حمدي قنديل

Notice: Undefined offset: 1 in /home/almogaz/public_html/custom_feeds/almasryfeeds/hamdi_kadil.php on line 80

لا فائدة الآن من اجترار تفاصيل ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية، لا فائدة..

إذا كان هناك من خطر على مصر فى الأسبوع القادم فظنى أن الواقعة لن تقع يوم 25، وإنما فى 26 يناير..

والدى كان أزهرياً، ثم التحق بكلية دار العلوم قبل أن يسلك مهنة التعليم، أما والدتى فلم تكن متحجبة..

صلتى بالفريق ضاحى خلفان، قائد شرطة دبى وبعبع الإخوان فى الخليج، ترجع إلى سنوات مضت..

الحوار الذى دعا إليه الرئيس باسم «الحوار الوطنى» لا هو حوار ولا هو وطنى..

أخيرا، تم تمرير الدستور رغم الدم ورغم الرفض..

سواء كنت قد قلت «لا» أو قلت «نعم»، أمس الأول أو كنت قد قاطعت، فسوف يسقط هذا الدستور مهما كانت نتيجة الاستفتاء عليه..

عندما أعلن فى التليفزيون قبيل منتصف الليل أن الحوار الوطنى الذى دعا له الرئيس شارف على الانتهاء، وأن نتائجه ستعلن فى مؤتمر صحفى بعد قليل، تذ

لست أدرى من الذى أشاع أن كل مادة من مواد الدستور تمت مناقشتها فى 300 ساعة، لكنه حتى لو كان ذلك صحيحا بالفعل، فإن أحدا ممن تابعوا على شاشة ال

عندما كان قادة العشيرة قابعين فى أحضان المجلس العسكرى يرتبون صفقة حصولهم على الحكم كان الثوار يطالبون برحيل النائب العام..

الآن تشتعل النار على باب مصر..

وصلتنى دعوة للقاء الرئيس المقرر أن يعقد بعد ظهر اليوم فى سلسلة لقاءاته مع القوى السياسية والشخصيات العامة ضمن «حوار حول مسودة الدستور»..

كانت «جمعة الحساب» حدا فاصلا..

هل وافق النائب العام عبدالمجيد محمود على قرار تعيينه سفيرا قبل أن تعلنه الرئاسة أم أنه لم يوافق؟

عندما أعلن اختيار هشام قنديل رئيسا للوزراء، كان الاسم مفاجئاً لكل من تلقى الخبر، فلا الأوساط السياسية ولا عموم الناس يعلمون عنه الكثير ولا

دخلت عالم «تويتر» منذ أسابيع قليلة فقط.. خلاصة انطباعى بعد هذه الأسابيع أنه سلاح ذو حدين..

رغم كل ما تزخر به وسائل الإعلام الآن من حديث حول أخونة الإعلام، وما تشير إليه من دلائل، فإننى لست قلقاً على مستقبل الإعلام من هيمنة «الإخوا

أمام المحكمة نفسها التى حكمت على رئيس تحرير «الدستور» الأسبوع الماضى، محكمة جنايات جنوب الجيزة، وأمام القاضى نفسه، المستشار محمد فهيم درويش

خلافى مع الدكتور البرادعى قديم يرجع إلى ما بعد عودته إلى مصر فى 2010 بشهر واحد..

فى الأسبوع الماضى كتبت أناشد السياسيين التخلص من نزعات الزعامة والأنانية، وأنادى التيارات السياسية «المدنية» بضم صفوفها والاندماج أو التحال

كان ذلك منذ سبع سنوات فقط.. فى عام 2005 نشرت صحيفة «جيلاندز بوستن» الدنماركية 12 رسماً مسيئاً للنبى محمد، صلى الله عليه وسلم..

شهد الأسبوع الماضى ميلاد حزبين جديدين، حزب «الدستور» وحزب «مصر»..

حتى أمس الأول كانت الجمعية التأسيسية للدستور تبدو فى أسوأ أحوالها أمام الرأى العام..

المرة الأولى التى ذهبت فيها إلى «مرور القاهرة» فى الدراسة كانت فى الأسبوع الماضى..