فاطمة ناعوت

كل احترامنا لأحكام القضاء التى لا تعقيب عليها، وبعد.

بالأمس صافحنى أحد المثقفين العراقيين فى تورونتو، فبادرته قائلة: أُعزّيك فى «زها حديد»، عوّض اللهُ العراقَ عنها خيرًا.

ليس جديدًا أن يُكرّمَ الأديبُ فى أصقاع الأرض كافّة، ويُقدّم للمحاكمة، أو يُسجَن، داخل بلاده. أمرٌ يحدث كلّ يوم وفى كل مكان.

بعد هوجة دعاوى التكفير وازدراء الأديان التى زجّتْ بمثقفين وأطفال وراء قضبان السجون، أصدرت دار الأوبرا المصرية بيانًا بالتضامن معنا- نحن الم

ماذا لو لم يتمّ تعديل، أو إلغاء، مواد القانون الجنائى المصرى التى لا تتوافق مع الدستور الجديد 2014؟

«إذا أردتَ ألا ينتقدكَ أحدٌ: لا تعملْ، لا تتكلمْ، وكنْ لا شىء». لا شك أن برنارد شو كان يسخر كعادته حين قال العبارة السابقة.

حين نهمُّ بترجمة كتاب غربى إلى العربية، تقوم دار النشر العربية، بدفع مبلغ من المال للمؤلف الأصلى، أو وكيل أعماله أو ناشره، ليسمح لنا بالترج

فى مقاله بـ«المصرى اليوم»: «الشعائرُ تظلُّ شعائرَ» بتاريخ ١ فبراير، وضع «نيوتن» قانونه الرابع الذى خصّ به أحفادَه الصغار حتى ينشأوا نشأة نف

أمسكتُ بجهاز الهاتف الأسود الضخم.

أجولُ الآن بين مقابر أجدادى الفراعين بالأقصر. أتوقفُ أمام الرسوم بألوانها المشرقة العصية على الزمان.

لستُ فى معرض التعليق على أحكام القضاء الذى أحترمه، مثلما احترمه أحدُ آبائى الأجلّاء، الفيلسوفُ الإغريقى سقراط، فقبِل حكم الإعدام الذى أقرّه

إهداء إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقالات متعلقة أحزان المصريين فى عيد الشرطة عندما سُجِنَ السيسي مرتين!

كنا نسيرُ على رمال شاطئ خليج نعمة بشرم الشيخ، ذراعُها فى ذراعى، شعرُها الأسودُ الفاحم يتماوج مع نسيم البحر، وعيناها السوداوان النجلاوان تنظ

منذ عهد مبارك، وبعد ثورتى يناير ويونيو، وحتى الأمس القريب، وأنا أنتظرُ ذلك اليوم المتحضر الذى تُقدّم فيه مصرُ اعتذارًا سياديًّا رسميًّا لأق

مع مطلع كل عام جديد أقوم بأكبر جريمة خيانة أكررُها كل عام.

لكن احتفالات رأس السنة فى الغرب لها مذاقٌ مختلف، مثلما رمضانُ فى مصرَ، لا يشبهه رمضانُ آخرُ فى أية دولة أخرى.

لم تقتله رصاصةٌ إسرائيلية، كما هو مشهودٌ فى أدبيات شهداء مصر منذ عام 1948.

فى إحدى مدن اسكتلندا القديمة يقف تمثالٌ من البرونز لفارس مدجّج بالأسلحة والدروع.

[المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والحريّات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أ

أخبرنى صديقى طبيب العيون الشهير عن زيارته الأولى لهارڤارد الأمريكية لاستكمال دراسته بعد تخرجه فى الجامعة المصرية.

تصورتُها رحلةً من رحلاتك الاستكشافية التى تغوص فيها شهرًا أو شهرين، دهرًا أو دهرين، برهةً أو برهتين، سائحًا بين متون كتب التاريخ، أو هائمًا

قال المذيع: «معركة انتخابية»، واستنكرتُ التعبيرَ. فاستنكرَ استنكارى. واستنكرتُ استنكارَه لاستنكارى. مقالات متعلقة صراع الهادى والأطلسى..

ورقة أسئلة وإجابة تخصُّ أحد التلاميذ فى إحدى مراحل التعليم الأساسى. جاء السؤالُ يقول: «ماذا يُقصد بالذهب الأسود».

الشيطانُ مازال يرعى. يجولُ فى أرجاء الكوكب المرزوء بالمحن والنوازل، ينثرُ الرصاصَ ويغرسُ بذور الموت وينتزع الصرخاتِ من الصدور المطمئنة.

التجار جشعون. طماعون. يبيعون السلعة التى ثمنها جنيه بثلاثة جنيهات وأربعة وعشرة. ويجدون دائمًا مَن يشتريها.

حين تسمع شخصًا لطيفًا يقول: «لعنةُ الله على بنى علمان، وبنى ليبرال»، فاعلمْ أنه لا يعلم شيئًا عما يلعن، بل يعانى من فائض لعنات وشتائم يودّ

لطفاءُ أريبون مدهشون ذوو دهاء وحَيطة وتقيّة على نحو غير مسبوق.

من السخف أن يكتبَ الكاتبُ مقالاً عن عيد ميلاده!

لنتجاوز عن مفردة: «المثالى»، التى أُفضّلُ عليها عبارات من قبيل: «الطالب الواعد- الواعى- المستنير- المثقف».