أحمد النوبى

باعترافاتهم.. جماعة الإخوان تصارع سكرات الموت

  • من النسخة الورقية

فضائح القيادات الإرهابية عرض مستمر

عمرو عبد الهادى يهاجم فشل معتز مطر وأيمن نور وحملة «الصفافير»

بهجت صابر ينقلب ويهاجم «الإرهابية»: «قيادات طراطير ومرتزقة»..وأحمد المغير: «الإخوان بح»

اشتعلت المعركة الداخلية لجماعة الإخوان، بعد أن أقدم أحد حلفاء الجماعة على فضح كل من أيمن نور رئيس قناة الشرق الإخوانية، ومعتز مطر الإعلامى بالقناة الإخوانية، لتخرج قيادات الجماعة وحلفائها تؤكد أن التنظيم انتهى، ويصفون الجماعة بالعجز.

يأتى ذلك فى الوقت الذى شن فيه الإخوانى بهجت صابر، هجومًا عنيفًا على جماعة الإخوان الإرهابية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» واصفا قيادات التنظيم وأنصارهم بالـ«الطراطير» الذين ورطوا الشباب فى أزمات كبرى.

وشن صابر، هجوما على جميع الشخصيات الليبرالية الموالية لجماعة الإخوان وعلى رأسهم، أيمن نور وآيات عربى وعمرو عبد الهادى، قائلا: «هؤلاء بتوع المجلس الإخوانى، عبارة عن مستنقع من الطرطير وجميع الكيانات الموالية للإخوان فى ناس منهم مرتزقة، بالإضافة إلى أننا لدينا همجية».

وشن صابر، هجوما على محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان، قائلا : «محمود حسين المنبطح ينفق أموالا على عمرو عبد الهادى وأيمن نور ووليد شرابى، ويأخذهم رحلات ويسكنهم فى فنادق 5 نجوم فى إسطنبول» مستكملا حديثه بقوله: أنا الهلفوت وكل قيادات الإخوان والموالين أصبحوا ورقة محروقة.

وأوضح صابر، أن هناك عددا من قيادات الإخوان امتلكوا عقارات بعدما حصلوا على تمويلات، مؤكدا أن هؤلاء القيادات يريدون أن يستمر وضع الإخوان الحالى كما هو لكى يحصلوا على مزيد من التمويلات، موجها نقده لأنصار الإخوان قائلا: «ملعون كل ليبرالى أو إسلامى يعمل لحسابه الشخصى»، مشيرا إلى أن دعوة الصفافير التى أطلقها معتز مطر الإعلامى الموالى للإخوان لم تحقق نجاحات كما يحاول أو يصور البعض منهم ومن حلفائهم، مؤكدا أن قيادات الإخوان أصبحوا بلا تأثير».

بدوره، هاجم عمرو عبد الهادى، الإخوانى الهارب، عبر صفحته على «فيسبوك» سياسات أيمن نور مالك قناة الشرق الإخوانية بسبب فشل الحملة التى دعت إليها القناة مؤخرا للهجوم على الدولة المصرية، نظرا لصعوبة تنفيذها بل إن كل من يشارك فيها يتعرض لمشكلة كبرى ويقع تحت طائلة القانون.

فى إطار متصل، خرج أحمد المغير، فتى خيرت الشاطر، ليعترف بأن جماعة الإخوان انتهت تماما ولم يعد لها وجود، قائلا فى تصريحات له عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «الإخوان عملت الاخوان سوت الاخوان باعت الاخوان خانت..الخ الخ الخ! يا جماعة الاخوان بح معدتش موجودة إلا كشبح من أشباح الماضى، فلم يعد لها تأثير ولم يعد عندها كوادر فاعلة ولم يعد عندها اتصالات مؤثرة».

 كما اعترف فتى خيرت الشاطر بقتل جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن الجماعة لا زالت تعيش فى الماضى وتتلقى خسائر كبيرا سواء فى الداخل أو فى الخارج، وشبابها لم يعد قادر ا على تحمل تلك الأزمات، متوقعا أن يشهد شباب الجماعة انتكاسة كبرى من الدول الداعمة للإخوان خلال الفترة المقبلة.

 

 

القسم: 

انتهاء شهر العسل.. تركيا تبيع الإخوان وسط ذعر شباب الجماعة

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد:-

أنقرة تضع شروطًا مجحفة لطلب لجوء الإخوان

انتهاء شهر العسل بين تركيا والإخوان.. وشباب الجماعة أول المطرودين

الإبلاغ عن نوعية التهمة.. شرط قبول تركيا لدخول الإخوان أراضيها




لم تعد أزمة الإخوان فى تركيا قاصرة على مجرد الخلافات الداخلية ونشر الفضائح لبعضهم البعض، بل أصبح شباب الجماعة يعيشون حالة من الرعب واليأس الشديدين فى أعقاب ترحيل البعض منهم إلى مصر بشكل مفاجئ، ليكتشف شباب التنظيم بعدها أن السلطات التركية تفرض عليهم شروطًا للإقامة بها.
ويبدو أن محاولات قيادات الجماعة الإرهابية الاحتماء بتركيا أصبحت على مشارف النهاية، خاصة أن تصريحات قيادات التنظيم وحلفائهم تؤكد حالة الرعب التى يعيشها قيادات الإخوان فى مدينة إسطنبول من إمكانية طردهم.

ففى الوقت الذى يستعد فيه شباب الجماعة الإرهابية للاعتصام فى ميدان رابعة بإسطنبول، تستعد السلطات التركية لترحيل شاب ثانٍ من بينهم، الأمر الذى يثير المزيد من الرعب لدى شباب الإخوان، معلقين الاتهامات على قيادات الجماعة التى اتفقت فيما بينها وبين تركيا على تسليم الشباب وبيعهم فى أول صفقة.

وكانت السلطات التركية، رحلت المصرى محمد عبد الحفيظ حسين المحكوم عليه بالإعدام فى قضية «النائب العام هشام بركات»، بعد وصوله من مقديشو إلى مطار إسطنبول بتأشيرة «غير مناسبة»، حسبما قال ياسين أقطاى مستشار الرئيس التركى.

من جانبه، كشف مدحت الحداد القيادى الإخوانى البارز، الشروط الجديدة التى أعلنتها تركيا بشأن التواجد الإخوانى فى تركيا، مشيرًا إلى أن أحد تلك الشروط يتضمن أن يكون العضو الإخوانى المسافر إلى تركيا جواز سفره سليم وليس مزورا، حتى تمكنه السلطات التركية من دخول أراضيها.

وأضاف «الحداد» فى مؤتمر عقده فى مدينة إسطنبول، أن كل عضو إخوانى مطالب قبل لجوئه لتركيا أن يعلن نوعية القضية المتهم بها، ويبلغها إلى المسؤولين عن إخوان تركيا، مشيرًا إلى أن من لم يلتزم بهذا الأمر لن يسمح له الدخول. 

 

وبالرغم من أن «الحداد» لم يكن أكثر من موفد تركيا يبلغ الإخوان بقرارات مأوى التنظيم الإرهابى، وعقد لأجل ذلك مؤتمر فى إسطنبول، إلا أنها تصريحات كشفت فى مجملها عن عورات الجماعة وأساليب تهريب شبابها إلى تركيا، وكذلك كيف آوت تركيا على مدار السنوات الماضية إرهابيين رغم علمها بما نفذوه من جرائم على أرض مصر.

يأتى ذلك فيما أعلن الإرهابى عبدالرحمن أبوالعلا الذى كان محبوسًا فى أحد السجون التركية بغازى عنتاب، تمهيدا لترحيله إلى مصر، قبول تركيا لجوئه السياسى ووقف إجراءات ترحيله.

وقال «أبوالعلا»، عبر منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إنه تم الإفراج عنه، مشيرا إلى أنه كان على وشك ترحيله إلى مصر لولا مكالمة من عنصر إخوانى يدعى عطية أبوالعلا، أوقفت ترحيله.

 

من جانبه كشف المحلل السياسى السعودى، فهد ديباجى، أن هناك أزمة قائمة بين النظام التركى، وبين جماعة الإخوان خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن رجب طيب أردوغان يسعى للتخلص من الإخوان.

وقال «ديباجى»، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على تويتر: نظام أردوغان يخون الإخوان فى تركيا، وحسب مصادرنا أردوغان خلال أسبوع رحّل  خمسة من الإخوان بشكل سرى. 

 

وتعليقا على هذا الأمر، قال أحمد بان، الباحث الإسلامى، إن حالة الخلاف بين تركيا والإسلام السياسى ليست مقتصرة على الإخوان، إنما الإرهابيين من داعش والقاعدة أيضًا، فهناك رائحة صفقة بين أردوغان وبوتين تقضى بالتضحية بالجهاديين وتحرير الشام والدواعش، مقابل تمكين أردوغان من إقامة منطقة آمنة تسيطر عليها تركيا على الشمال السورى.

وعن إمكانية تخلص النظام التركى من الإخوان، قال «بان»، فى تصريحات صحفية: «لا أعتقد ذلك لسبب مهم وهو أردوغان لا يريد أن يفقد أوراقه كلها جملة واحدة، فهو بارع فى الصفقات وربما وقت الإخوان لم يأتِ بعد».

 

 

القسم: 

انتهاء شهر العسل.. تركيا تبيع الإخوان وسط ذعر شباب الجماعة

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد:-

أنقرة تضع شروطًا مجحفة لطلب لجوء الإخوان

انتهاء شهر العسل بين تركيا والإخوان.. وشباب الجماعة أول المطرودين

الإبلاغ عن نوعية التهمة.. شرط قبول تركيا لدخول الإخوان أراضيها




لم تعد أزمة الإخوان فى تركيا قاصرة على مجرد الخلافات الداخلية ونشر الفضائح لبعضهم البعض، بل أصبح شباب الجماعة يعيشون حالة من الرعب واليأس الشديدين فى أعقاب ترحيل البعض منهم إلى مصر بشكل مفاجئ، ليكتشف شباب التنظيم بعدها أن السلطات التركية تفرض عليهم شروطًا للإقامة بها.
ويبدو أن محاولات قيادات الجماعة الإرهابية الاحتماء بتركيا أصبحت على مشارف النهاية، خاصة أن تصريحات قيادات التنظيم وحلفائهم تؤكد حالة الرعب التى يعيشها قيادات الإخوان فى مدينة إسطنبول من إمكانية طردهم.

ففى الوقت الذى يستعد فيه شباب الجماعة الإرهابية للاعتصام فى ميدان رابعة بإسطنبول، تستعد السلطات التركية لترحيل شاب ثانٍ من بينهم، الأمر الذى يثير المزيد من الرعب لدى شباب الإخوان، معلقين الاتهامات على قيادات الجماعة التى اتفقت فيما بينها وبين تركيا على تسليم الشباب وبيعهم فى أول صفقة.

وكانت السلطات التركية، رحلت المصرى محمد عبد الحفيظ حسين المحكوم عليه بالإعدام فى قضية «النائب العام هشام بركات»، بعد وصوله من مقديشو إلى مطار إسطنبول بتأشيرة «غير مناسبة»، حسبما قال ياسين أقطاى مستشار الرئيس التركى.

من جانبه، كشف مدحت الحداد القيادى الإخوانى البارز، الشروط الجديدة التى أعلنتها تركيا بشأن التواجد الإخوانى فى تركيا، مشيرًا إلى أن أحد تلك الشروط يتضمن أن يكون العضو الإخوانى المسافر إلى تركيا جواز سفره سليم وليس مزورا، حتى تمكنه السلطات التركية من دخول أراضيها.

وأضاف «الحداد» فى مؤتمر عقده فى مدينة إسطنبول، أن كل عضو إخوانى مطالب قبل لجوئه لتركيا أن يعلن نوعية القضية المتهم بها، ويبلغها إلى المسؤولين عن إخوان تركيا، مشيرًا إلى أن من لم يلتزم بهذا الأمر لن يسمح له الدخول. 

 

وبالرغم من أن «الحداد» لم يكن أكثر من موفد تركيا يبلغ الإخوان بقرارات مأوى التنظيم الإرهابى، وعقد لأجل ذلك مؤتمر فى إسطنبول، إلا أنها تصريحات كشفت فى مجملها عن عورات الجماعة وأساليب تهريب شبابها إلى تركيا، وكذلك كيف آوت تركيا على مدار السنوات الماضية إرهابيين رغم علمها بما نفذوه من جرائم على أرض مصر.

يأتى ذلك فيما أعلن الإرهابى عبدالرحمن أبوالعلا الذى كان محبوسًا فى أحد السجون التركية بغازى عنتاب، تمهيدا لترحيله إلى مصر، قبول تركيا لجوئه السياسى ووقف إجراءات ترحيله.

وقال «أبوالعلا»، عبر منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إنه تم الإفراج عنه، مشيرا إلى أنه كان على وشك ترحيله إلى مصر لولا مكالمة من عنصر إخوانى يدعى عطية أبوالعلا، أوقفت ترحيله.

 

من جانبه كشف المحلل السياسى السعودى، فهد ديباجى، أن هناك أزمة قائمة بين النظام التركى، وبين جماعة الإخوان خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن رجب طيب أردوغان يسعى للتخلص من الإخوان.

وقال «ديباجى»، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على تويتر: نظام أردوغان يخون الإخوان فى تركيا، وحسب مصادرنا أردوغان خلال أسبوع رحّل  خمسة من الإخوان بشكل سرى. 

 

وتعليقا على هذا الأمر، قال أحمد بان، الباحث الإسلامى، إن حالة الخلاف بين تركيا والإسلام السياسى ليست مقتصرة على الإخوان، إنما الإرهابيين من داعش والقاعدة أيضًا، فهناك رائحة صفقة بين أردوغان وبوتين تقضى بالتضحية بالجهاديين وتحرير الشام والدواعش، مقابل تمكين أردوغان من إقامة منطقة آمنة تسيطر عليها تركيا على الشمال السورى.

وعن إمكانية تخلص النظام التركى من الإخوان، قال «بان»، فى تصريحات صحفية: «لا أعتقد ذلك لسبب مهم وهو أردوغان لا يريد أن يفقد أوراقه كلها جملة واحدة، فهو بارع فى الصفقات وربما وقت الإخوان لم يأتِ بعد».

 

 

القسم: 

ما مصير التوك توك في مصر؟

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

النواب: يحافظ على موارد الدولة.. ويحمى المواطنين من الجشع والاستغلال والبلطجة

برلمانى: تنظيم حوار مجتمعى مع سائقى التوك توك ضرورة.. و«نقل النواب»: قانون المرور يشمل تنظيم العملية

«محلية النواب»: القانون المنظم موجود ولكن التقصير من المحافظين.. نائب يؤكد: مستحيل نلغيه

 

أكد عدد من أعضاء مجلس النواب، أن هناك استحالة لإلغاء تسيير التوك توك داخل مصر، وأن البرلمان يسعى بكل قوة لتقنين أوضاع تلك المركبة، خاصة أنه أصبحت منتشرة بشكل كبير، وذلك لضمان حماية المواطنين وحقوق الدولة ومواجهة سير التوك توك بالطرق السريعة وما يترتب على ذلك من حوادث، كما شدد النواب على ضرورة ترخيص التوك توك لضبط تلك المركبة وتسهيل الوصول إلى مرتكبى الجرائم من قائدى هذا النوع من المركبات.

أوضح النائب محمد بدوى دسوقى، عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، أن اللجنة تعمل على قدم وساق للانتهاء من مناقشة قانون المرور الجديد، مشيرًا إلى أن اللجنة تناقش فى الوقت الحالى البنود الخاصة بترخيص «التوك توك»، الذى يجب التعامل معه كأمر واقع لأنه أصبح موجودا وفرض نفسه، حتى أصبح لدينا 4 ملايين توك توك فى مصر، بما يعنى أن هناك 8 ملايين شخص يمتهنون قيادة التوك توك.

وأشار بدوى، إلى أن تعديلات القانون تحظر قيادة «التوك توك» لمن هم أقل من 18 عامًا، إلى جانب إلزام السائقين باستخراج رخصة قيادة شخصية، بالإضافة إلى رخصة تسيير للمركبة نفسها، مضيفًا أن كل محافظة ستخصص لونًا موحدًا لكافة مركبات «التوك توك» بها، مثل فكرة التاكسى الملون والذى يختلف لونه باختلاف المحافظة.

وأضاف عضو لجنة النقل والمواصلات، أن التعديلات تحذر سير «التوك توك» فى الشارع الرئيسية بالعاصمة أو الأحياء الرئيسية ولكن تتيح سير «التوك توك» فى شوارع العاصمة لكن فى الضواحى والمناطق العشوائية، بشرط تحديد خطوط سير لها لا يسمح بالخروج عنها، بالإضافة إلى أن القانون يحظر سير مركبات «التوك توك» على الطرق السريعة والرابطة بين المحافظات وبعضها البعض.

وتابع عضو لجنة النقل بالبرلمان، أن ترخيص التوك توك سيدر مبالغ مالية كبيرة لصالح الدولة المصرية، كما أنه يوفر فرص عمل للشباب، موضحا أن قانون مرور الجديد أيضاء سيحظر سير التوك توك بالطرق المباشرة والسريعة واقتصار خطوط سيره داخل القرى والنجوع.

وحول توقيت حل المشكلة، قال النائب محمد بدوى، إن لجنة النقل تناقش حاليا قانون المرور الجديد الذى ينظم سير التوك توك، ولكن هناك مشكلة فى أن البنية التحتية بمصر لم تنتهِ بعد وبالتالى لو تم الانتهاء من القانون لن يتم تطبيقه على أرض الواقع قبل مرور عامين.

قال النائب محمد عبد الله زينن وكيل لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان، إن قانون المرور الجديد يعتبر نقلة نوعية فى القوانين التى سيكون لها الأثر الإيجابى على حياة المواطن اليومية، ويرفع من معدلات الأمان وخصوصًا مع تقنين وضع جميع المراكب وفى مقدماتها التوك توك.

وتابع وكيل لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان، أنه تحدث فى وقت سابق عن أن عدد التوك توك فى مصر وصل إلى أرقام كبيرة للغاية، وأنه لا أحد يستطيع حصر أعداده على وجه الدقة، وأن تقنين وضعه أصبح ضرورة ملحة، متابعًا أن تطبيق هذا القرار سيضمن سلامة استخدام التوك توك كما أنه سوف يقلل نسبة الحوادث فى الشوارع الرئيسية والطرق السريعة ويساهم فى القضاء على المشاكل المرورية التى يسببها التوك توك بسبب سيره بالشوارع الرئيسية.

وأوضح وكيل لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان، أن عدم ترخيص «التوك توك» يهدر على الدولة أكثر من مليار جنيه سنويًا كإجراءات تراخيص سنوية، فضلًا عما قد ينتج عن تحرير مخالفات «التوك توك» وهى تقدر أيضًا بأكثر من مليار جنيه سنويا، وهو ما جعل من تقنينه ضرورة ملحة نسعى لتنفيذها فى مشروع القانون الجديد للمرور.

وأكد النائب أحمد السجينى، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن قانون المرور وقانون الإدارة المحلية الحاليين واللوائح التنفيذية يتضمنوا ما يكفى من صلاحيات لكل من المحافظين ومديرى الأمن ومديرى إدارات المرور بالمحافظات من ممارسة اختصاصاتهم بهذا الأمر.

واعتبر السجينى، أن أى قصور فى تنظيم هذا الملف يرجع لأصحابه والمسئولين عنه فى كل نطاق وفقا لكل حالة ومحافظة على حدة، لافتا إلى أن التوك توك يأتى ضمن الاقتصاد غير الرسمى، وهو ما يستدعى ضرورة دمجه لاستفادة الدولة منه.

ومن جانبه قال النائب عمرو أبو اليزيد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد  إن التكاتك أصبحت وسيلة مهمة للانتقال وتخدم كبار السن خصوصا فى القرى، وفى نفس الوقت أصبحت مصدر رزق للأسر وتوفر فرص عمل للشباب، وفى نفس الوقت هناك قلة قليلة تستخدم التوك توك لارتكاب الجرائم والاغتصاب.

وأضاف أبو اليزيد، أن تقنين التوك توك أصبح فى غاية الأهمية، لمواجهة الجرائم التى يرتكبها قائدو تلك المركبة، من السير عكس الاتجاه والمخالفة، موضحا أن ترخيص التوك توك ضرورة يهدف لحماية حق الدولة وفى نفس الوقت حق سائقى تلك المركبة من الشرفاء.

وطالب عضو مجلس النواب، بضرورة إعداد قاعدة بيانات ومعلومات كاملة عن التكاتك المنتشرة على مستوى الجمهورية؛ حتى يتم رصدها ومن ثم ترخيص تلك المركبات لمساعدة الدولة فى حماية المجتمع، مقترحا إجراء جلسات حوار مجتمعى داخل البرلمان مع سائقى التوك توك باعتباره حقهم خاصة أن هناك شبابا كثيرين أصبح التوك توك مصدر رزق لهم، وبالتالى لا يتم إصدار أى قانون به التوك توك إلا بتوافق الجميع لحماية الدولة وتلك الفئة.

وبدوره، انتقد النائب أحمد سميح عضو مجلس النواب عن دائرة العمرانية، الحكومة بسبب عدم الانتهاء من ترخيص التكاتك فى مصر وجمع معلومات عنها، متابعا الحكومة المصرية سمحت باستيراد التوك توك ولم تسمح بترخصيه.

وطالب سميح، بسرعة تقنين التوك توك على مستوى مصر، خاصة بعد انتشاره بشكل كبير فى مختلف المحافظات بصفة عامة وفى دائرة الطالبية بصفة خاصة، حتى أصبح وسيلة نقل لا يستغنى عنه المواطنين وفى نفس الوقت نجد صبى لا يتعدى 10 سنوات يقود المركبة دون الإلمام بقواعد المرور ودون اكتراث بحياة المواطنين.

وأكد عضو مجلس النواب أن لابد من منح التكاتك تراخيص للسيطرة على القائد واشتراط 18عاما لقيادة المركبة للحفاظ على حياة المواطنين.

وأشار النائب خالد خلف الله عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إلى أن التوك توك يشكل أزمة كبيرة خاصة أن الكثير من الأطفال تسربوا من التعليم للعمل فيه، إضافة إلى عدم صلاحية المركبة ذاتها وعدم اتزانها لعدم صلاحيتها باستخدامها فى الطرق السريعة، كما أن جميع الجرائم ترتكب بالتوك توك ويقودها أطفال، ولكن رغم كل ذلك فقد أصبح التوك توك مصدر رزق للعديد من الأسر ولا يمكن إلغاؤه وهو ما يستدعى ضرورة تقنينه ووضع ضوابط له.

وأكد خلف الله، ضرورة إعادة هيكلة شكل «التوك توك» لتكون مركبة متزنة وصالحة للسير فى الطرق، قائلا «أزمة التوك توك تحتاج لعلاج متوازن للأزمة بشكل لا يضر بالأسر التى تعتمد عليها بشكل رئيسى خاصة وأن إلغائها فجأة يغلق باب للرزق وهو ما جعل القانون الجديد يمنح الصلاحيات لرئاسة الوزراء فى تنظيمها ومن الضرورى أيضا التصرف فى الآلاف من التكاتك المحتجزة فى ساحات التشوين بالمرور».

القسم: 

«مستقبل وطن» يستعيد ثقة المصريين في الحياة الحزبية

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

حسام الخولى: دورنا الخدمى واجب علينا.. وأدعو جميع الأحزاب للوقوف بجانب البسطاء

وأمين تنظيم الحزب بالقاهرة: خدمة المواطن جزء من عقيدة مستقبل وطن

 

«مؤتمرات سياسية، أحاديث صحفية، خبراء فى الخطابة».. ربما هذا ما تعود عليه المواطن المصرى من الأحزاب خلال العقود الماضية، فالأحاديث الكثيرة دون فعل، والتى دائما ما تكون بعيدة تماما عن أوجاع ومطالب المواطن البسيط كانت سببا فى عزوف المصريين عن الحياة الحزبية والتى رأو فيها الاستغلال سمة سائدة فالخدمة كان مقابلها صوتك الانتخابى، والشعارات الرنانة حبر على ورق، إلى أن اختلفت كل هذه الانطباعات السيئة عن الأحزاب مع ميلاد «مستقبل وطن».

يعد مستقبل وطن، هو الحزب الوحيد الذى يمارس أدواره التوعوية السياسية الخدمية الاجتماعية بكفاءة عالية من أجل خدمة المواطن المصرى وتثقيفه وتأهيله للعمل السياسى فوسط هذا الزخم من المصالح السياسية، يستمر الحزب فى مد يد العون لأهالى الشعب المصرى من خلال الفعاليات الخدمية التى تخفف عن معاناتهم فى ظل غلاء المعيشة.

قال حسام الخولى، أمين عام حزب مستقبل وطن، إن جهود الحزب الخدمية والاجتماعية والسياسية ما هى إلا دوره الحقيقى تجاه الشعب المصرى بجميع محافظات الجمهورية دون تمييز، موضحا أن تقديم الأحزاب لفاعليات وخدمات اجتماعية فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها مصر، هو واجب عليها إذا كانت تريد الوصول للمواطن البسيط.

وهاجم الخولى، فى تصريحات لـ «اليوم الجديد»، محاولات البعض تشويه على دور الحزب الخدمى بادعاء أن هذه المساعدات تأتى فى صورة رشوة سياسية، مضيفا «أنا كحزب لما أشعر بالمواطن البسيط وأحاول أساعده باعتبارى كيانا قويا ومنظما وأوفر له بطانية ولا سلعة غذائية رخيصة بالتعاون مع البرلمان والحكومة لا يمكن أكون بفكر هاخد أيه من المواطن أصلا والشعب المصرى بقى واعى وبيفكر خلاص الحاجات دى كانت زمان واللى بيقولوا كده دول مش عايزين حد يشتغل فى البلد».

وأشار أمين تنظيم مستقبل وطن، إلى أن الحزب مستمر فى دوره الخدمى للوقوف بجانب المواطن المصرى البسيط خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها مصر بالمرحلة الراهنة وتنفيذ خريطة برنامج الإصلاح الاقتصادى التى تستلزم تكاتف جميع فئات الشعب للمصرى ومؤسساته من أجل إعادة بناء وتعمير هذا الوطن.

ورفض الخولى، فكرة أن تدار الأحزاب السياسية بعيدا عن الشارع المصرى، متسائلا «إزاى ممكن أشتغل فى العمل السياسى عشان أخدم المواطن وأنا بعيد عنه مش حاسس بمشاكله وأوجاعه وللأسف ده كان بيحصل زمان من الأحزاب وكانت النتيجة عزوف الناس عنهم عشان التنين مش بيفتكروهم غير أيام الانتخابات وبس».

وعن خريطة فعاليات حزب مستقبل وطن الخدمية خلال الفترة المقبلة، أكد الخولى، أن الحزب مستمر فى فعالياته الخدمية بمجموع محافظات الجمهورية تزامنا مع مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى «حياة كريمة»، فضلا عن توفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة والقوافل الطبية لأهالينا المحتاجين، ومساعدة غير القادرين على الزواج والأيتام من خلال أعضاء الحزب من رجال الأعمال.

بدوره، قال النائب محمد ماهر حامد، أمين حزب مستقبل وطن بالقاهرة، إن الفعاليات الخدمية التى يقدمها الحزب ما هى إلى واجب محتم عليه لمساعدة أبناء وطنه من البسطاء والمحتاجين والتى لا تقل أبدا فى الأهمية عن دور الحزب التوعوى والسياسى، مؤكدًا أن الحزب يسعى بقوة إلى التواصل بشكل مباشر، وتقديم الخدمات الحقيقية للمواطن على مستوى الجمهورية.

وأضاف ماهر، فى تصريحات لـ«اليوم الجديد»، أن حزب مستقبل وطن، أصبح له تأثير كبير على الحياة السياسية من خلال مئات الفاعليات التى أقامها فى كافة دوائر القاهرة، وتهدف إلى التواصل المباشر مع المواطنين سواء من خلال القوافل الطبية، ودفع المصروفات الدراسية لغير القادرين، والتواصل لحل قضايا الغارمين، وتوزيع سلع غذائية، وإقامة شوادر لمكافحة ارتفاع أسعار السلع الأساسية للموطنين.

وأشار أمين مستقبل وطن بالقاهرة، إلى أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من التواصل بين أعضاء حزب مستقبل وطن، وكافة الدوائر للعمل على حل أى مشاكل تواجه المواطنين، لافتا إلى أن الحزب يقوم بدور فعال على الأرض ومن خلال نوابه فى مجلس البرلمان من أجل بناء الدولة المصرية.

وكانت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة القاهرة، قد نظمت العديد من الفعاليات الخدمية، خلال الفترة الماضية، تنوعت بين المساعدات لغير المحتاجين، والندوات التثقيفية، والقوافل الطبية، لتخفيف الأعباء على المواطنين والمحاولة فى حل مشكلاتهم.

ونظمت أمانة الحزب، زيارة لمستشفى معهد ناصر بمنطقة شبرا، وذلك لتوزيع بعض الهدايا على الأطفال وتنظيم فقرات ترفيهية وغنائية، بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب وقيادات الحزب، وذلك فى إطار رفع المعاناة عن الأطفال المصابين ببعض الأمراض المزمنة .

نظمت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة القاهرة، فاعلية كبرى بحديقة مساكن المحمودية بقسم السلام ثان لتجهيز 50 من المقبلين على الزواج من خلال توزيع بعض الأجهزة الكهربائية عليهم، للتيسير عليهم فى توفير متطلبات الزواج.

كما نظمت أمانة حزب مستقبل وطن بالجمالية فاعلية أخرى لتكريم الطلبة المتفوقين من المراحل التعليمية المختلفة لتشجيعهم على الاستمرار فى التفوق الدراسى، بالإضافة إلى تنظيم قافلة لتوزيع السلع الغذائية بالمجان على الأهالى بحى مصر القديمة.

عقدت أمانة حزب مستقبل وطن ندوة حول «أهمية المشاركة السياسية» بمنطقة البغالة بالسيدة زينب بمحافظة القاهرة، ذلك فضلا عن تنظيم فاعلية بالتنسيق مع هيئة تعليم الكبار لاستخراج وتسليم شهادات محور الأمية بدائرة قسم المرج.

وفى سياق متصل واصلت الأمانة نشاطها المكثف فى محافظات الجمهورية، حيث وزعت 700 بطانية على الأسر الفقيرة بقرية سليمان بمنطقة غرب النوبارية بمحافظة البحيرة، ويأتى ذلك فى إطار السياسة التى يتبناها الحزب من تنظيم منافذ بيع وحملات للكشف المجانى وتوزيع العلاج على المرضى وتوزيع بطاطين على المواطنين، للتخفيف عنهم من أعباء المعيشة، والتيسير عليهم.

نظمت أمانة العمال بحزب مستقبل وطن بالقاهرة برئاسة عادل رجب أمين العمال بالقاهرة اليوم، ندوة حول مشروع قانون العمل، بحضور النائبة مايسة عطوة وكيل لجنة القوى العاملة بالبرلمان، وعدد من قيادات اتحاد عمال مصر وأمناء العمال بأقسام المحافظة بمقر الأمانة بالقاهرة.

تضمنت الندوة استعراض المزايا التى سيحصل عليها العمال عقب صدور القانون من مجلس النواب عقب الانتهاء منه.

يأتى ذلك فى إطار الفعاليات والنشاطات التى يقوم بها حزب مستقبل وطن، لخدمة المواطنين فى مختلف المحافظات على مستوى الجمهورية والتلاحم مع قضايا ومشاكل الشارع المصرى وتوعية المجتمع بأهم القوانين ومناقشتها معه.

نظمت أمانة حزب مستقبل وطن، بمحافظة القاهرة، ندوة، أمس الخميس، بمقر أمانة القاهرة بالتجمع الخامس، تحت عنوان «السياسة الخارجية المصرية».

كما تم استعراض ملامح السياسة الخارجية المصرية تجاه قضايا بمنطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن الإشادة برؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى، تجاه الملفات والقضايا الإقليمية والدولية، والتى انعكست بالإيجاب على وضع مصر دوليا.

أقامت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة القاهرة، منافذ متحركة لبيع اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة، وذلك بمدينة 15 مايو.

كما قامت أمانة حزب مستقبل وطن بتوزيع عدد 500 بطانية على الأسر الفقيرة بمنطقة التبين، وأيضا توزيع عدد 1500 بطانية على مرضى الفشل الكلوى بمستشفى النصر بالمعصرة، وعدد 600 آخرين بمنطقة المعصرة البلد.

وضمن أنشطته المكثفة خلال الشهر الماضى، كان حزب مستقبل وطن أكبر الكيانات الحزبية الداعمة لذوى القدرات الخاصة خلال يومهم العالمى، ونظم الحزب، بمحافظة القاهرة، عددًا من الفعاليات بمناسبة داخل الحديقة الدولية، بمدينة نصر.

وتضمنت الفعاليات، إقامة ماراثون -مسابقة قرآن كريم- فقرة رياضية وفنية، وذلك بمشاركة 400 من ذوى الاحتياجات الخاصة وذويهم فضلًا عن عقد جلسة عرفية لإنهاء خصومة ثأرية بين عائلتى «حداد – سوزوكى» بمنطقة أرض أبو رجيلة بالسلام.

وفى محافظة الجيزة، أقام حزب مستقبل وطن، ملتقى توظيفيا لذوى الاحتياجات الخاصة لمدة يوم واحد بمقر جمعية المستثمرين بمدينة 6 أكتوبر.

القسم: 

«شباب القادة».. طريق طلاب الجامعات للريادة

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

المدير التنفيذى للمؤسسة: مختلفون عن البرنامج الرئاسى.. وهدفنا تعميم التجربة فى محافظات الجمهورية

وزير التعليم العالى هو الداعم الأكبر.. ولا مجال للوساطة أو الغش فى اختيار الطلاب

مساعد المدير التنفيذى: لا نفرق بين طلبة الجامعات الخاصة أو الحكومية.. وجميع شباب مصر يحتاج للتأهيل

أحد القائمين على التدريس: لم أر فى حياتى مثل طلاب مؤسسة شباب القادة

 

«شغف.. حب.. علم.. رؤى مستقبلية متطورة.. قائد قدير».. هذا ما لمسته «اليوم الجديد» خلال تجربتها لمعايشة طلاب مؤسسة «شباب المستقبل» خلال أنشطتهم على مدار يوم كامل، لتكتمل صورة «شجرة أم» ننتظر جميعا طرح ثمارها المليئة بالروح والحيوية والإصرار على النجاح.

للوهلة الأولى التى تتحدث فيها مع أحد طلاب «شباب القادة» ستدرك أنك أمام شخصية فريدة لديها هدف محدد لن تحيد عنه وستستمر حتى النجاح فدراسته وحياته العملية شغله الشاغل دائما، فيعرف كيف يستغل وقته بطريقة مثلى لتحقيق أكبر استفادة تضعه فى مكانة أفضل مستقبلا، يدرك دائما حاجته لتعلم الكثير وليس لديه مبررات للفشل مثل كثير من أبناء جيله صفات كثيرة ستجعلك تؤمن أن الشاب الواقف بين يديك سيكون أحد قادة هذه الدولة فى المستقبل.

«شباب القادة» هى مؤسسة غير هادفة للربح وتعمل لتنمية مهارات وقدرات طلاب الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، وتأهيلهم لكى يصبحوا قادة المستقبل، وتستهدف تلك المبادرة تنمية قدرات الطلاب العملية والنظرية بالاعتماد على أحدث أدوات التقييم والتنمية المعتمدة دوليًا لاختيار قادة المستقبل من الطلاب المتقدمين.

وتقول رانا أبو جازية مساعد المدير التنفيذى لمؤسسة شباب القادة، إن الطالب الجامعى يمر بأربع مراحل من أجل الالتحاق بالمؤسسة، تبدأ بملء استمارة ثم تقييم إلكترونى وآخر عملى وتنتهى بالمقابلة الشخصية، كل مرحلة تستهدف التعرف على نقاط قوة وضعف الطالب وقدراته الشخصية التى تؤهله للقيادة من عدمها، موضحة أن الاختبارات وضعت تحت إشراف إحدى الشركات العالمية «SHL»، من أجل ضمان نجاح التجربة، فتعد مرحلة اختيار الطلبة هى أساس نجاح تجربة المؤسسة فى تأهيل وتخريج قادة المستقبل.

