أحمد الجعفرى

النيابة تأمر بتشريح جثة رجل وزوجته عثر عليهما متوفين داخل مسكنهما بالهرم

أمرت النيابة العامة بجنوب الجيزة بتشريح جثة رجل وزوجته عثر عليهما متوفين داخل مسكنهما بالهرم، وطلبت تقرير الطب الشرعي، وتحريات المباحث حول الواقعة للوقوف على ظروفها وملابساتها.
تلقت غرفة النجدة بلاغا يفيد العثور على جثة أحد الأشخاص وزوجته داخل مسكنهما بالهرم، فانتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وأشارت التحريات الأولية إلى تعرضهما للاختناق نتيجة تسرب غاز السخان.
 
 

إخلاء سبيل موظف بمكتب بريد بالهرم بكفالة 5 آلاف جنيه لاستيلائه على أموال عميل

أمرت النيابة العامة بجنوب الجيزة باخلاء سبيل موظف بمكتب بريد كفر نصار التابع لدائرة قسم شرطة الهرم، بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه على ذمة التحقيقات فى اتهامه بالاستيلاء على 20 ألف جنيه من أموال أحدى العملاء.
 
وكشفت التحقيقات أن المتهم استولى على أموال إحدى العميلات بعدما سلم نجلها الفيزا الخاصة بها لمكتب البريد بعد وفاتها، وسحب مبالغ مالية من حسابها لعدة أشهر، إلى أن تم اكتشاف الواقعة.
 
كما كشفت التحقيقات، أنه أثناء مراجعة حسابات المتوفية من قبل الورثة، تبين وجود عمليات سحب تمت على الحساب خلال الفترة التى تلت وفاتها وهو ما كشف عملية الاستيلاء على أموالها من قبل موظف مكتب البريد.
 
 

قانونيون يطالبون بتغليظ عقوبة المتهمين بالاعتداء على الأطفال

رغم نعومة أظافرهم وبراءتهم التى لم تلوثها الأيام، وقلة حيلتهم التى لم تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم، لم يسلم الأطفال من التعرض للعنف والإيذاء النفسى والبدنى، بالإهمال والتقصير الذى وقع بسببه العديد من الجرائم التى أثارت الرأى العام، وفى هذا الإطار يتحدث قانونيون عن قوانين حماية الطفل. يقول ممدوح عبد الجواد، المحامى والخبير القانونى، إن هناك قوانين صدرت لحماية الأطفال من بينها القانون رقم 12 لسنة 96 والمعدل بالقانون رقم 12 سنة 2008، والذى أنشئ بموجبه المجلس القومى للأمومة والطفولة، وأن أحد أدوار الدولة تقوم على حماية الأطفال من أى ضرر وكفالته دون تميز للون أو عرق أو دين أو جنس. وتابع "عبد الجواد"، فى حديثه لـ"اليوم السابع"، أن القانون حينما وضع لم يكن يتخيل أن يتعرض الأطفال لعنف مماثل لما حدث خلال الفترة الأخيرة، فمن ذا الذى يتخيل أن تلقى أم بأطفالها فى الشارع بعد وفاتهم مختنقين، لم يكن المشرع يتخيل أن يتعرض الأطفال لمثل تلك القسوة، ولذلك لم يكن هناك قانون لتغليظ العقوبات على مثل تلك الجرائم. وطالب "عبد الجواد" بضرورة إيجاد صيغة قانونية، لتشديد عقوبات الجرائم التى تقع ضد الأطفال، وأن تُفعل الدولة دورها فى حماية الأطفال والنشء، لضمان عدم تعرضه للإيذاء البدنى والنفسى، فضلًا عن تفعيل دور المجلس القومى للأمومة والطفلة ووزارة التضامن الاجتماعى لتأهيل الأسر التى تعانى مشاكل تؤثر على سلامة الأطفال وسلوكياتهم. فيما يقول محمد كمال المحامى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن القانون تضمن تغليظ العقوبات على الجرائم المختلفة فى حالة ما إذا كان المجنى عليه فى سن الطفولة، أى أقل من 18 أو 16 عامًا، خاصة فى جرائم الاغتصاب أو هتك العرض، وذلك لكون القانون وضع فى الأساس لتوفير الحماية لأفراد المجتمع ككل، ويكون أداة قوة فى يدهم لمواجهة الظلم، ولما كان الأطفال ضعيفى القدرة، ولا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم؛ فالقانون شرع لهم حماية مضاعفة.

تفاصيل احتجاز نجار وتصويره عاريًا وإجباره توقيع إيصالات أمانة بالهرم

كشفت تحقيقات النيابة العامة بجنوب الجيزة، تفاصيل خطف عامل وإجباره التوقيع على إيصالات أمانة بالهرم، حيث تبين أن المجنى عليه كانت تربطه علاقة غير شرعية مع المتهمة الرئيسية فى الواقعة "رشا.ع" 35 سنة عاملة، وانه حدثت بينهما خلافات دفعتهما، لإنهاء تلك العلاقة.
 
وتابعت التحقيقات، أن المتهمة قررت الانتقام من المجنى عليه، والذى يملك محل نجارة بالهرم، فأجرت اتصالًا هاتفيًا به، لاستدراجه، وأخبرته برغبتها فى عودة علاقتهما الغير شرعية، وطلبت منه زيارتها فى منزلها بنفس العقار الذي يقطن فيه.
 
 
وأضافت التحقيقات، أن المجنى عليه توجه لمنزل الضحية، وفوجئ بوجود زوجها وشقيقها وشقيق زوجها فى انتظاره، واعتدوا عليه بالضرب، وجردوه من ملابسه وصوروه فى أوضاع مخلة، وأجبروه التوقيع على إيصالات أمانة.
 
 
تلقت الأجهزة الأمنية بالهرم بلاغًا من المجنى عليه، اتهم فيه سالفى الذكر بالتعدى عليه، وإجباره التوقيع على إيصالات أمانة، وبالتحري تبين صحة الواقعة، وعليه تمكنت أجهزة الأمن من القبض على المتهمين واحالتهم للنيابة العامة التى تولت التحقيق. 
 
 
اعترف المتهمين فى تحقيقات النيابة بما أسند إليهم من اتهامات، وعليه صدر قرار بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، حددها قاضي المعارضات 15 يومًا.
 
 

ربة منزل دفعت حياتها ثمنا لاعترضها على لهو الأطفال أمام منزلها بأوسيم

أثار صوت الضوضاء الصادر من الشارع على مقربة من منزلها غضب ربة منزل بمركز أوسيم، بعدما أرهقها الصيام والعمل الشاق طوال اليوم، فخرجت من المنزل لاستبيان الأمر، واتضح أن مجموعة من الأطفال يلهون ويمرحون، فطلبت منهم اللعب بعيدًا والتوقف عن أحداث ضوضاء، وكان على مقربة من ذلك المشهد أحد أقارب الأطفال، والذى لم يعجبه الحديث الدائر، وتعنيف السيدة التى بلغت الخمسين من العمر لأطفاله.توجه "محمد.ش" إلى ربة المنزل "صفية عبد الحميد"، وعنفها ووجه لها سيل من الشتائم والسباب، بسبب إرهابها للأطفال وتخويفهم، فردت عليه سبابه، وظلا يتراشقا بالألفاظ إلى أن تدخل عدد من الأهالى للفصل بينهم، ورغم ذلك ظلت النفوس مشحونة، خاصة بعدما عادت ربة المنزل إلى بيتها وأجرت اتصالًا بابنائها أخبرتهم بما حدث وبالإهانة التى تعرضت لها.فى الوقت الذى كانت تشكى فيه الأم لأبنائها ما تعرضت إليه، فوجئت بغريمها "محمد" قد حضر وبصحبته جمع غفير من أقاربه وأشقائه، وبحوزتهم أسلحة بيضاء، وتجمعوا حول منزلهم، فخرج إليهم أبناؤها "أحمد ومحمد وإسلام وربيع"، وحدثت بينهم مناوشات، اعتدى خلالها الجناة وهم "صبرى.س" و"حمدى.س" و"محمود.س" عليهم بالضرب وأصابوا والدتهم بإصابات أودت بحياتها.ألقت أجهزة الأمن القبض على المتهمين ووجهت لهم جهات التحقيق اتهامات استعراض القوة والعنف، والضرب المفضى إلى موت، وفور انتهاء التحقيقات؛ باكتمال أدلة الثبوت، أحيلت القضية إلى محكمة جنايات الجيزة، التى قضت برئاسة المستشار عبد الشافى عثمان، بالسجن المشدد 3 سنوات لكل من "صبرى.س" و"حمدى.س" و"محمود.س"، كما قضت، بانقضاء الدعوى بالوفاة بالنسبة للمتهم الأخير "محمد.س.م".وجاء بأمر إحالة المتهمين لمحكمة الجنايات، أن المتهمين لوحوا وهددوا واستخدموا القوة والعنف تجاه المجنى عليها "صفية عبد الحميد"، و"أحمد شحات" و"محمد شحات" و"إسلام شحات" و"ربيع شحات" قاصدين من ذلك ترويعهم وتخويفهم والتأثير على إرادتهم؛ لفرض السيطرة والسطو عليهم وذلك لما دار بين المجنى عليها المتوفاة "صفية" من مشادة كلامية بينها وبين المتهم الأول، بمنطقة أوسيم بشمال الجيزة.

الإعدام لـ3 سائقين قتلوا آخر وسرقوا سيارة شركة بكرداسة

قضت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار فتحى عبد الله بيومى بالإعدام لكل من "أحمد.ش" 31 سنة سائق، و"محمد.س" 28 سنة سائق، و"عيد.أ" 33 سنة سائق؛ لاتهامهم بسرقة سيارة إحدى الشركات بالإكراه، والقتل العمد، كما قضت بالسجن المؤبد للمتهم الاخير "مصطفى.أ".كشفت التحقيقات، أن المتهمين اتفقوا على سرقة سيارة إحدى الشركات التى سبق للمتهم الأول العمل بها، وتوجهوا إلى مقر الشركة لمراقبة حركة السيارات، وحال رؤيتهم المجنى عليه "مصطفى سمير" يقود أحد السيارات، اعترضوا طريقه بسيارة يقودها المتهم الرابع ويملكها الثالث.وتابعت التحقيقات، أن المتهمين رفعوا الأسلحة النارية فى وجه المجنى عليه، واستولوا على السيارة، وقرروا قتله بعد علمه بهوية المتهم الأول، فاقتادوه إلى إحدى الطرق وأطلق صوبه المتهم الثالث النيران فسقط قتيلًا.
 

الجنايات تقضى بإعدام حلاق قتل صديقه وقطع جثته لأجزاء لسرقته بكرداسة

قضت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار فتحى عبد الله البيومى، بالإعدام لحلاق قتل صديقه بمنطقة كرداسة؛ لسرقته.  صدر الحكم بعضوية المستشارين محمد مكاوى وعلى حسن وسكرتارية رفاعى فهمى وحسام كمال.كشفت التحقيقات تفاصيل الواقعة، وتبين أن أجهزة الأمن عثرت على جثة المجنى عليه داخل مسكنه وكشفت التحريات أن صديقه "محمد.س.ر" 22 سنة وراء قتله لسرقته.وتابعت التحقيقات أنه يوم الواقعة توجه المتهم إلى مسكن المجنى عليه وجلس بصحبته وظلا يتبادلا الحديث واستغل تواجده بمفرده وعدم وجود أحد سوى ابنته المعاقة ذهنيا وفكر فى سرقته.واستل المتهم ساطور وضرب المجنى عليه على رأسه فسقط على الأرض غارقًا فى دمائهم، فقطع رقبته وقطع جثته لأجزاء وأحرقها، لإخفاء آثار الجريمة.

