تعاملها بطريقة سيئة مع الطفلة «جورى» داخل الفصل ومحاولة إسكاتها عن طريق ضربها أنهن سيتعرضن للمساءلة القانونية ويطالب الرأى العام بمعاقبتهن بسبب فعلهن السيئ.

بدأت الواقعة عندما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، مقطع فيديو، مساء الخميس الماضى، بإحدى الحضانات، حيث تم رفعه فى المرة الأولى من خلال إحدى المعلمات، عبر حسابها الرسمى الذى يُدعى menna mounir  من خلال خاصية «الاستورى»، وهى تنشر لحظات الاعتداء، معلقة عليه ساخرة: «دى آخرة اللى يشغل هدير ونور معاه فى الحضانة بنعذب الأطفال».

وأظهر الفيديو قيام معلمتين بتعذيب طفلة تدعى «جورى» عمرها 3 سنوات، حيث قاموا بنهرها وجذبها من شعرها، ثم ضرب الجرس اليدوى لمدة طويلة بجوار أذنيها وهى ما زالت نائمة، حيث انهمرت الطفلة فى البكاء والصراخ بينما دخلت الفتاتان فى حالة من هيستريا الضحك والسخرية.

وفور انتشار الفيديو على السويشال ميديا، شكلت مديرية التضامن الإجتماعى فى الإسكندرية، لجنة لمعاينة حضانة «جنة الطفل السعيد»، يوم السبت، للتأكد من حقيقة ما ورد بالفيديو، وعلاقة الحضانة المذكورة بالواقعة، وتاريخ تصوير الفيديو وإجراء مقابلات مع الأطفال وأسرهم، كما حررت، محضرا رقم 11121 إدارى بقسم شرطة «رمل ثانى» ضد المدعوة «د.ح» صاحبة ترخيص الحضانة، وقررت الغلق المؤقت للحضانة.

وكشفت الواقعة عن أن العمل داخل حضانة «مهنة لا مهنة له» حيث يوضع اهتمام ورعاية وتعليم طفل صغير بأيدى طالبات صغار لتعليمهم.

القسم: 

«أوبرا الإسكندرية» تحيي ذكرى بليغ حمدي وفايزة أحمد

تحيي فرقة أوبرا الإسكندرية ذكرى مرور 25 عامًا على وفاة الموسيقار الكبير بليغ حمدي، والفنانة فايزة أحمد، وتنظم دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور مجدي صابر حفلًا فنيًا لفرقة أوبرا للموسيقى والغناء العربي بقيادة المايسترو عبد الحميد عبد الغفار، وذلك مساء غدٍ الجمعة.

ويتضمن برنامج الحفل مجموعة من أجمل أغنيات زمن الفن الجميل، مثل "أنا عندى مشكلة، والطير المسافر" أداء شمس إبراهيم، و"سلامات يا حبايب، وتعب القلوب، وماتحبنيش بالشكل ده، وتمر حنة، وخسارة خسارة، وسواح" وبالفاصل الثاني من الحفل يقدم عازف الكمان الأول الدكتور إيهاب عبد الحميد موسيقى "زي الهوى، ويا نخلتين في العلالي، ويا غزال إسكندراني، وعيون بهية" أداء أحمد رجب، وتختتم الحفل المطربة مروة حمدي بأغنية "فات الميعاد".

يذكر أن فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي قد تم تأسيسها في الموسم الفني لعام 2004، وقدمت العديد من الحفلات الفنية الناجحة وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية.

القسم: