أحمد الجعفرى

النيابة تطلب تقرير الصفة التشريحية لسائق "توك توك" طفل قتله عاطل بأوسيم

طلبت النيابة العامة بشمال الجيزة تحريات الأجهزة الأمنية حول مقتل طفل سائق "توك توك" على يد عاطل، بمنطقة أوسيم، وطلبت تقرير الصفة التشريحية الخاص بتشريح جثمان الطفل الضحية؛ للوقوف على ظروف وملابسات وفاته، وبدأت التحقيق مع المتهم.
 
 
كان رئيس مباحث مركز شرطة أوسيم تلقى بلاغ من أهالى منطقة برطس بدائرة القسم، أفادوا فيه بعثورهم على جثة طفل ملقى فى الزراعات، وعلى الفور انتقل ضباط القسم إلى مكان الواقعة.
 
 
وبالفحص تبين أن المجنى عليه طفل يبلغ من العمر 15 عاما يعمل سائق توك توك ويدعى "م. ص"، وتبين من خلال التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة عاطل قام باستدراجه وقتله بعدة طعنات بدافع سرقته، وتم القبض عليه من خلال وضع خطة أمنية وتحرر محضر بالواقعة.
 

ننشر تطورات العثور على جثة سائق "توك توك" مقتولًا وملقى فى شارع بالحوامدية

صرحت النيابة العامة بجنوب الجيزة بتشريح جثة سائق توك توك عثر على جثته ملقاة بالشارع، بمنطقة عرب الساحة بمركز الحوامدية، وطلبت تقرير الصفة التشريحية الخاص بتشريح جثمانه.
وطلبت النيابة العامة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة للوقوف على ظروفها وملابساتها، واستمعت لأقوال عدد من أفراد أسرة المتوفى وأصدقائه، وأخر من شوهد معه، لتحديد هوية الجانى والدافع من وراء الجريمة.
وكانت تحريات الرائد محمد أبو القاسم رئيس مباحث الحوامدية أن المجنى عليه يدعى "محمد.ج.ا" يقيم بمنطقة عرب الساحة، وأنه مصاب بطعنة نافذة وتم العثور على جثته ملقاة بشارع أبو سلامة.
وانتقلت النيابة إلى مكان الحادث لمناظرة الجثة، ومعاينة مسرح الجريمة، تمهيدا لإصدار قرار بتشريحها وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.
تلقى العميد عبد الرحمن أبو ضيف رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة بلاغا يفيد العثور على جثة أحد الأشخاص بالحوامدية.
فانتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وبإجراء التحريات تبين للمقدم أحمد نجم مفتش المباحث الجنائية أن المجنى عليه سائق توك توك، مصاب بطعنة نافذة، وجارى تكثيف التحريات لكشف مرتكبى الجريمة.
 
 
 
 

النيابة تأمر بالتحفظ على 2 طن سلع فاسدة وتعرضها على لجنة صحية لفحصها

أمرت النيابة العامة بمدينة 6 أكتوبر بالتحفظ على 2 طن منتجات ألبان غير صالحة للاستهلاك الآدمى، وتشكيل لجنة صحية لفحصها وكتابة تقرير وافً عنها.
 
وتباشر النيابة التحقيق مع مدير مصنع الألبان بعدما وجهت له تهمة ترويج سلع فاسدة والغش التجاري.
 
وردت معلومات لضباط مباحث التموين بالجيزة تفيد تجميع "يحي. م" صاحب مصنع لإنتاج الألبان بمدينة 6 أكتوبر لكميات من المنتجات غير صالحة للاستهلاك الآدمى، وإعادة تصنيعها وتعبئتها وبيعها للمواطنين مرة أخرى.
 
وبمداهمة المصنع تم القبض على المدير المسئول، وضبط بحوزته 2 طن من المنتجات غير صالحة للاستهلاك الآدمى. وحرر محضر بالواقعة، وأخطر اللواء مصطفى شحاتة مدير أمن الجيزة، وباشرت النيابة التحقيق.