المعمل الجنائى يحدد مصير عاطل سقط بأسلحة وذخيرة فى البدرشين

يعمل رجال المعمل الجنائى بالجيزة على فحص أسلحة نارية وذخيرة تم ضبطها بحوزة عاطل بالبدرشين، لكتابة تقرير واف عنها، وتسليمه النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.توصلت تحريات الرائد أحمد عكاشة رئيس مباحث مركز شرطة البدرشين، إلى حيازة "حسام. ك" 27 سنة عاطل لسلاح نارى غير مرخص، وبإعداد كمين له تمكن النقيب أحمد فايز معاون مباحث البدرشين من ضبط المتهم.عثر بحوزة المتهم سلاح نارى طبنجة ماركة براونينج، وخزينتين تحتويان على عدد من الطلقات غير مرخصة، وحرر محضر بالواقعة، وأخطر اللواء مصطفى شحاتة مدير أمن الجيزة، وتولت النيابة التحقيق.

بلطجية لكن أغبياء.. اقتحموا شركة بالسلاح للسيطرة عليها فقتلوا صديقهم بالخطأ

نزاعات قضائية مستمرة على ملكية إحدى شركات الاستثمار الزراعى بمنطقة منشأة القناطر، وخلافات مالية استمرت لسنوات طويلة بين "عمرو.ف" و"طارق.ش" 39 عامًا، تمكن خلالها الثانى من وضع يده على الشركة والاستحواذ عليها، وهو ما دفع الأخير للجوء إلى العنف من أجل استرداد تلك الحيازة، لما فشلت كافة محاولته فى استردادها.
 
وخطط "عمرو.ف" لاستعادة الشركة ووضع يده عليها واستعان بـ5 رجال أخرين بينهم خفير وسائق وعاملين، والذين دججوا أنفسهم بأسلحة نارية وأفرد خرطوش من أجل الهجوم ليلاً على الشركة والسيطرة على المكلفين بحراستها ووضع يدهم عليها، لإعادتها لحيازة محرضهم.
 
توجه المتهمون وهم "عبد الله.ب" 38 سنة خفير و"على.ب" 37 سنة عامل، و"سماحة.م" 31 سنة عامل، و"أسامة.س" 27 سنة سائق و"أحمد.ب" إلى مقر الشركة بمنطقة منشأة القناطر، وحمل المتهم الأول والثالث بنادق آلية وحمل الثانى بندقية خرطوش وحمل الرابع الذخيرة اللازمة لتنفيذ مهمتهم، بينما تولى الخامس مهمة قيادة السيارة التى أقلتهم لوجهتهم.
 
 وصل المتهمين إلى مقر الشركة وهبطوا جميعًا من السيارة، وتسلق الأربعة الأوائل الأسوار ودلفوا إلى الداخل، بينما ظل الخامس داخل السيارة ينتظرهم على مقربة من المكان لتسهيل الملاذ الأمن، والفرار السريع من مسرح الأحداث، إذا استدعت الضرورة ذلك، وما لبث أن دخل المتهمين الشركة وتوجها إلى غرفة الحرس حاملين اسلحتهم وهددوهم بالأسلحة التى بحوزتهم وهو ما أثار الرعب والفزع فى قلوبهم.
 
بعدما أطمئن المتهمون أنهم قاب قوسين أو أدنى من أن ينتهوا من تنفيذ مهمتهم فى وضع يدهم على الشركة كما خططوا، اختمرت فى رأس المتهم الثالث فكرة لتمكينهم من الشركة بقوة، وبث الرعب فى نفوس غرمائهم من الحرس واجبارهم على مغادرة المكان، فوضع يد على زناد سلاحه النارى وأطلق عيار ناريًا ظنه فى الهواء، ولكنه استقر فى جسد رفيقه فى الجريمة "حسني.س" فسقط على الأرض غارقًا فى دمائه.
 
تحقق مراد المتهم الثالث فى بث الرعب فى نفوس غرمائهم من الحرس، بل وأكثر من ذلك فقد بث الرعب فى نفوس اقرنائه فى الجريمة وفى نفسه أيضًا، وما أن شاهدوا الدماء تسيل على الأرض، حتى هرولوا جميعًا من مقر الشركة هاربين، واستقلوا السيارة وغادروا المكان.
 
