حسن نافعة

فى مثل هذه الأيام من عام 1973 سجل جيش مصر العظيم واحدة من كبرى الملاحم العسكرية فى التاريخ، تعجز حتى أقوى أفلام هوليوود عن محاكاتها.

تربطنى بالسفير محمد رفاعة الطهطاوى، مدير ديوان رئيس الجمهورية السابق، علاقة صداقة حميمية تمتد لسنوات طويلة.

أود فى البداية التأكيد على أننى شخصيا أتمنى نجاح الحكومة الحالية، ليس لأننى أتعاطف معها فكريا أو وجدانيا، وليس لاعتقادى أنها الأنسب للمرحلة

وصلتنى رسالة من السيدة منى أبوالغار، أمين مساعد المرأة فى الحزب المصرى الاجتماعى الديمقراطى، تصحح فيها بعض الأرقام التى وردت فى عمود سابق حو

يبدو أن النية تتجه للإبقاء ليس فقط على النسبة المخصصة للعمال والفلاحين فى مقاعد البرلمان، ولكن على مجلس الشورى أيضا.

ذكرت فى مقال أمس أن المساواة فى التصويت، وفق قاعدة صوت واحد لكل مواطن دون تمييز، أصبحت حقا ديمقراطيا أصيلا بعد أن ناضلت شعوب العالم طويلا من

ناضلت شعوب العالم طويلا قبل أن تتمكن من انتزاع حقها فى اختيار ممثليها فى البرلمان، وفى أن تتولى هيئة منتخبة سلطة التشريع، خاصة فى كل ما يتعل

لا أظن أن مصر تحتاج فى هذه المرحلة إلى «بطل» يحقق لها النصر على عدو يتهددها، لكنها بالقطع تحتاج إلى «حكيم» ينير أمامها جادة الطريق، ويلملم ص

لا علم لى بحقيقة الدوافع التى حدت بجماعة الإخوان المسلمين لرفض فكرة تعيين نائب لرئيس الجمهورية، وما إذا كان لهذا الرفض علاقة برؤية الجماعة ل

نشرت فى هذه الزاوية، منذ أيام، اقتراحا بنظام انتخابى مبتكر، صممه الأستاذ الدكتور أحمد الجيوشى، الأستاذ بجامعة حلوان، يجمع بين مزايا نظامى ال

فى كل مرة أدلف فيها إلى مبنى التليفزيون فى ماسبيرو ينتابنى شعور عميق بالأسى على ما وصل إليه حال البلاد، ممزوج بشعور مماثل بالإشفاق على كل من

قال «عابر سبيل» فى تعليق نشرته أمس، وعقبت على شق واحد منه، وهو الشق الخاص بموقفى الرافض لإقصاء جماعة الإخوان، لكن بقى شق آخر يتعلق بدور الفر

كتب أحد المتابعين لمقالاتى عبر «التفاعلى»، يطلق على نفسه «عابر سبيل»، تعليقا على مقالى المنشور فى صفحة الرأى أمس تحت عنوان: «هل أصبح الجيش ه

فى يوم 30 يونيو خرج ملايين المصريين إلى الشوارع للمطالبة بسحب الثقة من الدكتور مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

تلقيت رسالة من الأستاذ الدكتور أحمد الجيوشى، أستاذ الهندسة الصناعية، عميد كلية التعليم الصناعى بجامعة حلوان، تضمنت اقتراحا بنظام انتخابى جدي

يعكس الجدل الدائر فى مصر حول قرار منح الجهة المسؤولة عن أمن الجامعة سلطة «الضبطية القضائية» حجم الفوضى التى تكتنف عملية صنع القرار فى مصر، و

هل يمكن الحفاظ على الأمن دون المساس بحقوق الإنسان؟

ينظر البعض إلى ما يجرى فى سوريا باعتباره صراعا بين نظام حكم فاسد مستبد، من ناحية، وشعب يتوق للحرية من ناحية أخرى.

شخصية غير تقليدية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تميزت بالبساطة والتواضع والتلقائية فى التعامل مع الآخرين، دون تمييز.

يبدو أن الجدل الدائر حول ما جرى فى مصر يومى 30 يونيو و3 يوليو سيظل محتدما لفترة طويلة قادمة.

يثير المشهد السياسى الراهن فى مصر مشاعر متناقضة تتوزع بين الحزن على دماء غالية أريقت، ولا تزال تراق بغزارة، دون مبرر مقنع أو هدف نبيل يستحق

Notice: Undefined offset: 1 in /home/almogaz/public_html/custom_feeds/almasryfeeds/hasan_naf3a.php on line 80

لست من أنصار التلويح باستعداد مصر لاستخدام القوة العسكرية ضد إثيوبيا بسبب قرارها المفاجئ بالبدء فى بناء سد الألفية قبل اتخاذ الإجراءات اللاز

تقوم نظرية الأمن الوطنى فى مصر على دعامتين رئيسيتين: الدعامة الأولى: تستهدف ضمان البقاء والوجود واستمرار الحياة، وذلك بالعمل على تأمين احتيا

انتهت المحكمة الدستورية العليا إلى عدم دستورية المواد: 1 و2 و10 و12 و16 و22 و31 و38 و69 من مشروع قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية، والمواد

عبرت قوى سياسية عديدة عن قلقها مما انتهت إليه المحكمة الدستورية العليا، حين قررت عدم دستورية نص فى مشروع قانون مجلس النواب يقضى بإعفاء أفراد

أعلنت إثيوبيا أمس الأول أنها بدأت فى تحويل مجرى النيل الأزرق، وتلك خطوة حاسمة تعنى أن سد «النهضة»، أو «الألفية»، لم يعد مجرد مشروع قيد الدرا

بنى الرئيس السادات، يرحمه الله، قراره بزيارة القدس ثم إقدامه على إبرام معاهدة على افتراض مفاده أن إسرائيل أصبحت جاهزة بعد حرب أكتوبر 73 لمبا

تحول مجلس الشورى المصرى، بتشكيله الحالى، إلى آلة سريعة، لصناعة قوانين «مضروبة» تثير من الجدل والانقسام أكثر مما تسد فراغا، أو تستجيب لحاجة و

يعد مجلس الشورى الحالى، تشكيلا واختصاصا، من مخلفات «العهد البائد».