إخلاء سبيل ربة منزل تعدت على أمناء شرطة بقسم الهرم

أمرت نيابة الهرم بجنوب الجيزة بإخلاء سبيل ربة منزل بعد اتهامها بالتعدى بالضرب على أمناء شرطة قسم الهرم، بضمان محل إقامتها.
وكشفت التحقيقات أن عددا من أفراد مباحث قسم الهرم دخلوا منزل ربة منزل صادر ضدها بلاغ من أحد الأشخاص للتحرى، مرتدين ملابس مدنية ما أثار شك المتهمة فى هويتهم، مما دفعها للتوجه إلى المطبخ واستلال سكين في محاولة للتعدى على أفراد الامن.
وتابعت التحقيقات، أن رجال الأمن تمكنوا من السيطرة على المتهم والتحفظ على السلاح الأبيض الذي ضبط بحوزتها (سكين)،  وحرروا محضرا بالواقعة وتمت إحالته للنيابة التى باشرت التحقيق.
وأمام النيابة العامة بجنوب الجيزة، نفت المتهمة الاتهامات التى وجهت له بالتعدى على السلطات ومقاومتهم وادعت انها لم تتعرف على هويتهم نظرًا لارتدائهم ملابس مدنية، وخوفها من كونهم لصوص يحاولون سرقة المنزل.
 
 

ننشر تطورات مصرع عامل فى عملية تنقيب غير شرعى عن الآثار بأبو النمرس

فتحت النيابة العامة بجنوب الجيزة، تحقيقات موسعة حول مصرع عامل نتيجة انهيار حفرة عليه أثناء تنقيبه عن الآثار داخل مسكن بأبو النمرس، حيث طلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وصرحت بتشريح جثمان المتوفى.
وتباشر النيابة العامة بجنوب الجيزة تحقيقاتها فى الواقعة، حيث تحقق مع 5 من شركاء المتوفى بعدما وجهت لهم تهمة التنقيب عن الآثار بطريقة غير شرعية، وأمرت بالتحفظ على أدوات التنقيب.
وأمرت النيابة بتشكيل لجنة هندسية لفحص آثار الحفر وكتابة تقرير وافً عنها، وأمرت بإغلاق المنزل الذي شهد الواقعة لحين انتهاء التحقيقات.
تلقى مركز شرطة أبو النمرس بلاغا يفيد بمصرع أحد الأشخاص أثناء التنقيب عن الآثار داخل مسكن بدائرة المركز. 
وبإجراء التحريات تبين أن المتوفى عامل، لقى مصرعه أثناء تنقيبه عن الآثار بصحبة 5 أشخاص آخرين انهارت الحفرة عليه مما أسفر عن مفارقته الحياة. 
وألقى رجال المباحث القبض على المتهمين، وبحوزتهم أدوات تستخدم فى التنقيب، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق. 

حبس سائق "توك توك" خطف طفلة بمساعدة نقاش وطلبوا فدية 100 آلف جنيه من أسرتها

أمرت النيابة العامة بجنوب الجيزة بحبس سائق "توك توك" 4 أيام على ذمة التحقيقات؛ وأصدرت أمرًا بضبط وإحضار أخر نقاش هارب، وذلك على خلفية تورطهما فى خطف طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، ومساومة أهلها على إعادتها مقابل مبلغ مالى قدره 100 ألف جنيه.
اعترف سائق توك توك متهم بخطف طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات بالهرم، وطلب فدية من والدها مقابل إطلاق سراحها، عقب القبض عليه، أن نقاشا تربطه به علاقة صداقة طلب منه مساعدته فى خطف الطفلة، طمعا فى ثروة والدها، لعلمه بثرائه.
وأضاف المتهم الد.م" أن شريكه "هادى.ع" وعده صحلوه على نسبة من مبلغ الفدية مقابل استخدام التوك توك الخاص به فى خطف الطفلة، واحتجازها بمسكنه بمنطقة بيجام بشبرا الخيمة.
وقال المتهم، إنه والمتهم الثانى انتهزا فرصة لهو الطفلة أمام العقار سكنها، واستدرجاها بحجة شراء حلوى لها، ثم اختطفاها واحتجازها بمسكن المتهم، والاتصال على والدها وطلب فدية 100 ألف جنيه.
وأكد المتهم المضبوط، أن شريكه الهارب كان يرتبط بعلاقة جيرة بوالد الطفلة، وأنه يعلم بثرائه، ما دفعه للتخطيط لخطف ابنته للحصول على مبلغ الفدية.
البداية كانت بتلقى قسم شرطة الهرم بلاغا من " محمد.ا" صاحب محل، أفاد فيه بتعرض ابنته "فاطمة" تبلغ من العمر 4 سنوات للإختطاف على يد مجهول، وطلب خاطفها مبلغ 100 ألف جنيه مقابل إطلاق سراحها.
وبإجراء التحريات تبين للمقدم محمد الصغير رئيس مباحث قسم شرطة الهرم، أن وراء ارتكاب الواقعة كلا من "خالد.م" سائق توك توك، و" هادى.ع" نقاش، وبإعداد عدة أكمنة بإشراف العقيد محمد راسخ مفتش مباحث غرب الجيزة، بالتنسيق مع مديرية أمن القليوبية، تمكن رجال المباحث من ضبط المتهم الأول، وتحرير الطفلة من الإختطاف، وجارى إعداد الأكمنة لضبط المتهم الثانى، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.
 
 

النيابة تستدعى أسرة الطفلة المختطفة بالهرم لسماع أقوالهم وتواصل التحقيق مع المتهم

استدعت النيابة العامة بجنوب الجيزة أسرة الطفلة التى تعرضت للاختطاف على يد سائق ونقاش بمنطقة الهرم، لسماع أقوالهم حول الواقعة؛ والوقوف على ظروفها وملابساتها، فضلًا عن الاستماع لأقوال الطفلة الضحية على سبيل الاستدلال.وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها مع المتهم المضبوط فى الواقعة سائق الـ"توك توك"، حول الاتهامات الموجهة له بخطف طفلة ومساومة أسرتها على إعادتها مقابل مبلغ مالى قدره 100 ألف جنيه.وكان السائق اعترف بخطف طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات بالهرم، وطلب فدية من والدها مقابل إطلاق سراحها، عقب القبض عليه، أن نقاشا تربطه به علاقة صداقة طلب منه مساعدته فى خطف الطفلة، طمعا فى ثروة والدها، لعلمه بثرائه.وأضاف المتهم "خالد .م" أن شريكه "هادى.ع" وعده بالحصول على نسبة من مبلغ الفدية مقابل استخدام التوك توك الخاص به فى خطف الطفلة، واحتجازها بمسكنه بمنطقة بيجام بشبرا الخيمة.وقال المتهم إنه والمتهم الثانى انتهزا فرصة لهو الطفلة أمام العقار سكنها، واستدرجاها بحجة شراء حلوى لها، ثم اختطفاها واحتجازها بمسكن المتهم، والاتصال على والدها وطلب فدية 100 ألف جنيه.وأكد المتهم المضبوط أن شريكه الهارب كان يرتبط بعلاقة جيرة بوالد الطفلة، وأنه يعلم بثرائه، ما دفعه للتخطيط لخطف ابنته للحصول على مبلغ الفدية.البداية كانت بتلقى قسم شرطة الهرم بلاغا من "محمد.ا" صاحب محل، أفاد فيه بتعرض ابنته "فاطمة" تبلغ من العمر 4 سنوات للاختطاف على يد مجهول، وطلب خاطفها مبلغ 100 ألف جنيه مقابل إطلاق سراحها.وبإجراء التحريات تبين للمقدم محمد الصغير، رئيس مباحث قسم شرطة الهرم، أن وراء ارتكاب الواقعة كل من "خالد.م" سائق توك توك، و" هادى.ع" نقاش، وبإعداد عدة أكمنة بإشراف العقيد محمد راسخ مفتش مباحث غرب الجيزة، بالتنسيق مع مديرية أمن القليوبية، تمكن رجال المباحث من ضبط المتهم الأول، وتحرير الطفلة من الاختطاف، وجار إعداد الأكمنة لضبط المتهم الثانى، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

دفاع المتهم الأول ينفى علم موكله بصدور أمر ضبط الثانية بقضية أطفال المريويطة

استمعت محكمة جنح الطالبية والعمرانية لمرافعة دفاع المتهم الثالث محمد ابراهيم السيد فى القضية المعروفة إعلاميًا ب"أطفال المريوطية"، وذلك خلال نظر جلسات محاكمة المتهمين فى القضية، والذي يواجه تهمة إخفاء المتهمة الثانية والتستر عليها.
ودفع المحامى الحاضر مع المتهم بانتفاء الجريمة المسندة لموكله، لعدم صدور أى أفعال من جانبه من شأنها مساعدة المتهمة على الهرب من وجه العدالة، وانتفاء القصد الجنائي لعدم علمه بهروب المتهمة الثانية من العدالة، أو صدور أمر بضبطها وإحضارهم.
ودفع "مهران" بعدم معقولية الاتهام، وبطلان تحريات الأجهزة الأمنية لبنائها على معلومات غير حقيقة، وتلفيق الاتهام وكيديته، وطلب ببراءة موكله من الاتهام المسند إليه.
وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى المحكمة وذلك بعدما وجهت لهم اتهامات الإهمال الذى تسبب فى وفاة الأطفال وعدم إبلاغ السلطات بواقعة وفاتهم وإلقاء الجثث دون دفنها بالطريقة الشرعية.
واستندت جهات التحقيق فى إعداد مذكرة إحالة المتهمين إلى عدة أدلة ثبوت أبرزها اعترافاتهم التفصيلية فى التحقيقات بتخلصهم من جثث الأطفال وإلقائها بجوار فيلا مهجورة بشارع الثلاثينى الجديد بمنطقة المريوطية، خوفًا من المسئولية الجنائية بعدما عادوا إلى المنزل مساءً ووجدوهم متوفين داخل غرفة نومهم، نتيجة حريق اشتعل داخل غرفتهم.
كما استندت إلى أقوال شاهدى الإثبات فى الواقعة، حيث قالت "نيللى" (الشاهدة الأولى) وابنة المتهمة الرئيسية فى القضية، أن والدتها وصديقتها تخلصا من جثث أخواتها بإلقائهم فى مكان العثور عليهم، وأنها كانت معهما أبان تنفيذهم الجريمة، فيما اعترف سائق الـ"توك توك" (الشاهد الثانى) الذى اصطحبه المتهمين معهم لتوصيلهم لمكان التخلص من الجثث، على المتهمين وأيد ما جاء بالتحريات.
وكانت النيابة العامة أرفقت تحريات رجال المباحث التى أكدت وفاة الأطفال نتيجة حريق شب بمنزلهم بمنطقة الطالبية، وتخلص والدتهم بمساعدة صديقتها منهم بإلقائهم بمكان العثور عليهم خوفًا من المسئولية الجنائية، بملف التحقيقات فى القضية، وتم إرفاق أقوال ضابط الواقعة مجرى التحريات بالملف النهائى.
كما تم إرفاق تقرير الآدلة الجنائية بشأن فحص أثار الحريق الذى نشب فى غرفة الأطفال، بمنزلهم الواقع بحى الطالبية جنوب الجيزة، بملف التحقيقات، وهو التقرير الذى أشار إلى أن سبب الحريق اتصال مصدر حرارى سرى الاشتعال ذو لهب مكشوف "عود ثقاب" ببعض المحتويات سهلة الاشتعال بأرضية الحجرة (ملابس ومفروشات)، وأن وجود آثار احتراق بباب الغرفة يشير إلى أنه كان مغلق أثناء نشوب الحريق.
وأرفقت جهات التحقيق تقرير الطب الشرعى الخاص بوفاة الضحايا بملف التحقيقات، والذى أشار إلى أن الأطفال توفوا نتيجة تعرضهم لحروق واختناق بدخان، وأنه لا توجد أى جروح أو مظاهر لسرقة الأعضاء البشرية، وأكد أن أعمارهم تتراوح ما بين العام ونصف والخمس أعوام، فضلًا عن نتائج تحليل عينة "دى.أن.أى" للأطفال، والتى أكدت على أن المتهمة الأولى أم بيولوجية للأطفال الثلاثة، وأن كل طفل منهم من أب مختلف عن الآخر.
 
 

دفاع المتهمة الثانية بقضية أطفال المريوطية: لم تعتد عليهم وخافت من المسؤولية

 
استمعت محكمة جنح الطالبية والعمرانية لمرافعة دفاع المتهمتان الأولى والثانية  فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أطفال المريوطية"، وذلك خلال نظر جلسات محاكمة المتهمين فى القضية.
 
ودفع المحامى بعدم معقولية واستحالة وقوع جريمة الضرب الموجهة للمتهمة الثانية سهى عبده محمد محمود، مستندًا إلى ما جاء على لسان شهود الإثبات الأطباء الشرعيين، والذين أكدوا عدم وجود ما يشير إلى تعرض الأطفال لعنف جنائي.
 
ولفت إلى عدم معقولية الاتهام الموجه لها بحرق الأطفال وفقًا لما جاء على لسان الشهود، مستندًا إلى صغر سن الأطفال الذي لا يتجاوز عمر أكبرهم الأربع سنوات، علمًا بأن أحكام النقض تقول إنه إذا تناقض الدليل مع المنطق أهٌدر الدليل، وغلب المنطق.
 
وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى المحكمة وذلك بعدما وجهت لهم اتهامات الإهمال الذى تسبب فى وفاة الأطفال وعدم إبلاغ السلطات بواقعة وفاتهم وإلقاء الجثث دون دفنها بالطريقة الشرعية.
 
واستندت جهات التحقيق فى إعداد مذكرة إحالة المتهمين إلى عدة أدلة ثبوت أبرزها اعترافاتهم التفصيلية فى التحقيقات بتخلصهم من جثث الأطفال وإلقائها بجوار فيلا مهجورة بشارع الثلاثينى الجديد بمنطقة المريوطية، خوفًا من المسئولية الجنائية بعدما عادوا إلى المنزل مساءً ووجدوهم متوفين داخل غرفة نومهم، نتيجة حريق اشتعل داخل غرفتهم.
 
كما استندت إلى أقوال شاهدى الإثبات فى الواقعة، حيث قالت "نيللى" (الشاهدة الأولى) وابنة المتهمة الرئيسية فى القضية، أن والدتها وصديقتها تخلصا من جثث أخواتها بإلقائهم فى مكان العثور عليهم، وأنها كانت معهما أبان تنفيذهم الجريمة، فيما اعترف سائق الـ"توك توك" (الشاهد الثانى) الذى اصطحبه المتهمين معهم لتوصيلهم لمكان التخلص من الجثث، على المتهمين وأيد ما جاء بالتحريات.
 
وكانت النيابة العامة أرفقت تحريات رجال المباحث التى أكدت وفاة الأطفال نتيجة حريق شب بمنزلهم بمنطقة الطالبية، وتخلص والدتهم بمساعدة صديقتها منهم بإلقائهم بمكان العثور عليهم خوفًا من المسئولية الجنائية، بملف التحقيقات فى القضية، وتم إرفاق أقوال ضابط الواقعة مجرى التحريات بالملف النهائى.
 
كما تم إرفاق تقرير الآدلة الجنائية بشأن فحص أثار الحريق الذى نشب فى غرفة الأطفال، بمنزلهم الواقع بحى الطالبية جنوب الجيزة، بملف التحقيقات، وهو التقرير الذى أشار إلى أن سبب الحريق اتصال مصدر حرارى سرى الاشتعال ذو لهب مكشوف "عود ثقاب" ببعض المحتويات سهلة الاشتعال بأرضية الحجرة (ملابس ومفروشات)، وأن وجود آثار احتراق بباب الغرفة يشير إلى أنه كان مغلق أثناء نشوب الحريق.
 
