هبة الله حسين

«هايدي» فنانة بدرجة صيدلانية: «لما بلاقي نفسي مضايقة بشتغل ديكوباج»

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

الشغف هو المُحرك الذى قاد «هايدى» لتجمع بين دراسة الصيدلة والعمل فيما تهواه وهو فن «الديكوباج»، حيث حصلت على ورشة والتى كانت بمثابة عامل الجذب لهذا المجال الذى عشقت تفاصيله وألوانه وذلك أثناء فترة دراستها العلمية، حتى أنها أكملت فى تطوير هذا الفن؛ باحثة عن كل الخطوات التى تراها جديدة ومختلفة كى تتعلمها وتنمى الموهبة التى انجذبت إليها.

كانت أمنيتى أدخل صيدلة.. بتلك الجملة بدأت هايدى أحمد، 25عامًا، حديثها لـ«اليوم الجديد» عن أمنيتها التى طالما كانت تحلم بتحقيقها، حيث تخرجت فى كلية الصيدلة الإكلينكية جامعة المنصورة، ولكن مع ذلك كانت تبحث عن الشغف والذى يتمثل فى فن «الديكوباج» حيث إنها بعد التخرج من الكلية كانت تبحث دومًا عن هذا الفن وأسسه والورش التى تقام لتعلمه، بالإضافة للبحث عن كل ما هو جديد ومختلف فيه لتكون هى صاحبة السبق فى المعرفة حول هذا الفن.

بعد فترة طويلة من البحث عن هذا الفن عبر «الإنترنت» قررت «هايدى» أن تثقل تلك الموهبة التى تسير ورائها على أرض الواقع، وذلك من خلال حضور الورش التى تساهم فى تحسين أدائها الفنى كى تبدأ فى العمل بهذا الفن مباشرًة، حيث تلقت الورشة من أحد رواد هذا الفن، حتى تمكنت من دراسته، لتخرج بعد ذلك بعدد من النصائح تخص هذا المجال من معلمتها.

قابل الفتاة العشرينية العديد من العقبات فى بداية عملها بـ«الديكوباج» والتى تتمثل فى توفير المواد والأدوات التى من خلالها تستطيع خروج قطع فنية مميزة، ولكن ما لبث أن أصبحت قادرة على توفير هذه المواد من فرش ورسومات مفرغة وألوان وغيرها من الاحتياجات عن طريق شرائها من خارج مصر، وذلك بعد أن اكتسبت الثقة فى أدائها.

دشنت «هايدى» صفحة عبر «الفيسبوك» باسم «Decoupagemiracle» كى تجذب من حولها لهذا الفن بالطريقة التى تعلمتها وبالأسلوب التى تريد أن يصل إلى الآخرين، حيث كانت البداية مجموعة تواصل عبر «الفيسبوك»، وذلك حتى تتعامل فى نطاق محدود وعندما وجدت الانتشار قررت الاتجاه لتدشين صفحة تستطيع من خلالها نشر كل الأعمال الفنية التى تقوم بها، قائلة: الناس فى البداية كانوا عايزين يعرفوا الفن وكان فى فضول أنهم يتعلموه ويعرفوه، ودى كانت حاجة بساطتنى.

اختارت بعد التخرج أن تبدأ العمل فى مستشفى الأورام بجامعة المنصورة، وذلك كون أن حلمها يندرج فى أن تطبق مهام دراستها كما كانت تدرسها وليست كغيرها يقتصر عمله فى الوقوف فى الصيدلية لبيع الأدوية، لذا فهى مستمرة فى العمل بهذا المجال مُنذ ما يقرب من عام، مضيفة: رغم أن الشغل فى الأورام صعب جدًا ومؤلم فى كتير من الأوقات، بس لما بلاقى نفسى مضايقة على طول بروح أشتغل ديكوباج علشان أتخلص من الضغط النفسى.

تلقت الكثير من التساؤلات عن هذا الفن وعن طريقة احترافه من خلال صفحتها، والتى كانت السبب الأساسى فى اتخاذها قرار عمل ورش وكورسات لمن يريد تعلم هذا الفن، كما أنها أرادت أن يكون تعليمها للغير مثل ما تعلمت، فوفرت الأدوات والخامات ليكون أول كورس تقدمه فى القاهرة.

«كنت مبسوطة لما بساعد الستات اللى بتكون قاعدة فى البيت أنها تقدر تغير من حياتها عن طريق الديكوباج»، تقولها «هايدى» بحماس كونها كانت عامل مؤثر فى حياة بعض السيدات، حيث حصل العديد من السيدات على الدورة التدريبية التى تقدمها، حيث إنها وجدت فيهن الشغف لتعلم هذا الفن.

6 دورات تدريبية أنجزتها الفتاة العشرينية لمختلف الأعمار وذلك طوال فترة عملها بـ«الديكوباج» والتى لم تتجاوز الـ3سنوات، فخلال تلك الفترة تعلمت الكثير من الأمور التى كانت تفتقدها، وجعلها أكثر جرأة فى التعامل مع الكثير من الشخصيات المختلفة التى تمر عليها أثناء تصنيعها للقطعة الفنية.

«حابة أنى أساعد كل واحدة حابة تعمل حاجة لنفسها»، تهدف «هايدى» من خلال الورش التى تقوم بها بتعليم كل الفتيات والسيدات هذا الفن، وذلك ليكون لهن الحق فى تحسين حالتهن النفسية أو قضاء وقت ممتع من خلال «الديكوباج» أو تحسين مظهر أثاث منزلها، أو قد يكون مشروعًا مربحًا لها فيما بعد تكتسب من خلاله الخبرة والمال، لذا فهى تسعى لمعرفة كافة التطورات التى تطرأ عليها كى تحسن من أدائها.