جاءت أقوال الشهود لتكشف تفاصيل الجريمة، فقال الشاهد الأول "مسعد.م" 26 عامًا خفير أنه اثناء تواجده وزميله "هشام.س" 26 سنة، بمحل عملهم بالشركة والمكلفين بحراستها، فوجئ بالمتهمين الأربعة يدخلون حجرته حاملين الأسلحة النارية، وهددوه بها، وأطلق أحدهم عيارًا ناريًا لتهديده، فأصاب العيار أحد أصدقائهم، فسقط غارقًا فى دمائه، بعدها هددوهم بعدم مبارحة الغرفة، وفروا هاربين.
 
وأكدت أقوال الشاهد الثانى "هشام.س" وأقوال الشاهد الثالث "أحمد.ف" 27 سنة محاسب بالشركة، لتؤكد ما جاء بأقوال الشاهد الأول، فيما قال الشاهد الرابع "طارق.ش" 39 سنة مالك الشركة، بأنه علم بالواقعة من باقى الشهود، ووجه اتهام صريح للمتهم السادس، بسبب نزاعهم القضائى على حيازة مسرح الواقعة.
 
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين الأربعة الأوائل وأحيلو للنيابة التى باشرت التحقيقات معهم، وفى نهاية التحقيق، أحالتهم لمحكمة الجنايات التى قضت بالسجن المؤبد لكل من "عبد الله.ب" 28 عامًا خفير، و"سماحة.م" 31 سنة عامل، والسجن المشدد 15 عاماً لكل من "على.ب" 37 سنة عامل، و"أسامة.س" 27 سنة سائق.

إحالة عاطل قتل سائق "توك توك" وألقى جثته فى ترعة بأوسيم لسرقته للجنايات

أحالت النيابة العامة بالجيزة، عاطل متهم بقتل سائق "توك توك"، بمنطقة أوسيم بشمال الجيزة، إلى محكمة الجنايات، لمحاكمته فيما نسب إليه من اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
 
وكشفت التحقيقات أن المتهم استدرج المجنى عليه فى غضون الساعة الـ7 مساء يوم الواقعة، من منطقة إمبابة بحجة توصيله إلى إحدى المناطق بقرية "أوسيم" بشمال الجيزة، وفور وصوله إلى إحدى المناطق النائية استوقف الضحية وأشهر فى وجهه سلاحا أبيض "مطواة" وحاول سرقته، فتمسك الطفل بالـ"توك توك" ورفض تركه، ما دفع الجانى لضربه بالسكين فى يديه.
 
وتابعت التحقيقات، أن المجنى عليه ظل يقاوم المتهم إلى أن سدد له عدة طعنات نافذة فى مناطق متفرقة من جسده، أسفرت عن وفاته فحمله المتهم وهو غارقًا فى دمائه وألقى جثته فى منطقة زراعية، وقاد الـ"توك توك" وفر هاربًا، وبعد عدة أيام عثر الأهالى على جثة الضحية مسجاة على الأرض بالمنطقة الزراعية، ومرتديًا ملابسه كاملة، فأبلغوا أجهزة الأمن التى توصلت لهوية والده عن طريق عرض صورته عليه.
 
وتلقى رئيس مباحث مركز شرطة أوسيم بلاغا من أهالى منطقة برطس بدائرة القسم، أفادوا فيه بعثورهم على جثة طفل ملقى فى الزراعات، وعلى الفور انتقل ضباط القسم إلى مكان الواقعة.
 
وبالفحص تبين أن المجنى عليه طفل يبلغ من العمر 15 عاما يعمل سائق توك توك ويدعى "م.ص"، وتبين من خلال التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة "عاطل"، قام باستدراجه وقتله بعدة طعنات بدافع سرقته، وتم القبض عليه من خلال وضع خطة أمنية وتحرر محضر بالواقعة.