وأرفقت جهات التحقيق تقرير الطب الشرعى الخاص بوفاة الضحايا بملف التحقيقات، والذى أشار إلى أن الأطفال توفوا نتيجة تعرضهم لحروق واختناق بدخان، وأنه لا توجد أى جروح أو مظاهر لسرقة الأعضاء البشرية، وأكد أن أعمارهم تتراوح ما بين العام ونصف والخمس أعوام، فضلًا عن نتائج تحليل عينة "دى.أن.أى" للأطفال، والتى أكدت على أن المتهمة الأولى أم بيولوجية للأطفال الثلاثة، وأن كل طفل منهم من أب مختلف عن الآخر.

حجز الحكم على المتهمين فى قضية "أطفال المريوطية" لـ 30 أكتوبر

قررت محكمة جنح الطالبية والعمرانية برئاسة المستشار محمد بحر  تأجيل جلسة محاكمة المتهمين فى القضية المعروفة إعلاميًا  بـ"أطفال المريوطية" للحكم فى جلسة 30 أكتوبر الجارى.
واستندت جهات التحقيق فى إعداد مذكرة إحالة المتهمين إلى عدة أدلة ثبوت، أبرزها اعترافاتهم التفصيلية فى التحقيقات بتخلصهم من جثث الأطفال، وإلقائها بجوار فيلا مهجورة بشارع الثلاثينى الجديد بمنطقة المريوطية، خوفًا من المسئولية الجنائية بعدما عادوا إلى المنزل مساءً ووجدوهم متوفين داخل غرفة نومهم، نتيجة حريق اشتعل داخل غرفتهم.
كما استندت إلى أقوال شاهدى الإثبات فى الواقعة، حيث قالت "نيللى" (الشاهدة الأولى) وابنة المتهمة الرئيسية فى القضية، إن والدتها وصديقتها تخلصا من جثث أخواتها بإلقائهم فى مكان العثور عليهم، وأنها كانت معهما أثناء تنفيذهم الجريمة، فيما اعترف سائق الـ"توك توك" (الشاهد الثانى) الذى اصطحبه المتهمين معهم لتوصيلهم لمكان التخلص من الجثث، على المتهمين وأيد ما جاء بالتحريات.
وكانت النيابة العامة أرفقت تحريات رجال المباحث التى أكدت وفاة الأطفال نتيجة حريق شب بمنزلهم بمنطقة الطالبية، وتخلص والدتهم بمساعدة صديقتها منهم بإلقائهم بمكان العثور عليهم خوفًا من المسئولية الجنائية، بملف التحقيقات فى القضية، وتم إرفاق أقوال ضابط الواقعة مجرى التحريات بالملف النهائى.
كما تم إرفاق تقرير الآدلة الجنائية بشأن فحص أثار الحريق الذى نشب فى غرفة الأطفال، بمنزلهم الواقع بحى الطالبية جنوب الجيزة، بملف التحقيقات، وهو التقرير الذى أشار إلى أن سبب الحريق اتصال مصدر حرارى سرى الاشتعال ذو لهب مكشوف "عود ثقاب" ببعض المحتويات سهلة الاشتعال بأرضية الحجرة (ملابس ومفروشات)، وأن وجود آثار احتراق بباب الغرفة يشير إلى أنه كان مغلق أثناء نشوب الحريق.
وأرفقت جهات التحقيق تقرير الطب الشرعى الخاص بوفاة الضحايا بملف التحقيقات، والذى أشار إلى أن الأطفال توفوا نتيجة تعرضهم لحروق واختناق بدخان، وأنه لا توجد أى جروح أو مظاهر لسرقة الأعضاء البشرية، وأكد أن أعمارهم تتراوح ما بين العام ونصف والخمس أعوام، فضلًا عن نتائج تحليل عينة "دى.أن.أى" للأطفال، والتى أكدت على أن المتهمة الأولى أم بيولوجية للأطفال الثلاثة، وأن كل طفل منهم من أب مختلف عن الآخر.