القسم: 

مواهب تستحق التكريم.. معايشة داخل دار «الهنا وهنادى» للأيتام

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

حياة مليئة بالمرح والحب والعطاء تجدها بدخولك دار"الهنا وهنادى» لرعاية الأطفال الأيتام، والمكونة من عدد من الطوابق داخل عقار بحى مدينة نصر، يجتمعون الجميع داخل الدار ليقوم كل فرد بدوره فى رعاية الأطفال باختلاف أعمارهم، يجلسون سويًا داخل الشقة التى يسكنون فيها كعائلة واحدة يتبادلون الأحاديث ويقومون بالأنشطة والدراسة مع بعضهم البعض لتستمر حياة الأطفال بطريقة سوية دون ظهور أى تأثير عليها، فضلًا أنهم يعطون للزائر الذى يأتى لهم بين الحين والآخر الشعور العائلى والحب الذى يملأ قلوبهم.

ومن هنا تبدأ «اليوم الجديد» معايشته داخل الدار لتكشف الجانب الآخر من حياة الأطفال الأيتام

«شادية» رسامة بالفطرة

أكتر رسمة بحبها لمحمد صلاح.. وعايزة أدخل كلية فنية

ترسم «شادية» كل ما يأتى أمامها حيث إنها تحب الرسم والتلوين والتدقيق فى وجوه الأشخاص لتضعها كما هى على الورق الأبيض، فهى على عكس أى فتاة معها بالدار يهتمن بمشاهدة التلفاز أو يقومن بأى شىء آخر ليس محببًا لديها، حيث إنها ترى فى الرسم القدرة على التعبير على ما كل ما بداخلها والتى لايمكنها أن تصرح به أمام الجميع، لذا فأكثر الأوقات المُحببة لها هو جلوسها داخل الغرفة برفقة الألوان والأقلام الرصاص والأوراق البيضاء التى تملؤها برسومات قريبة لقلبها.

«نفسى لما أخلص ثانوية أدخل كلية فنية علشان بحب الرسم» هكذا كان بداية حديث «شادية»، صاحبة الـ16 عامًا، لـ«اليوم الجديد» حيث إن أكثر الأحلام التى تلح عليها وتريد أن تحققها هو إلتحاقها بإحدى الكليات الفنية بعد إنهاء مرحلة التعليم الثانوى وبالأخص كلية فنون جميلة، حيث إن موهبة الرسم بدأت معها مُنذ كانت صغيرة فى المرحلة الابتدائية والتى اكتشفتها ونمتها مُعلمتها فى المدرسة ليكون الدار الراعى لها بعد ذلك ويلتفت لتلك الموهبة ويشير لها بعد ذلك فى المرحلة الإعدادية لمُعلميها داخل المدرسة وصولًا لمرحلة الثانوية.

تعبر «شادية» بكل ماتشعر به من خلال رسوماتها البسيطة، حيث إنه هو الرفيق لها الذى يصطحبها داخل الدار وبالمدرسة، وترتبط به حتى عندما تبحث عبر الإنترنت فلايشغلها تصفح مواقع التواصل الاجتماعى كما يفعل من فى عمرها، بل تتعلم كل ما يتاح أمامها من مبادئ جديدة ومختلفة عليها فى الرسم حتى تنمى من تلك الموهبة وتساعد ذاتها لعدم توفر الإمكانيات لحصولها على كورسات وورش فنية تزيد من حسها الفنى: «الرسم بيساعدنى كتير، وبيخلينى أعرف أتعامل مع الأمور بطريقة أبسط، ومابحسش بمرور الوقت لما بجى أرسم لأنه بيدى شعور بالراحة» .

«بحب أرسم وشوش الناس وبحاول أطلع الرسمة مظبوطة، وأكتر رسمة بحبها بتاعت محمد صلاح»، تضيف الفتاة الصغيرة أثناء حديثها أن لديها الكثير من الرسومات التى رسمتها بأناملها، ولكن الأقرب لها هو رسمها للأشخاص ونقلها ملامحهم كما توجد أمامها مُدققة ذلك بعناية، حتى تُخرج رسمتها وهى راضية عن أدائها فيها، فضلًا أن أكثر الرسومات المُحببة لها هى رسمتها الخاصة باللاعب المصرى محمد صلاح والتى حاولت أن تُخرجها كما يجب أن يكون بقدر استطاعتها.

اشتركت «شادية» فى إحدى المسابقات الفنية بمدرستها وقدمت رسمة لأم كلثوم، كما أنها ترغب فى الالتحاق بأى مسابقة فنية تزيد من شغفها وحبها للرسم، فضلًا عن احتياجها للحصول على كورسات فى الرسم وبالتحديد فى رسم البورتريهات حتى تجيد هذا الفن ويساعد ذلك فيما بعد بالإلتحاق بكلية فنية: «الفن بالنسبة ليا هو الحياة وحد من زميلاتى فى المدرسة أخدت كورسات بتقولى أنى رغم اعتمادى على موهبتى بس لكن خط القلم معايا مميز» .

القسم: 

مواهب تستحق التكريم.. معايشة داخل دار «الهنا وهنادى» للأيتام

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

حياة مليئة بالمرح والحب والعطاء تجدها بدخولك دار"الهنا وهنادى» لرعاية الأطفال الأيتام، والمكونة من عدد من الطوابق داخل عقار بحى مدينة نصر، يجتمعون الجميع داخل الدار ليقوم كل فرد بدوره فى رعاية الأطفال باختلاف أعمارهم، يجلسون سويًا داخل الشقة التى يسكنون فيها كعائلة واحدة يتبادلون الأحاديث ويقومون بالأنشطة والدراسة مع بعضهم البعض لتستمر حياة الأطفال بطريقة سوية دون ظهور أى تأثير عليها، فضلًا أنهم يعطون للزائر الذى يأتى لهم بين الحين والآخر الشعور العائلى والحب الذى يملأ قلوبهم.

ومن هنا تبدأ «اليوم الجديد» معايشته داخل الدار لتكشف الجانب الآخر من حياة الأطفال الأيتام

«شادية» رسامة بالفطرة

أكتر رسمة بحبها لمحمد صلاح.. وعايزة أدخل كلية فنية

ترسم «شادية» كل ما يأتى أمامها حيث إنها تحب الرسم والتلوين والتدقيق فى وجوه الأشخاص لتضعها كما هى على الورق الأبيض، فهى على عكس أى فتاة معها بالدار يهتمن بمشاهدة التلفاز أو يقومن بأى شىء آخر ليس محببًا لديها، حيث إنها ترى فى الرسم القدرة على التعبير على ما كل ما بداخلها والتى لايمكنها أن تصرح به أمام الجميع، لذا فأكثر الأوقات المُحببة لها هو جلوسها داخل الغرفة برفقة الألوان والأقلام الرصاص والأوراق البيضاء التى تملؤها برسومات قريبة لقلبها.

«نفسى لما أخلص ثانوية أدخل كلية فنية علشان بحب الرسم» هكذا كان بداية حديث «شادية»، صاحبة الـ16 عامًا، لـ«اليوم الجديد» حيث إن أكثر الأحلام التى تلح عليها وتريد أن تحققها هو إلتحاقها بإحدى الكليات الفنية بعد إنهاء مرحلة التعليم الثانوى وبالأخص كلية فنون جميلة، حيث إن موهبة الرسم بدأت معها مُنذ كانت صغيرة فى المرحلة الابتدائية والتى اكتشفتها ونمتها مُعلمتها فى المدرسة ليكون الدار الراعى لها بعد ذلك ويلتفت لتلك الموهبة ويشير لها بعد ذلك فى المرحلة الإعدادية لمُعلميها داخل المدرسة وصولًا لمرحلة الثانوية.

تعبر «شادية» بكل ماتشعر به من خلال رسوماتها البسيطة، حيث إنه هو الرفيق لها الذى يصطحبها داخل الدار وبالمدرسة، وترتبط به حتى عندما تبحث عبر الإنترنت فلايشغلها تصفح مواقع التواصل الاجتماعى كما يفعل من فى عمرها، بل تتعلم كل ما يتاح أمامها من مبادئ جديدة ومختلفة عليها فى الرسم حتى تنمى من تلك الموهبة وتساعد ذاتها لعدم توفر الإمكانيات لحصولها على كورسات وورش فنية تزيد من حسها الفنى: «الرسم بيساعدنى كتير، وبيخلينى أعرف أتعامل مع الأمور بطريقة أبسط، ومابحسش بمرور الوقت لما بجى أرسم لأنه بيدى شعور بالراحة» .

«بحب أرسم وشوش الناس وبحاول أطلع الرسمة مظبوطة، وأكتر رسمة بحبها بتاعت محمد صلاح»، تضيف الفتاة الصغيرة أثناء حديثها أن لديها الكثير من الرسومات التى رسمتها بأناملها، ولكن الأقرب لها هو رسمها للأشخاص ونقلها ملامحهم كما توجد أمامها مُدققة ذلك بعناية، حتى تُخرج رسمتها وهى راضية عن أدائها فيها، فضلًا أن أكثر الرسومات المُحببة لها هى رسمتها الخاصة باللاعب المصرى محمد صلاح والتى حاولت أن تُخرجها كما يجب أن يكون بقدر استطاعتها.

اشتركت «شادية» فى إحدى المسابقات الفنية بمدرستها وقدمت رسمة لأم كلثوم، كما أنها ترغب فى الالتحاق بأى مسابقة فنية تزيد من شغفها وحبها للرسم، فضلًا عن احتياجها للحصول على كورسات فى الرسم وبالتحديد فى رسم البورتريهات حتى تجيد هذا الفن ويساعد ذلك فيما بعد بالإلتحاق بكلية فنية: «الفن بالنسبة ليا هو الحياة وحد من زميلاتى فى المدرسة أخدت كورسات بتقولى أنى رغم اعتمادى على موهبتى بس لكن خط القلم معايا مميز» .

القسم: 

علماء النفس: انحدار الثقافة والأخلاق والإحباط أسباب رئيسية في الإدمان

من النسخة الورقية

يقول الدكتور جمال فرويز، الاستشارى النفسى، إن الشخص المتعاطى للمخدرات يبحث دومًا عن مبرر كى يخبئ من خلاله الخطأ الذى يرتكبه فى حق نفسه وفى حق من حوله، لافتًا إلى أنه  فى حالة بحثه عن مبرر قد يكون ناتجا عن مشكلة سرية أو خاصة أو فى حالة شعور بالحزن والقلق الدائم، وهذ كله يجعله يتعاطى أى نوع من المخدر، وكأن هذا التعاطى سيسهل عليه الأمور الخاصة والمشكلات التى يمر بها وتجعله يتناسى الأزمات الخاصة به.

وأضاف «فرويز» لـ«اليوم الجديد» أن هناك تصنيفا لـ3شخصيات يتجهون لتعاطى المخدرات باختلاف أنواعهم وأساليبهم، وهم: الشخصية السيكوباتية، والسلبية الاعتمادية والعصبية، حيث إن الشخصية السيكوباتية هى التى تبحث دائمًا على المبررات وتلقى اللوم على غيرها، مشيرًا إلى أن تلك الشخصية دومًا تلقى باللوم على الآخرين، خصوصًا عندما يشعر بالانزعاج أو الضيق فأقرب الحلول لديه هو إلقاء المسئولية فى ذلك على غيره.

وتابع الاستشارى النفسى، أن الشخصية السيكوباتية تتصف بأنها ليس لها مشاعر، فضلًا عن أنها لم تمتلك القدرة الخاصة بالشعور بالذنب فى حالة ارتكاب أى خطأ، سواء كان ذلك فى حق نفسه أو حق الآخرين، مضيفًا أن الشخصية السلبية الاعتمادية هى الشخصية التى تعتمد على غيرها فى تحقيق كافة احتياجاتها ورغباتها، لذا فإن هذا الشخص عندما ينتقل إلى مرحلة الشباب يواجه العديد من المشكلات والصعوبات، لذلك يبحث عن أمر جديد يعطيه الجرأة والقدرة على الإقدام فيكون أقرب الحلول هو تعاطى المخدرات.

وأوضح، أن الشخصية الاعتمادية السلبية تتصف بعدد من الصفات وهى الخوف من المجهول، والتردد والتوجس من الآخر، لذا يتناول المخدرات كونها هى الأمر الذى يساعده فى الشعور بالجرأة؛ كى يعاونه هذا الشعور فى التعامل مع غيره، بينما الشخصية العصبية وهى التى دومًا تشعر بالاكتئاب والوحدة والانطواء لذا فأصحاب تلك الشخصية يتجهون نحو تعاطى المخدرات كنوع من التخلص من هذا الشعور.

واستكمل، أن كثيرا من الأشخاص يمرون بظروف معيشية صعبة، ولكن ليس مبررًا أن يتجه إلى تعاطى المخدرات، مشيرًا إلى أن الفئات التى تتجه نحو سلوك التعاطى كثيرة وليس مقتصرة فقط على فئات الشباب، حيث إن كثيرا من الأحيان يكونون كبار فى العمر ويكونوا عُرضة لتعاطى أى نوع من المخدر، بالإضافة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم مابين الـ14 و13 عامًا، حيث إنها آفة انتشرت فى مصر مُنذ زمن بعيد وتحتاج لجهود مكثفة للقضاء عليها نهائيًا.

وأشار إلى أن القرارات التى أصدرتها الحكومة مؤخرًا بشأن العاملين بالمصالح والهيئات المختلفة من المتعاطين للمخدرات، وإصدار تشريعات قوانين وتشريعات خاصة بهم تحد من انتشار هذا السلوك، فهى قرارات جاءت متأخرة بعد الانتشار الموسع لكافة أنواع المخدرات، مُشددًا بضرورة تغليظ العقوبات القانونية على الذين يروجون للمخدرات ويتاجرون فيها.

وأكد أن الأسباب الرئيسية فى انتشار آفة المخدرات فى مصر مختلفة، والتى يمكن حصرها فى انخفاض المستوى الثقافى والوعى فى المجتمع المصرى، بالإضافة إلى انحدار المستوى الأخلاقى، حيث إن أى ظاهرة غريبة تظهر وبالأخص فى مصر تأخذ عددا من الجوانب المختلفة والتى تكون غريبة فى البداية ولكن بعد ذلك يتأقلم على تواجدها كثيرون، مُتابعًا أن انتشار تلك الآفة لم يكن فى مصر وحدها بل أنها متواجدة وبكثرة فى كثير من دول العالم، حيث إن فى مصر هناك كثير من الطرق لمعالجة تلك الظاهرة ولكن فى الخارج يجدون صعوبة فى معالجتها.

ومن جانبه، قال دكتور أحمد جمال ماضى أبو العزايم، استشارى الطب النفسى وعلاج الإدمان، وعضو جمعية الطب النفسى الإكلينيكى بإنجلترا، إن أسباب تعاطى المخدرات واتجاه الكثير من الأشخاص لها مختلفة وكثيرة ومتنوعة، مشيرًا إلى أنه باختلاف المنطقة السكانية التى يعيش فيها الشخص يكون هناك ثقافة عامة تُحكم عليه التعامل بأسلوب حياة معين، والذى قد يؤدى إلى تعاطى مخدر بعينه وذلك وفقًا لمنطقته التى يعيش فيها.

وتابع «أبو العزايم» خلال تصريحاته الخاصة لـ«اليوم الجديد» أن كل مجتمع وله مشكلاته الخاصة به والذى يحكم على الفرد التعامل وفقًا لنهجه، لافتًا إلى أن عندما يُطلب من الأشخاص العاملين فى الجهات والهيئات إجراء الفحوصات والتحاليل التى توضح أنه إذا كان الشخص متعاطيًا أم لا، حيث فى حالة عدم حصوله على شهادة صحية من مكان موثق توضح نتيجة الفحوصات والتحاليل المطلوبة منه قد يكون هناك مشكلة بينه وبين جهة العمل، التى قد تُثبت وتُظهر تلك النتيجة أن الشخص متعاطيا، ففى تلك الحالة من الضرورى التزامه بالعلاج حتى ينتهى من تلك المرحلة نهائيًا.

وأكد استشارى الطب النفسى وعلاج الإدمان، أن الأسباب التى تؤدى إلى توجه الشخص نحو الإدمان، قد تكون أسبابا أسرية ومشكلات عائلية، أو اجتماعية أو اقتصادية ولكن جميعها ماهى إلا مبررات فقط للشخص لاتخاذ هذا السلوك، بالإضافة إلى انحدار مستوى التعليم فضلًا عن عدم وجود رقابة من الأسرة، مُتابعًا أن التشريعات القانونية الجديدة الخاصة بالحد من هذا السلوك لا يمكنها بمفردها القضاء على تلك الظاهرة نهائيًا حيث إن هناك منظومة متكاملة ولكنها تساعد فى زيادة الوقاية والعلاج المُبكر.

وفى السياق ذاته، أوضح دكتور طه أبو حسين، أستاذ الصحة النفسية وعلم الاجتماع بكلية التربية، أنه غير داعم للإجراءات التى قد تكون تعسفية ضد متعاطى المخدرات، حيث إنها تجعل الشخص متراجعا عن ارتكابه لهذا السلوك إلى حد ما، ولكن هذا التراجع مؤقت والذى سرعان ما يتجه مرة أخرى لهذا السلوك من تعاطى المخدرات باختلاف أنواعها.

وأضاف «أبو حسين» خلال تصريحاته الخاصة لـ«اليوم الجديد» أن فى حالة فصل الشخص المتعاطى عن العمل نهائيًا، قد يؤدى لعدد من المشكلات عقب هذا القرار، والتى من بينها إتجاه الشخص نحو ارتكاب الجرائم باختلاف أساليبها، سواء من خلال المهاجمة بالسلاح على الآمنين، لذا من الضرورى أن يكون العقاب مناسبا مع حجم الجُرم المرتكب وليس مبالغا فيه.

واستكمل، أن تلك التشريعات والقرارات من الضرورى أن تخضع للدراسة الحقيقية من قبل الخبراء المتخصصين، لافتًا إلى أن القوانين لا يمكن أن تكون مدمرة لحياة الشخص، حيث إنها فى الأساس إصلاحية وليست مُعادية للمجتمع، مُتابعًا أنه من الضرورى الاهتمام بالجانب الدينى لدى الشخص ونصحه بالسلوك السلبى الذى يقوم به حتى يكف عنه نهائيًا وذلك من خلال المحتوى الإعلامى الذى تُقدمه وسائل الإعلام المختلفة.

ولفت إلى أن الشباب فى الوقت الحالى مُتجهين نحو آمالهم وأحلامهم دون أفعال واقعية، حيث إن الشخص يريد الترقى أو التطور فى العمل أو تقلد منصب ولكن دون أن يسعى لتحقيق ذلك، لذا تصيبه حالة من الإحباط التى تلازمه فترات طويلة نتيجة لعدم قدرته على تحقيق آماله لذا يلجأ إلى المخدرات، والبعض يلجأ إلى تعاطى المخدرات من أجل الجنس أو إظهار مستوى اجتماعى معين، مُضيفًا أن الفئة غير المتعلمة أو التى تنتمى للتعليم الأقل من المتوسط هم الأكثر توجهًا لتعاطى المخدرات أو الذين يمارسون الألعاب القتالية، حيث إن فئة المثقفين والمتعلمين الأقل عُرضة لذلك.

 

 

 

القسم: 

«ليلى» صاحبة مشروع لتصنيع أدوات المحارة: فخورة أنى «بشتغل وبنتج»

 

تقف «ليلى» بقوة ولباقة لسان فى ورشتها الصغيرة فى منطقة «عزبة خير الله» لبيع وصناعة أدوات «المحارة» وطلاء المبانى، والتى تتميز كونها شاقة الصنع، لا يعنيها من حوالها من مضايقات أو كلمات غير مُشجعة كونها سيدة تقف فى منطقة شعبية تعاون زوجها وشريكها فى إنجاز كل مهام أعمالهم داخل الورشة والمخزن، حيث كل مايشغل بالها هو العمل والحركة من أجل كسب رزق يومها من صناعة قلما تجد لها أيدى عاملة تنتج فيها.

«فخورة أنى بشتغل وبنتج، ومش بيهمنى كلام أى حد المهم أكمل فى مشروعى اللى بدأته وأنجح فيه، كلمات قالتها ليلى فوزى بحماس شديد، صاحبة الـ30عامًا، فى بداية حديثها لـ«اليوم الجديد» ، حيث إنها ترى أن عملها فى تلك المهنة الشاقة التى لا يتحدث عنها الكثير ليس تغافلا عنها بل لقلة الأيدى العاملة فيها، جاء نتيجة لشغفها من أجل استكمال مسيرتها فى الحياة لمعاونة الزوج ومشاركته فى تحسين الأحوال المعيشية ورغبتها المُلحة فى اهتمامها بأبنائها لوصولهم لمراحل تعليمية ترضيها.

7 أشهر فقط، هى مدة المشروع والذى اختار الشركاء الثلاثة اسمه ليكون «الإمبراطور» فى منطقة «عزبة خير الله» بالقرب من أماكن سكنهم، حيث إن «ليلى» تتفرغ من أعمالها المنزلية بمعاونة أبنائها ثم تبدأ فى الاتجاه يوميًا إلى عملها بالورشة برفقة شريكها «وليد» وزوجها، فهى ترى أن المشاركة فى الحياة والعمل أساس النجاح: «لازم نساعد بعض سواء كان فى البيت أو الورشة علشان نقدر نكمل حياتنا ونبنيها».

شاركت «ليلى» وزوجها قريبها «وليد» وذلك بعد أن فقد ورشته الخاصة بتصنيع أدوات «المحارة» وطلاء المبانى كونها صنعته مُنذ كان صغيرًا لذا فكانت لديه خبرة كافية فى افتتاح مشروع من جديد بالشراكة مع «ليلى» زوجها، ومن ثم كان القرار الذى قاد السيدة الثلاثينية هو البدء الفعلى فى هذ المشروع ليكون له حيز كبير  من حياتها اليومية: «أحنا شغلنا بقينا بنوزعه فى المحافظات كلها، ومعتمدين أننا نطلع شغل نضيف وصناعته جيدة علشان الزبون يتعامل معانا على طول».

تعلمت السيدة الثلاثينية مهام والتفاصيل الخاصة بصناعة تلك الأدوات رغم صعوبتها وقسوة موادها الحادة، حيث أصبحت قادرة على تصنيع الكثير منها سواء كان ذلك بمعاونة شريكها «وليد» أو بمفردها دون مساعدة أحد، حيث إنها  تبدأ فى العمل بالورشة فى الصباح الباكر وتنتهى من مهام عملها فى الليل؛ لتذهب لتستكمل يومها فى الانشغال بمهامها المنزلية من تحضير وطهى الطعام لتنظيف المنزل ومعاونة الأبناء أوقات المذاكرة: الشغل عمره ماكان عيب ولازم نكافح فى الدنيا علشان نلاقى نتيجة، وبعلم عيالى المشاركة فى شغل البيت وكمان الورشة بس ده فى أيام الأجازات علشان يكونوا فاضيين.

تتقاضى «ليلى» من مشروعها على طريقة «اليومية» حيث إنها كانت ترفض أن تحصل على مُرتب نظير عملها مع شريكها وزوجها، حتى يصبح وضع المشروع أفضل وأكثر تطورًا من حيث التمويل والإنتاج والتوزيع، قائلة: حابة أوقف المشروع على رجله الأول وأشوفه بيكبر قدامى، وبعدين أفكر فى الفلوس اللى أخدها منه ولما لاقيت فى إلحاح منهم على أنى أخذ مُرتب خاص بيا قولتلهم يبقى حاجة رمزية.

«بلاقى قصاد شغلى ومكافحتى علشان أحسن من حياتى، هجوم سواء كان من الأقارب أو أهل المنطقة اللى عايشة فيها»، تقولها «ليلى» بحزن شديد وضيق من الوضع الذى تراه من قبل من حولها نتيجة لعملها، حيث إن كثير من الأشخاص التى تحتك وتتعامل معهم يرفضون فكرة خروجها للعمل ومعاونة الزوج فى المعيشة، وعلى الرغم من ذلك لاتلقى لتلك الأحاديث بالًا حيث إنها تسير فى طريقها بعزم وإرادة دون توقف.

«الشغل عندنا هنا بيطلب بالاسم، ولما بيسافر برا مصر بيرجعوا يطلبوه تانى»، تقولها السيدة الثلاثينية بفخر بأن خروجها للعمل لم يأتِ دون فائدة، حيث إن عملها له نتائج ملحوظة ليس فى مصر فقط بكافة محافظاتها بل فى خارج مصر بالدول العربية، حيث توزع تلك الورشة الصغيرة العديد من منتجاتها إلى الخارج سواء كان ذلك فى ليبيا والعراق وسوريا، فهى ليست معتمدة على التوزيع المحلى فقط سواء كان ذلك لمحلات وأماكن مُخصصة لبيع تلك الأدوات أو للبيع القطاعى للعاملين فى مجال البناء.

 

القسم: 

«الناظر»: الشاي الساخن يصيب بالسرطان.. والحل ملعقة حليب

 

حذر دكتور هاني الناظر، استشاري الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث، سابقًا، من خطورة الإقدام على شرب الشاي والمشروبات الساخنة في وقتها، لأنها قد تؤدي للإصابة بسرطان المريء بشكل كبير.

وقال"الناظر" عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لاتشربوا الشاي أو أي مشروب آخر وهو ساخن جدًا، فقد أظهرت نتائج دراسة طبية علمية حديثة، أن هذا يؤدي إلى الإصابة بسرطان المريء بشكل كبير، وذلك بسبب التأثير الضار للحرارة المرتفعة على خلايا الأغشية المخاطية".

وتابع استشاري الأمراض الجلدية، قائلًا:"لابد من ترك الشاي حتى يبرد قليلًا أو تنخفض درجة حرارته عن 60 درجة مئوية ثم تناوله بأمان، من ناحية أخرى، وعكس ماتردده الإشاعات فإن العلماء ينصحون بإضافة معلقة صغيرة باردة من اللبن الحليب للشاي الساخن، فتقلل حرارته وبذلك تمنع خطورة الإصابة بالسرطان".

وأوضح رئيس المركز القومي للبحوث سابقًا، أن تناول القهوة أو الشاي المضاف له الحليب علميًا يحمي من الإصابة بالسرطان.

القسم: 

ماما منى أم مثالية تحارب السرطان

من النسخة الورقية

بعد تكريم «بهية» لها بمناسبة عيد الأم: «كنت محتاجة حد يطبطب عليا»

بابتسامتها البشوشة تغلبت على آلام فقدان الابن وتستكمل رحلتها مع مرض سرطان الثدى، وتتوج فى احتفالية عيد الأم التى تُقيمها مستشفى «بهية» كونها ضمن الأمهات المثاليات المحاربات للمرض اللعين، حيث إن حياتها كانت مليئة بالسعادة قبل أن يفاجئها القدر بوفاة ابنها الأصغر لتتوالى الأحداث غير السارة عليها بإصابتها بالسرطان فى منطقة الثدى، هى «ماما منى» كما يطلق عليها فى مستشفى «بهية».

«حسيت بكلكيعة وروحت للدكتور وكان لازم أعمل إشاعة علشان أطمن»، هكذا بدأت منى إسماعيل، 63عامًا، سردها لبداية حكايتها مع مرض السرطان والتى لاحظتها قبل وفاة ابنها الأصغر بفترة صغيرة والذى يُدعى «محمد»، حيث شعرت بهذا التغيير الذى طرأ فى منطقة الثدى ولجأت حينها إلى ابنتها الوحيدة كى تطمئنها ولكن أشارت عليها حينها بضرورة زيارة الطبيب لفحصها وزيادة الاطمئنان عليها، وبدأت فى الإجراءات الطبية اللازمة والتى كان من بينها إجراء أشعة على منطقة الثدى بأكملها، ليتبين أنها مُصابة بورم.

خوف وقلق أصاب الحاجة منى وابنتها بعد إخبار الطبيب لهما بهذ النبأ غير السار الذى وقع عليهما كالصاعقة دون سابق إنذار، لتبدأ ابنتها فى الاتصال السريع لحجز دور فى مستشفى «بهية» للاطمئنان ولإنقاذ والدتها من هذا المرض اللعين ونتائجه غير المُبشرة للمصاب به: جيت المستشفى فى دورى والدكتور قالى لازم جراحة استئصال للثدى الأول، وبعد كده نبدأ الكيماوى وباقى مراحل العلاج.

مراحل علاج كثيرة أنهتها الحاجة «منى» بنجاح وصبر على الألم التى كانت تشعر به فى كل مرحلة من مراحله المختلفة بدءًا من العلاج الكيميائى والموجه والإشعاعى، لتستكمل رحلتها مع مرض السرطان فى مرحلة العلاج الهرمونى والتى تداوم على أخذه فترة تستمر لـ5 سنوات وفى ظل التزامها بتلك المرحلة من العلاج تجرى الكثير من الفحوصات والإشاعات لمتابعة الطبيب المعالج لحالتها الصحية وما وصلت إليه: فترة مابعد العملية والعلاج كانت الحياة صعبة عندى، ونفسيتى كانت مُحطمة وكنت محتاجة حد يطبطب عليا.

«مبسوطة أوى بتكريمى فى احتفالية عيد الأم، والتكريم ده بيدعمنى أنى أكمل مشوار علاجى»، هكذا عبرت السيدة الستينية عن امتنانها لتكريمها من مستشفى «بهية» والتى كانت بالنسبة لها هى بارقة الأمل فى مراحل الشفاء من مرضها، وكان التكريم وسط عدد كبير من المحاربات لمرض سرطان الثدى أثناء احتفالية عيد الأم التى أقامتها المستشفى فى المجلس القومى للمرأة لدعم الأمهات فى محاربتهن لمرض السرطان والتغلب عليه.





 

 

 

القسم: 

«أمنية اليماني».. فتاة عشرينية تحاول تغيير سلوك الأفراد من «قصة مصورة»

لم تلقى بالًا للأحاديث السلبية التي كان يرددها من حولها، بعد أن تعرضت لحادث سيارة وهي في سن الـ17عامًا والذي أدى إلى مصاحبتها لكرسي متحرك فور الحادث، حيث عادت من جديد بصلابة وقوة كي تستمر حياتها على النهج التي كانت تُفكر في تنفيذه وتخطط له قبل هذا الحادث، وتجد وسط العتمة النور الذي يوجهها في تحديد مستقبلها المرسوم لها من قبل، تلك هي الحياة التي رسمتها لنفسها أمنية اليماني، 27عامًا، غير مكترثة لغير الداعمين لها.

"كان نفسي  من صغري أدخل إعلام وحققت ده برغبتي رغم الكلام السلبي"، هكذا كان بداية حديث أمنية لـ"اليوم الجديد"، حيث إنها قررت الالتحاق بكلية لغة وإعلام بالأكاديمية البحرية بعد الحادث التي تعرضت له، وحققت فيها النجاح التي كانت ترغب فيه وتخرجت بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، وبعد انتهاء الدارسة عملت بالمجال الذي طالما كانت تريد تحقيق النجاح فيه هو العمل بمجال الإعلام سواء كانت محررة فيديو ومصورة، فضلًا عن التدريب الرياضي الذي تمارسه مُنذ عام ونصف كي تشعر بالاستقلالية والتغيير والسرعة في الحياة التي تعيشها.

أفكار مختلفة كان تراود تفكير "أمنية" مع أصدقائها في كيفية عمل قصص مصورة تعبر عن موقف مؤثر وواقعي يتعرض له أي شخص في الحياة وكان هو نقطة التحدي له من أجل تغيير حياته للأفضل، لذا فوقع تفكيرهم في عمل مشروع يساعد في الأخذ بأزر الأشخاص وتغيير سلوكهم المتسم في كثير من الأحيان بعدم القدرة والبدء في تنفيذ كل ما يريده الإنسان دون مساعدة من أحد: "المشروع بيتكلم عن الحكم اللي بيصدروه الناس على حياة بعض، وده في حد ذاته ممكن يدمر حياة الشخص كلها وده حصل معايا لما حصلتلي الحادثة".

بدأت الفتاة العشرينية برفقة أصدقائها محمد مندور، وجلال يوسف، من فريق "Arabesk photos "، في عمل مشروع لقصة مصورة لتغيير سلوك وتفكير الأشخاص حول تنفيذ كل ما يحتاجون لتحقيقه دون مساعدة أحد، وتشجيع جميع الأشخاص على اجتياز كل الأمور التي تصعب عليهم دون فقدان للأمل أو تأثير أحد الأشخاص السلبيين عليهم: "أخدنا الفكرة وخصصناها على قصتي واللي اتعرضتله، وده لأني لما عملت الحادثة ناس كتيرة قررت حاجات كتير تخص مستقبلي وحياتي، لو كنت صدقت قراراتهم ماكنتش حققت أي حاجة في حياتي".

مواقف كثيرة تعرضت لها "أمنية" عقب الحادث من خلال تحجيم بعض الأشخاص لدورها في حياتها، سواء كان ذلك يخص دراستها أو عملها أو حياتها الشخصية، لذا كان قرارها بمعاونة أصدقائها هو تنفيذ قصتها مع الأخذ في الاعتبار أن القصة المصورة كاملة تعبر عن أكثر من اتجاه ليساعد أي شخص في تنفيذ ما يريده مُتحديًا الظروف المختلفة التي قد يتعرض لها: "المشروع موجه للناس كلها وإلغاء فكرة الحكم على حياة بعض، والدعوة أن الإنسان يكون واثق من قدراته ومن نفسه، ومتأكدة أن لو فقدت الثقة في نفسي للحظة أني هبص لمشروعي ده علشان يديني القوة من جديد ويقولي أن الدنيا ما بتقفش".

"كل المشروع مأثرة فيا سواء كان من الصور أو الفكرة أو العبارات اللي مكتوبة عليه كل حاجة فيه طالعة من قلبي"، تقولها الفتاة العشرينية بشغف لما أنجزته برفقة فريق"Arabesk photos" لكونها من وحي تجربة مرت بها وعاشتها، واجتازت فيها الكثير من الصعوبات التي تعرضت لها في كل مرحلة وطريق كان يرونه الكثيرون صعب، ولكن كان مُيسرًا دون إصدار أحكام مُسبقة منهم على الحياة التي اختارتها لنفسها وقررت السير فيها كما كانت تخطط لها سابقًا.

 

القسم: 

الفائزات في «حلويات ست الحبايب»: اخترنا الوصفات الصحية لدعم مرضى السرطان

 

قالت نهى الحناوي، إحدى الفائزات في مسابقة "حلويات ست الحبايب" اليت نظمتها مؤسسة بهية، إنها علمت عن المسابقة من خلال موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" عبر صفحة "تسيباس"، وسجلت بياناتها من خلال استمارة التقديم.

وأضافت "الحناوي" خلال حديثها لـ"اليوم الجديد" أن القائمين على المسابقة طلبوا منها الوصفة نفسها التي قدمتها في المرحلة الأولى لاستكمالها في تنفيذها في المرحلة الثانية التي أقيمت في مقر مؤسسة "بهية"، مشيرة إلى أن من ضمن الشروط أن تكون الوصفة مصنوعة كليًا في المنزل ويكون الجميع مُجمع أنها الأفضل في الأسرة.

وتابعت، أن الأسرة وجميع من حولها كانوا يشجعونها حتى تصل إلى النهائيات بوصفة "أم علي بالبلح والسبع بهارات".

وفي السياق ذاته، أعربت نرمين ناجي، إحدى الفائزات الثلاثة، عن سعادتها البالغة لوصولها لتلك المرحلة ونجاحها في الوصول للمرحلة النهائية، حيث إنها علمت عن المسابقة من خلال الإنترنت وقدمت فيها، وعندما علمت أن ريع المسابقة سيذهب إلى دعم مستشفى "بهية" تشجعت أكثر حتى تدعم مريضات السرطان بطريقتها.

وأضافت "ناجي" خلال حديثها لـ"اليوم الجديد" أن دعمها واشتراكها في المسابقة من أجل مريضات سرطان الثدي كان نابع من تجربة مرت بها في عائلتها وصديق ابنها المقرب الذين أصيبوا بهذا المرض، لذا فكان قرارها الاشتراك في المسابقة حتى تقوم بالدعم لمصابي السرطان.

وأوضحت أنها اختارت وصفة "كيك الموز" كونها صحية فضلًا عن أنها لا تجدها في محلات الحلويات بكثرة، بالإضافة إلى الفائدة الصحية التي تعود إلى مرضى السرطان من تناولهم الأطعمة المضافة لها الموز كونه يحتوي على مضادات أكسدة والتي تحارب هذا المرض.

وكانت مؤسسة "بهية" نظمت بالتعاون مع "تسيباس" مسابقة "حلويات ست الحبايب"، مساء اليوم الخميس، في مقر المؤسسة وهي مسابقة تحضير وصفة حلويات لعدد من السيدات المشتركات في المسابقة، والتي يصل عددهن إلى 10 متسابقات من بينهن محاربة من مستشفى "بهية" تُدعى كريمة يوسف.

القسم: 

المشاركة الوحيدة من «بهية» في مسابقة الحلويات: أدعم المستشفى بـ«ترافل كيك»

قالت كريمة يوسف، إحدى المتسابقات الـ10 في مسابقة "حلويات ست الحبايب" ومن ضمن محاربات مستشفى "بهية"، إنها علمت مثلها مثل المتسابقات الأخريات عن المسابقة من خلال الإنترنت، معربة عن سعادتها لوصولها للمرحلة الثانية قبل النهائية، كما أنها كانت تتمنى الوصول للمرحلة الأخيرة.

وأضافت "يوسف" خلال حديثها لـ"اليوم الجديد"، أن المسابقة لم تكن لمحاربات "بهية" ولكن علمت عنها بالصدفة من خلال تصفحها "الفيس بوك"  والذي جعلها تقدم فيها كونها ماهرة في الطهي وإعداد الحلويات، مشيرة إلى أن عدد المشاركات في المرحلة الأولى وصل لـ300طبق حلويات وتم اختيارها بين الـ10 وصفات للتأهيل للمرحلة الثانية والتي أقيمت في "بهية".

وتابعت، أنها علمت أيضًا بالصدفة أن ريع هذا الطبق سيعود إلى "بهية" ودعمها،  لذا كانت تتمنى الوصول للمرحلة النهائية وذلك حتى تدعم المستشفى فضلًا بأن يكون اسمها على الطبق، مشيرة إلى أن اختيارها لوصفة "ترافل كيك"  كان بناء على حب أبنائها له، قائلة:"اختارتها علشان ولادي بيحبوها".

وأوضحت، أنها علمت نقاط الضعف الخاصة بطبقها كونه أنه غير صحي على عكس الوصفات التي تم اختيارها من لجنة التحكيم، لافتة أنها دومًا تعتمد في إعداد أكلاتها على الدهون والسكريات.

وكانت نظمت مؤسسة "بهية" بالتعاون مع "تسيباس" مسابقة "حلويات ست الحبايب"، مساء اليوم الخميس، في مقر المؤسسة  وهي مسابقة تحضير وصفة حلويات لعدد من السيدات المشتركات في المسابقة والتي يصل عددهن إلى 10متسابقات من بينهن محاربة من مستشفى "بهية" تُدعى كريمة يوسف.

القسم: