هالة منير بدير

إذا ما كان هناك اختباراً لقياس مدى تفاعل الناس مع الأخبار من حيث إمكانية أو نسبة تصديقهم لما يتم يتداوله من أخبار القبض على بعض الطلبة، فست

تهمته هي التهمة الأزلية .. الإنتماء لصفوف الثوار، الإنتماء لكل من كان له يد في خلع مبارك، الإنتماء لصفوف حركة " كفاية " ..

إذا ما كان هناك اختباراً لقياس مدى تفاعل الناس مع الأخبار من حيث إمكانية أو نسبة تصديقهم لما يتم يتداوله من أخبار القبض على بعض الطلبة، فست

ليس من الضروري كي تصبح مثقفاً متنوراً وليبرالياً صميماً أن تتفلسف بطريقة مثيرة للشفقة والاشمئزاز في وقت واحد، لديك مليون طريقة تستطيع من خل

(1) في مشهد لوزير الداخلية ” اللواء فاروق ” في مسلسل صاحب السعادة وهو يتصفح الملف الإعلامي الذي قدَّمه له مساعده، تحوي صفحات الملف العديد م

عن الفترة التي سيبدأ فيها الجميع بتوزيع الميراث ..

سعيد أنَّ ابنك لم ينضم لصفوف داعش حتى الآن ؟.. مطمئنة أن زوجك حليق الذقن ولم يستل سيفاً بعد ؟!

(1) وكأني أرى " قفا مبارك " الشهير وهو يحتضن شيمون بيريز، أو أستمع إلى هتاف الإسلاميين " بُكرة مرسي يِحَرَّر غزة "، وأنا أبحث عن تعليق واحد

(1) ( إحنا عايزين نمحو أمية أكبر عدد من الشعب المصري علشان يقدر يساعدنا في الحراك السياسي علشان ما نبقاش بنؤذن في مالطا ) ..

-  مقالي هذا مُوجَّهُ لكل من يرى مشاركته في الانتخابات اعترافاً بمسرحية في باطنها استفتاء على تقليد السيسي الرئاسة ، وأن حمدين صباحي أخطأ ح

 قال لها الملحد : ( إِنتِ ليكي دور في الفكر الإنساني اللي أنا وصلت له من سنين ) معتقداً أنَّ هذا إطراءاً لريهام سعيد لما تقم به من أعمال خي

في اليوم الذي تحتفل فيه حركة " تَمَرُّد " بالذكرى الأولى لتأسيسها يصدر حكماً بحظر أنشطة حركة " 6 أبريل " والتحفظ على مقارها بدعوى التخابر و

لَمَّا تلاقي فيلم بِيْحَقَّق أرباح كل يوم مليون جنيه ويكون محتواه قائم على مشاهد مُبتذلة من خلال العُري وإثارة الشهوات والبلطجة والتحرش وال

لا أرى إلامجتمع مُقرف مشير للإشمئزاز بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، بين تنافس الصحف والمواقع الإخبارية في الإنفراد بسبق صحفي ، لتضع اسمها بج

" اللِّي حصل إِنْ فيه ناس أحرار بيروحوا في الرجلين علشان ما بِنْحُطش اللي يستاهلوا في السجن ، البَوَظَان بقى في الكل " ..

 اقفل يا ابني التليفزيون ده وقوم اقرالك كلمتين ينفعوك !!اقلب يا ابني الفيلم ده إنت لسه ما حفظتوش ؟!قد تكون الجملتان السابقتان الأشهر على لس

بالتأكيد قد مرت بك لحظاتٌ بمجرد أن تبدأ بالتفكير في أمرٍ ما إلَّا وتجد نفسك تُشَرِّق وتُغَرِّب بالأفكار حتى تفاجأ أنك نسيت فيما كنت تفكر في

-         خائفون أن تصبح مثل سوريا ، ولكنها بدأت تأخذ ملامح لبنان :

حرامي وأراجوز وعميل ..عميل وأراجوز وحرامي ..أراجوز وحرامي وعميل ..

 تنويه : ربما بعد قراءتك لعنوان المقال ، تسخن الدماء في عروقك أن جلبنا سيرة المشير عبد الفتاح السيسي ، اطمئن الحديث هنا لا يتناوله البتة ،

-    يبدو أن بعضاً من مؤيدي السيسي بالخارج ( تحت اسم الاتحاد العام للمصريين في الخارج ) تأثَّر حد التهور عند سماع خطاب السيسي الأخير عن الإ

 في أثناء شدة غضبك من مشاهد الجنود والضباط الغارقين في دمائهم في كافة العمليات الإجرامية على يد إرهابيين قد ينطلق لسانك لتقول : ( إن الإخوا

«اوعوا تفتكروا إن فيه حد بيحب بلده بجد ويلاقي رغبة من عدد كبير منهم إنه يِدِّي ضهره لِيهم .. محدش يقدر يعمل ده ..

وينحصر حديث المشككين في قدرات الجيش العظيم على أن اختراع القوات المسلحة للقضاء على فيروس سي والإيدز ليس أكثر من دعايا فاشلة لترشيح السيسي ر

زينة وياسمين طفلتان من مصر .. ذنبهما أنهما من مصر .. !!  

- يقولون لهم : التعذيب يستشري في السجون في حق المعتقلين .. - فيردُّون : إنتُّوا مابتشوفوش الضباط والجنود اللي بتتقتل كل يوم ؟!!!