وأضافت أبو جازية، أن المؤسسة من المقرر أن تعلن عن تخريج أولى دفعاتها فى يناير المقبل، موضحة أن عدد الطلبة الدارسين حاليا 50 طالبا من الجنسين، تم اختيارهم من بين 7000 متقدم للالتحاق بالمؤسسة بعد مرورهم بمراحل الاختيار الأربع وبدأوا بالفعل مرحلة الدراسة لمناهج المؤسسة لتأهيلهم للقيادة.

وتابعت أبو جازية، أن المؤسسة خاضت تجربة اختيار طلابها من الدفعة الأولى، فى عدد كبير من جامعات مصر الخاصة والحكومية، على رأسها الجامعة الأمريكية والجامعة الكندية وجامعة عين شمس وجامعة القاهرة والأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والتكنولوجيا والنقل البحرى، موضحة أن المؤسسة بذل جهدا كبيرا فى اختيار طلابها بعد مقابلات وترشيحات وتصفيات مستمرة.

وعن رؤيتها فى اختلاف قدرات طلاب الجامعات الخاصة عن نظيرتهم الحكومية، أكدت أبو جازية، أنها لم تشعر بفرق مطلقا بين طلاب الجامعات الخاصة أو الحكومية بالعكس جاءت تقييمات طلبة الجامعات الحكومية أعلى نسبيا، مشيرة إلى أن المعيار الوحيد للمؤسسة فى اختيار طلابها هو تخطى المراحل الأربع السابق ذكرها بنتيجة مرتفعة، دون الاهتمام بالجامعة التى يدرس بها الطالب أو تخصصه الدراسى، معللة ذلك بأن المؤسسة هدفها تأهيل الشباب للقيادة فى جميع المجالات والتخصص هو من اختيار الطالب.

فيما أوضحت أبو جازية، أن الأعلى تقييما فى اختبارات المؤسسة هم طلبة كليات «الهندسة، الصيدلة، التجارة» خاصة فى قدرتهم على الابتكار والمشاركة المجتمعية إلى جانب ارتفاع مستوى ذكائهم فى التصرف خلال التعرض لمشكلة ما، قائلا «كنت بشوف حلول وردود مبهرة».

وتابعت مساعد المدير التنفيذى لمؤسسة شباب القادة، أن هدف المؤسسة هو تأهيل شباب قادر على القيادة فى جميع المجالات المختلفة بحسب مؤهلاته الشخصية، بعيدا عن تخصصه أو إجادته للغة ثانية من عدمها، مشيرا إلى أن المؤسسة تضع يدها على نقاط الضعف فى طلابها وتحاول تطويرها بالشكل المطلوب.

وأشارت أبو جازية، إلى أن فترة دراسة البرنامج الذى تضعه المؤسسة هى 4 أشهر فقط، يتم بعدها دعم الطالب لخوض الحياة العملية تحت التدريب فى إحدى الشركات الراعية وتتابعه المؤسسة خطوة بخطوة وتعيد تقييم تحركاته وتدعمه خلال مشاركته بسوق العمل، مؤكدا أن المؤسسة لا ينتهى دورها بعد انتهاء مرحلة الدراسة ولكن متابعة الطالب مستقبلا جزء من برنامجها لتأهيل الشباب للقيادة.

وأضافت أبو جازية، أن المؤسسة تهدف خلال الفترة المقبلة إلى توسيع نشاطها ليشمل جميع محافظات مصر لتحقيق الاستفادة الأكبر والتأثير الأقوى فى الشباب المصرى، موضحة أن المؤسسة تستهدف التواجد فى جميع جامعات مصر من الوادى الجديد إلى الإسكندرية وتشكيل مراكز متخصصة لتنفيذ برامجهم من خلال مساعدة شركائهم من المستثمرين.

وأوضحت أبو جازية، أن المواد الدراسية للمؤسسة تعتمد جميعها على تطوير المهارات القيادية لدى الطالب وكيفية اتخاذ القرار وأساسيات القيادة وكيفيتها، واختيار الأشخاص المناسبين لشخصيتك بحسب طبيعة عملك من أجل ضمان النجاح فى المهام الموكلة إليك، مؤكدة ابتعاد المؤسسة عن السياسة أو تدريسها مع إمكانية تقديم العون لطالب إذا أبدى رغبته فى تعلم وخوض الحياة السياسية وتركه لاتخاذ قراره بنفسه.

وأكدت رنا أبو جازية، اختلاف مؤسسة شباب القادة عن أكاديمية تأهيل الشباب والبرنامج الرئاسى بشكل كبير، خاصة فى أعمار الشباب والمناهج المقدمة للطلبة وطريقة إعدادهم للقيادة، وإن كانت الأهداف فى النهاية هى خدمة الدولة المصرية بتخريج دفعات من الشباب والكوادر القادرة على القيادة فى جميع المجالات خلال الفترة القادمة.

وترى أبو جازية، أن جميع الشباب المصرى يحتاج إلى التدريب والتأهيل بشكل مستمر ولا يمكن التوقف على تعلم أساسيات وأساليب جديدة بمجرد إنهاء المرحلة الجامعية، مشيرة إلى أن استمرار عملية التعلم هو أساس النجاح المستقبلى فإعداد موظفى الدولة وتأهيليهم بشكلة مستمر بالتأكيد سيعودة بالمنفعة العامة على أداء الجهاز الإدارى للدولة بشكل كبير وبالتالى قدرتها على التقدم وتحقيق معدلات نمو أعلى.

بدوره، أوضح أحمد فتحى، المؤسس والمدير التنفيذى لمؤسسة «شباب القادة»، أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى هو أول من طالبه بتوسيع أنشطة المؤسسة لتشمل محافظات الصعيد، موضحا أن شركة المصرية للاتصالات أحد الداعمين للمؤسسة عرضت تطوير فروعها واستخدامها كمراكز تأهيل تحت إشراف المؤسسة وهو الأمر الذى نعمل عليه فى الوقت الحالى.

وأكد فتحى، أن المؤسسة غير هادفة للربح أو الشهرة بل تعمل فعليا من أجل إعداد كوادر شابة قادرة على القيادة فى جميع المجالات من أجل خدمة الدولة المصرية، مشيرا إلى أن المؤسسة تضع شروطا محددة لاختيار طلابها وعددهم 50 فقط حرصا منها لتحقيق أكبر استفادة للطالب وترفض تماما فكرة تدريب عدد كبير عشوائيا.

وأضاف فتحى، أن المؤسسة لا تمنح طلابها وعودا براقة من أجل الانضمام إليها أو الاستمرار بها قائلا «أهم حاجة بنقولها للطلبة إن مفيش حاجة اسمها هتخرج من هنا تبقى وزير»، مشيرا إلى أن الطالب يستمر مع المؤسسة بعد تخرجه فى عدد من البرامج المختلفة وتساعده لإيجاد فرصة مناسبة لتدريبه فى إحدى الشركات الكبرى بحسب تخصصه.

وأشار فتحى إلى أن ارتباط الطالب بالمؤسسة وبرامجها المستمرة والتدريب مع الشركات الراعية هو خطة موضوعة بعناية لتطويره ومتابعته وقياس مدى استيعابه لما تعلمه وتنفيذه بالشكل الأمثل خلال الحياة العملية، من أجل تحقيق النجاح المنشود، موضحا أن إنهاء البرنامج التدريبى للمؤسسة هو مجرد خطوة على الطريق الصحيح لشاب يمكنه القيادة فى المستقبل.

وأكد فتحى، أن طلاب المؤسسة الحاليين لديهم مشروع إطلاق أكبر منصة للأنشطة الطلابية فى مصر وستجمع تحت مظلتها جميع الأسر والأنشطة الطلابية فى الجامعات المصرية المختلفة، برعاية وزارة التعليم العالى والمجلس الأعلى للجامعات المصرية، موضحا أن المشروع سيكون بمثابة تدريب عملى لطلبة المؤسسة على الإدارة والتمكين والتنفيذ.

وعن الأسباب التى دفعته للاهتمام بمجال إعداد الشباب وتأسيس «شباب القادة»، قال فتحى، إن الدولة فى الوقت الحالى تولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب وتتحرك بصورة غير مسبوقة، والرئيس السيسى وجه بإنشاء أكاديمية الشباب وبرنامج إعداد القادة إضافة إلى مؤتمرات ومنتديات الشباب التى يتم عقدها على أعلى مستوى، لكننا رأينا أنه لا بد أن نكون شركاء كمؤسسة مجتمع مدنى، لأن هذا دورنا جميعًا، ومصر فى هذا الوقت تحتاج إلى جيل جديد من القيادة فى جميع المجالات ليتولى المسئولية، مضيفا «كان هذا حلمى وحلم كل شركائى وبدأنا بالفعل العمل بأساليب علمية وبتنسيق كامل مع الدولة والقطاع الخاص».

وأوضح المؤسس والمدير التنفيذى لمؤسسة «شباب القادة»، أنه قابلته عدد من المعوقات خلال تأسيسه للمؤسسة بسبب البيروقراطية المتمكنة فى الجهاز الإدارى للدولة، لكن وقوف بعض القيادات بجانب حلمه ومساعدته فى خروج مشروعه للنور كان دليلا على دعم الدولة للشباب ولمؤسسات المجتمع المدنى الهادفة لخدمة الشعب المصرى.

وأشار فتحى، إلى أنه امتلك خبرة كبيرة فى مجال إعداد القادة والتعامل مع مؤسسات المجتمع المدنى من خلال عمله فى إدارة التأهيل لإحدى شركات الاتصالات الكبرى فى مصر على مدار أكثر من 14 عاما متواصلين، لافتا إلى أن أولى الشركات الراعية لمشروعه كانتا المصرية للاتصالات وحديد المصريين وجاءت موافقتهما بناء على سببين، أولا لاقتناعهما التام بدور المؤسسة وتجربتها فى إعداد وتأهيل الشباب إلى جانب تنفيذ هذه الشركات لخطتها فى التنمية المجتمعية من خلال المؤسسة.

ولفت فتحى، إلى أن دعم أفكار وتجارب الشباب والطلبة على جميع المستويات سيضع الدولة المصرية فى مكانة أخرى مستقبلا، مؤكدا أن حجم وطاقة الشباب الجامعى كبيرة جدا ولكنها للأسف مهدرة ومع دعم الدولة للشباب تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى نأمل فى وضع أفضل خلال الفترة المقبلة.

وأكد المؤسس والمدير التنفيذى لمؤسسة «شباب القادة»، أن الأنشطة الطلابية فى الجامعات المصرية تملك طلبة لديهم إمكانيات وأفكار هائلة، ولكن ينقصهم دعم الدولة والتمويل المادى، مضيفا «الحاجتين دول لو اتوفروا للشباب حقيقى مصر هتبقى فى مكانة تانية، لأننا عندنا شباب فعلا مثقف وواعى وقادر بعكس ما يظنه البعض ولكن ينقصه الدعم».

وتابع فتحى، أن المشروع الذى ستطلقه المؤسسة قريبا «أكبر منصة للأنشطة الطلابية فى مصر» من المقرر أن ينفذ بشكل سنوى، سيهدف لتوفير الدعم المادى والحكومى من خلال شركات القطاع الخاص ووزارات الدولة المختلفة، من أجل تنفيذ أحلام وطموحات أعضاء الأنشطة الطلابية فى محتلف الجامعات المصرية.

وأوضح فتحى، أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى من أكثر الداعمين للمؤسسة بعد سلسلة من الاجتماعات رأى خلالها جدية القائمين على المشروع فى تأهيل الشباب وهو الأمر الذى سمح لهم بعد ذلك بالاجتماع مع المجلس الأعلى للجامعات الذى وافق بدوره على دخول المؤسسة للجامعات، وتنفيذ أولى مراحل البرنامج باختيار الطلبة.

ولفت فتحى إلى أن وزير التعليم العالى الدكتور خالد عبد الغفار طلب منه إخضاع معيدى الجامعات الحكومية لاختبار التقييم الذى تتخذه المؤسسة معيارا لاختيار طلابها من أجل تقييمهم وتطوير مؤهلاتهم الشخصية ومن المقرر أن تبدأ بكلية طب أسنان جامعة عين شمس، مؤكدا ثقة مؤسسات الدولة الكاملة فى خطوات المؤسسة وبرامجها لتأهيل الشباب للقيادة.

وأكد فتحى، ضرورة تسليط الضوء من الإعلام على المواهب الشبابية ودعمها بشكل كبير من أجل إتاحة الفرصة لها للتواجد دائما على الساحة ولإيجاد فرصة بين الشركات الكبرى لدعم هؤلاء الشباب ومشروعاتهم الفريدة، وتمويلهم ماديا ليخرج مشروعهم للنور بدلا من تحطم آمالهم.

وأشار فتحى، إلى أنه ليس فى منافسة مع البرنامج الرئاسى بالعكس تماما، فالمؤسستان تعملان من أجل خدمة الدولة المصرية التى تمتلك وفقا للإحصائيات 60 مليون شاب يحتاج كل منهم إلى يد العون للتأهيل والتعليم والتدريب، لمستقبل أفضل، موضحا أنه رغم عدم التواصل بين المؤسسات ولكن الجميع يعمل لخدمة مصر أولا.

وعن الفترة التى يستغرقها الطالب فى الدراسة لبرنامج، قال فتحى، إنه تم تحديد مدة 4 أشهر لفترة دراسة الطالب داخل المؤسسة ووضع البرنامج التعليمى والتأهيلى للطلاب وفقا لأحدث الأساليب العالمية وبالشراكة مع إدارات التدريب والتنمية المجتمعية فى الشركات الراعية للمؤسسة وعلى رأسها الشركة المصرية للاتصالات وحديد المصريين.

وأوضح المؤسس والمدير التنفيذى لمؤسسة «شباب القادة»، أن الطالب لا يدفع أى مصروفات دراسية خلال فترة دراسته للبرنامج التأهيلى للمؤسسة أو حتى فترة ما بعد التخرج والالتحاق بإحدى الشركات الراعية للتدريب، مؤكدا أن المؤسسة تقدم خدمة مجانية تماما وكل ما تنفقه من مصروفات هو بدعم من الشركات الراعية.

وأضاف فتحى، أن المؤسسة تهتم أيضا بالجانب الرياضى للطلبة الدارسين، موضحا أن إحدى الشركات الراعية «ترانسفورما» تقدم خدمة حصص رياضية وبرامج غذائية بشكل أسبوعى ومجانيا من أجل الاهتمام بصحة الطالب وثقافته الرياضية، إلى جانب التأكيد أن الرياضة جزء أساسى مصاحب للعلم من أجل تحقيق النجاح.

وأوضح فتحى، أنه يرفض فكرة دراسة أى مواد لها علاقة بالسياسة بسبب اختلاف التوجه السياسى والفكرى لدى الطلبة، موضحا أن المؤسسة ليس لديها مانع فى تأهيل أحد الطلاب لخوض التجربة فى العمل السياسى بعد انتهاء البرنامج الدراسى له بالكامل ليمتلك هو قراره فى الانتماء الحزبى من عدمه.

بدوره، أعرب محمود سليمان، أحد القائمين على تدريب طلبة مؤسسة شباب القادة، عن انبهاراه بالمستوى العلمى والثقافى لطلاب المؤسسة، قائلا «حقيقى مستوى الطلاب هايل جدا المؤسسة تعبت عشان تنتقى الخمسين طالب دول بعناية شديدة وحقيقى أنا بانبهر كل يوم عن اليوم اللى قبله بمستواه ومدى حبهم وطاقته غير المحدودة».

وأضاف سليمان، أنه يعمل بمجال التدريب والتأهيل ضمن إحدى الشركات المتعاونة مع مؤسسة شباب القادة وبرغم تدريسه لعدد كبير من الشركات إلا أن طلبة شباب القادة مختلفين عن الجميع فى حجم قدراتهم الهائلة والمتطورة عن الجميع، موضحا أنه يدرس للطلبة مهارات اتخاذ القرار المناسب بالنسبة لمشكلة ما أو وضع ما إلا أنه دائما ما يفاجأ بقرارات وأفكار الطلاب المختلفة والمبهرة بشكل يفوق الخيال.

وأشار سليمان إلى أن طلبة مؤسسة شباب القادة يمتازون بالالتزام وحب التعلم والتعاون فيما بينهم بشكل كبير، لافتا إلى أن المؤسسة تعتمد منهجا علميا متطورا لتأهيل الشباب وتنمية قدراتهم وأفكارهم بالنسبة لاتخاذ القرارات المصيرية أو قيادة فريق لحل مشكلة وفقا لشكل مطلوب ووقت محدد مسبقا وهو الأمر الذى يرفع من مستوى قدرات الطلبة بشكل كبير.

فيما أكد كريم محمد، أحد مدربى شركة «ترانسفورما»، إحدى الشركات الرائدة فى تقديم الخدمات الرياضية، أن شركته تتعاون مع مؤسسة شباب القادة من أجل تدريب طلابها ثلاث مرات أسبوعيا وفقا لبرنامج تأهيلى وضع مسبقا لرفع لياقتهم البدنية، وإعمالا بمبدأ العقل السليم فى الجسم السليم، مؤكدا أن الشركة تمنح طلاب الأكاديمية أيضا برامج غذائية خاصة بهم وفقا لأوزانهم ومستوى الدهون فى أجسامهم.

 

 

القسم: 

«أبو شقة» يًحكم سيطرته على بيت الأمة

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

أعلن وفد المجلس القومى لحقوق الانسان نتيجة انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، بعد يومين من إغلاق باب التصويت، فى أطول عملية فرز فى تاريخ انتخابات الحزب فى العقد الأخير.

أسرار وخبايا كثيرة حملتها انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد الأخيرة، وسط تحركات كثيرين للسيطرة على السلطة الأولى فى الحزب، حسمها المستشار بهاء أبو شقة رئيس الحزب قبل التصويت بساعات، الأمر الذى ضمن له اكتساح قائمته للانتخابات بـ47 مقعدا من بين الـ50 مقعدا الخاصة بالهيئة العليا.

وعلمت «اليوم الجديد»، من مصادر مطلعة داخل الوفد، أن رجال «أبو شقة» تحركوا سرا ليلة الخميس قبل ساعات من التصويت لتغيير شكل قائمة رئيس الحزب واستشاروه هاتفيا فى استبدال بعض الأسماء فى القائمة بدعوى أنها احتوت على بعض المعارضين لسياساته وأن تواجد مؤيدين لمحمود أباظة داخل الهيئة العليا قد يثير بعض الإزعاج لرئيس الحزب خلال الفترة القادمة.

وأوضحت المصادر، أن «طااق سباق، طارق تهامى، حسين منصور، محمد فؤاد، وكاظم فاضل» نجحوا فى فرض أجندتهم على الهيئة العليا خلق ستار رئيس الحزب وتحركوا ليلا لتغيير تركيبة قائمة «أبو شقة» لضمان إبعاد مرشحين آخرين عن المشهد تماما وحذفوا بعض الأسماء بعد إقناع رئيس الحزب أنها وجوه معارضة لا يجب أن تجلس بجواره وجاء على رأسهم «محمد عبد العليم داوود، مصطفى رسلان، منى الكومى»، إلا أن الأول وجه صفعة قوية لكل المتلاعبين بعد أن تمكن من الفوز رغم خروجه من قائمة رئيس الحزب فوقف داعيا لنفسه وسط أبناء الجمعية العمومية خلال عملية التصويت «أنا رقم 19 عشان مش هتلاقيه فى الورقة اللى معاك».

وأشارت المصادر، إلى أن جبهة الدكتور محمود أباظة رئيس الوفد الأسبق تعرضت لخيانة من أنصار «أبوشقة»، حيث لم ينجح منها سوى عبد العزيز النحاس، بينما فشل كل من عصام شيحة ومصطفى رسلان ومحمد المسيرى فى الفوز كواحدة من أكبر مفاجآت الانتخابات، وعلق الأخير على ما حدث عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، قائلا «أحترم الدكتور السيد البدوى وأوجه له التحية فبرغم خلافى معه إلا أنه كان واضحا من البداية واحترم موقفى المعارض له ولطريقة إداراته للحزب بعكس البعض الذين اتفقوا وعاهدوا ثم خنثوا بوعودهم».

وكشفت المصادر، أن خسارة جبهة  الدكتور السيد البدوى، رغم الأموال التى تحملها مرشحيها ومنحت لرؤساء لجان محافظات بعينها -على سبيل تحمل تكلفة الطيران والإقامة- جاءت بسبب سيطرة المستشار بهاء أبو شقة على الهيئة الوفدية بعد أن ضم إليها 1500 شخص خلال الشهور الماضية فقط ليغير تركيبة الجمعية العمومية تماما عقب إعادة تشكيل اللجان النوعية بالمحافظات والمركزية، الأمر الذى ضمن خروج أنصار «البدوى» من الهيئة الوفدية وينتهى الأمر بهزيمة مزلة فلم ينجح منها سوى هانى سرى الدين بينما تم إسقاط أغلب رجاله وفى مقدمتهم ياسر قورة وشريف حمودة ومحمد عبداللطيف، ليتم إقصاؤهم نهائيا عن المستوى القيادى داخل الحزب.

وأوضحت المصادر، أن هانى سرى الدين سكرتير عام الحزب استبعد هو الآخر من أى تحالفات مع قائمة رئيس الحزب فى اللحظات الأخيرة وكان مقصودا عدم نجاحه بترتيب متقدم حتى يسهل إبعاده من موقع السكرتير العام فى الانتخابات الداخلية خلال الأيام القادمة، محمد عبدالعليم داود الذى فاز بمجهوده الشخصى فقط، بعدما واجه حربا شرسة بهدف إبعاده.

بدوره، تساءل الدكتور ياسر حسان المرشح السابق لرئاسة حزب الوفد، عن كيفية إسقاط الوفديين لما أسماهم رموز الحزب وعلى رأسهم «اللواء محمد الحسينى - أمين صندوق حزب الوفد، اللواء أحمد الفولى الشخصية الدولية المرموقة، اللواء محمد إبراهيم، اللواء أمين راضى، الدكتور حاتم الأعصر، محمد السنباطى، الدكتور صابر عطا، محمد شردى، مصطفى رسلان ليلى أحمد أبو إسماعيل، النائب طلعت السويدي»، موضحا أن التلاعب فى الهيئة الوفدية وإضافة 1500 عضو جديد قبيل أشهر من الانتخابات منح «أبو شقة» مقاليد الحكم فى بيت الأمة.

قال حسان، إن الوفد يعانى الآن من مأزق قانونى وتنظيمى بسبب التصميم على مخالفة اللائحة، مشيرًا إلى أن السبب فى ذلك أن الحزب أصبح لديه هيئتان عليتان فى وقت واحد، مضيفا «السبب فى ذلك أن قرار الهيئة العليا الحالية فى اجتماعها الأخير كان مجرد تبكير موعد انتخابات الهيئة العليا وليس حل الهيئة العليا، لأن قرار الحل لا يكون إلا بسحب الثقة منها عن طريق الجمعية العمومية للحزب».

وتابع المرشح السابق، «اللائحة حددت طرق استكمال الهيئة العليا فى حالة خلو مكان أى عدد من الأعضاء فيها، ولأن قرار الهيئة العليا الحالى واضح وهو التبكير فى الميعاد، وهو إجراء شكلى قد يكون له دوافع شكلية مثل تعارض ميعاد إجراء الانتخابات فى موعدها بسبب توقع تزامن استحقاقات أخرى مهمة للحزب».

واستكمل حسان، «هذا التبكير لا يغير فى المواعيد القانونية المقررة، ولا فى المراكز القانونية المكتسبة لأعضاء الهيئة العليا الحالية المنتخبين من الجمعية العمومية للحزب، ولا يجوز مخالفة ذلك إلا بقرار من الجمعية العمومية نفسها»، مشيرا إلى أن هناك سوابق للوفد يمكن الاستناد إليها فى هذا الشأن منها إجراء انتخابات رئاسة الوفد عام 2014؛ قبل ميعادها بـ3 أشهر لكن هذا لم يغير فى ميعاد المدة الثانية لرئيس الحزب السابق التى بدأت فى الثانى من يونيو عام 2014، وأيضًا فى انتخابات رئاسة الوفد الحالية والتى فاز بها «أبو شقة» نفسه.

وأكمل حسان، «نحن الآن أمام مأزق قانونى وهو أن الحزب له هيئتان عليتان هى الهيئة الحالية والهيئة المنتخبة، وإغفال هذه الحقيقة والالتفاف حولها تعد مخالفة صريحة وواضحة للائحة الحزب بجانب المخالفات العديدة السابقة»، معبرًا عن أسفه لما وصل له حال الحزب فى الأشهر الماضية، مبينًا أن هذا العدد الكبير من المخالفات للائحة الحزب تعد غير مسبوق فى تاريخ الوفد.

26 قياديا وفديا يتقدمون بطلب لـ«أبو شقة» لوقف نتيجة الانتخابات

بدورهم، قرر 26 من قيادات حزب الوفد، تقديم طلب رسمى للمستشار بهاء أبو شقة، رئيس الحزب، لوقف نتيجة انتخابات الهيئة العليا التى انعقدت الجمعة الماضية الموافق 9 نوفمبر، لما شابها من تجاوزات أدت إلى بطلان العملية الانتخابية برمتها.

وأعلن الموقعون على الطلب، فى بيان لهم أمس السبت، الاحتفاظ بحقهم فى اللجوء إلى جميع القنوات الشرعية القانونية والسياسية، حال عدم تلقى رد، أو رفض ما تقدموا به خلال 24 ساعة من توقيت تقديم الطلب، للمحافظة على حقوقهم، وحفاظا على مبادئ وثوابت حزب الوفد.

وأوضحوا أنهم سيكشفون كافة التفاصيل والتجاوزات التى انتهجتها قيادة الحزب، والقرارات غير المطابقة للائحة، والتى دفعتهم إلى اتخاذ موقفهم هذا، خلال مؤتمر صحفى الاثنين المقبل.

 

 

 

القسم: 

«الوفد» يستعد لإجراء انتخابات الهيئة العليا بتكلفة مليون ونصف جنيه

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

 

حرب المقاعد تشعل الصراع.. و«البدوى» يناور من بعيد

فؤاد بدراوى و«سرى الدين» أبرز المرشحين.. ومصادر: «أبو شقة» يدرس إدراج مصطفى الفقى بالتعيين

 

يستعد حزب الوفد لإجراء انتخابات الهيئة العليا خلال شهر نوفمبر المقبل، والتى تعتبر أعلى  سلطة فى بيت الأمة طبقا للائحته الداخلية، ولها اليد العليا داخل الحزب فى اتخاذ أى قرارات داخلية، ويبلغ عدد مقاعد هذه الهيئة العليا 60 مقعدا يضاف لها رئيس الحزب لتصبح 61 مقعدا، ويقوم بعد ذلك أعضاء الهيئة العليا المنتخبين والمعينين باختيار أعضاء المكتب التنفيذى والذى يضم سكرتير عام الحزب و6 سكرتارية مساعدين و5 نواب لرئيس الحزب وأمين صندوق للحزب وأمين صندوق مساعد.

ويشترط على مقدم طلب الترشح لعضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، أن يكون عضوا فى الهيئة الوفدية للحزب، وهو ما يجيز لأى عضو الترشح على عضوية الهيئة العليا طالما عضوا فى الحزب، كما يجب أن يكون العضو مسددا للاشتراكات السنوية فى الحزب، وعضويته فى الوفد سارية، وألا تكون مجمدة أو مستقيلا أو مفصولا من الحزب.

ومن المقرر فتح باب الترشح لانتخابات الهيئة العليا للحزب السبت 20 أكتوبر، وذلك لمدة 6 أيام على أن تجرى الانتخابات يوم الجمعة والموافق 9 نوفمبر المقبل بدلا من انعقادها فى أبريل.

ومن المرجح أن تشهد انتخابات عضوية السلطة الأعلى فى حزب الوفد، صراعا أكبر من المعتاد فى ظل محاولات الدكتور السيد البدوى رئيس الحزب السابق فى الحفاظ على نفوذه داخل بيت الأمة، خاصة بعد عودة عدد كبير من الوفديين المفصولين فى عهد رئيس الحزب الحالى المستشار بهاء أبو شقة، الذى سيحاول هو الآخر بسط نفوذه على الهيئة العليا الجديدة بمساندة أتباعه خلال الانتخابات.

ويسعى «البدوى»، فى السيطرة على مقاعد الهيئة العليا فى هذه الانتخابات بقيادة اللواء محمد إبراهيم،  الذى بدأ التحرك بعقد عدة اجتماعات وإجراء اتصالات مكثفة مع وفديين لتشكيل قائمة تتضمن 35 قياديا فى المحافظات للدفع بهم فى انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، فيراهن الأول على علاقاته داخل الهيئة الوفدية لدعم قائمته بالانتخابات القادمة، والتى قد تخلو من رجال الأعمال الذين دعموا المهندس حسام الخولى المرشح الخاسر لانتخابات رئاسة الوفد الماضية.

وفى المقابل يتجه المستشار بهاء أبو شقة رئيس الوفد الحالى، فى دعم عدد من المرشحين لانتخابات الهيئة العليا دون تشكيل قائمة تحت لواءته، ولكن بوعود قوية لنيل كلمته وثقته لدى الهيئة الوفدية لانتخاب مناصريه، خاصة أنه يحاول ترتيب أوضاع الحزب منذ تولى رئاسته ولم يتبق سوى الهيئة العليا التى ستضمن سيطرته التامة على مقاليد الحكم داخل الحزب العريق.

وكشفت مصادر، مقربة من رئيس حزب الوفد، أن الدكتور مصطفى الفقى سيكون على رأس اختيارات «أبو شقة» لأعضاء الهيئة العليا المعينين، فى إطار استمرار خطته لتطوير حزب الوفد واستفادته بكوادره السياسية الفعالة والمرموقة.

وعلى جانب آخر، يقود فؤاد بدراوى القيادى بالوفد، هو الآخر جبهة المفصولين للعودة إلى الهيئة العليا لبيت الأمة والمحافظة على مقاعدهم الطبيعية التى خسروها طوال فترة رئاسة «البدوى» الثانية، وأعلن الأول خوضه سباق الانتخابات على مقاعد السلطة الوفدية، إلى جانب عبد العزيز النحاس، مؤكدين استمرار عطائهم لحزب الوفد، من أجل استعادة مكانته التى كان عليها خلال السنوات الماضية، خاصة مع قرب إجراء انتخابات المحليات، التى ستحتاج إلى عودة قوة الوفد داخل الشارع المصرى والتى لن تتم إلا بعد إعادة هيكلة الحزب من أسوان للإسكندرية.

ويأتى على رأس القيادات الوفدية التى أعلنت ترشحها لانتخابات الهيئة العليا للحزب العريق، حتى الآن، محمد الشريف وأحمد شريف بالإسكندرية، ويشغل سكرتير الهيئة الوفدية آخر دورتين، وحسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، وطارق سباق، نائب رئيس حزب الوفد، والدكتور هانى سرى الدين، سكرتير عام حزب الوفد، وعصام الصباحى ومحمد البدرى، سكرتير عام الوفد فى أسوان، ومحمد الميرغنى، عضو الهيئة العليا بمحافظة أسوان ونائب سابق، ومحمد الفقى، سكرتير عام حزب الوفد بالقليوبية، واللواء سفير نور، مساعد رئيس حزب الوفد، والدكتور ياسر الهضيبى، المتحدث الرسمى باسم حزب الوفد، والدكتور محمد عبده، واللواء أحمد الفولى، وشريف حمودة وياسر قورة ورامى البنا، وإيمان عبد الفتاح الكومى وشهرتها «منى الكومى» نائب رئيس لجنة المرأة وهى السيدة الوحيدة التى أعلنت نيتها للترشح حتى الآن.

فيما لا تزال هناك عدة أسماء لم تحسم قراراها بالترشح من عدمه، وأبرزهم طارق تهامى وعصام شيحة وصابر نعمان واللواء أمين راضى ومن المقرر أن يعلنوا عن موقفهم النهائى من الترشح خلال الساعات المقبلة.

وأوضح المحامى عصام شيحة، القيادى الوفدى، أنه لم يحسم موقفه من الترشح فى انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد حتى الآن، مشيرا إلى أن ترشحه يتوقف على رغبة رئيس الوفد فى التوافق العام داخل الحزب، وأن تكون هناك رغبة فى المشاركة لصناعة مستقبل أفضل لبيت الأمة يشمل التطوير وإعادة تأهيل الحزب من الداخل من أجل ضمان عودته على رأس الحياة الحزبية مرة أخرى وكسب ثقة الشارع المصرى من جديد.

وأشار «شيحة»، لـ«اليوم الجديد»، إلى أنه يأمل توافق جيل الوسط لحزب الوفد على رؤية وبرنامج يقدم من خلالها رسالة أمل للمصريين بأن بيت الأمة قادر على القيام بدوره الحقيقى داخل الحياة الحزبية لضمان التفاف الشعب المصرى حوله من جديد وإعادة أمجاده السابقة، موضحا أنه بمجرد فتح باب الترشح فى انتخابات الهيئة العليا، سيعقد عدة لقاءات عامة مع الزملاء الوفديين، بهدف طرح رؤى وبرامج نتوافق عليها بعيدا عن التكتلات الانتخابية وهو الأمر الذى إذا لم يتحقق فسيساند زملاءه من الوفديين.

وأعلن المهندس ياسر قورة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، عن ترشحه فى انتخابات الهيئة العليا، مشيرا إلى أنه يسعى لاستكمال مسيرة التطوير داخل حزب الوفد، بهدف تجديد دماء الحزب خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن حزب الوفد سيظل يدافع عن ثوابته ومبادئه وحقوق المواطنين، ونحن فى حاجة إلى صوت آخر يدافع عن المصريين.

ووعد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، الهيئة الوفدية أن يعود بيت الأمة  خلال الفترة المقبلة إلى مكانه الطبيعى الذى كان عليه من قبل، وأن يكون للوفد تواجدا قويا فى الشارع وانتخابات البرلمان المقبلة وانتخابات المحليات من خلال أبنائه الوفديين بشكل يرضى عنه الوفديون، لافتا إلى أنه سيعمل على تحسين الأداء السياسى للحزب خلال الفترة المقبلة.

وأكد المهندس حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، أن سبب ترشحه هو رغبته فى التعبير عن أهداف الوفد، خاصة أن الحزب قادر على التواجد بشكل أقوى فى الشارع، وأن يعبر عن المواطنين وعن تراث وطنى صنعه الوفد، حيث إنه يعتبر لسان حال المصريين فى دولة مدنية يحكمها القانون والحقوق والواجبات والمواطنة.

ووعد نائب رئيس حزب الوفد وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، الوفديين بأن يبذل أعضاء الهيئة العليا بعد انتخابهم أقصى ما يستطيعون، حتى يكون الوفد معبرا عن مبادئه وقادر على القيام بالدور المنوط به.

بدوره، أعلن قال الدكتور صابر عطا، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، ترشحه للانتخابات القادمة، موضحا أن كل أعضاء الهيئة العليا الحاليين المنتخبين، ينتون الترشح فى انتخابات الهيئة العليا المقبلة، إضافة إلى عدد من المعينين، رغم زيادة المبلغ المخصص لإثبات جدية الترشح والبالغ 10 آلاف جنيه.

وأوضح عطا أن تكلفة إجراء الانتخابات تقارب المليون ونصف جنيه، نظرا لتواجد أغلب أعضاء الحزب على مستوى الجمهورية لمقر الحزب، والحزب هو ما يتحمل تكلفة إجراؤها، مشيرا إلى أن زيادة الرسوم بهذا الشكل  يعود إلى الأزمة المالية التى يعانى منها الحزب، والتى تحول دون تحمل الحزب جزء من الإنفاق على الانتخابات.

القسم: