دندراوي الهواري

نحن نبكى على القدس.. وحماس وفتح تتناحران على كعكة السلطة ومليارات قطر!!

بقلم: دندراوي الهواري

فى تسريب صوتى، للرئيس الأسبق حسنى مبارك، أثناء وجوده فى مستشفى المعادى العسكرى، مؤخرًا، كشف عن معلومات مهمة وخطيرة، تؤكد بوضوح أن قادة الحركات والمسيطرين على المشهد العام الفلسطينى، لا يريدون حلا لقضيتهم، كون أن القضية، بشكلها وجوهرها الحالى، تمثل «الدجاجة التى تبيض ذهبًا».

الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فى التسريب كشف أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات تواصل مع ياسر عرفات قبل حرب أكتوبر وطلب منه المشاركة فى حرب أكتوبر ولو بكتيبة فلسطينية رمزية، للظهور أمام العالم أن الفلسطينيين شاركوا فى حرب 1973 كون الحرب فى الأساس هدفها استعادة كل الأراضى العربية المحتلة سواء فى مصر أو فلسطين وهضبة الجولان فى سوريا، طالبا من أبوعمار أن يكون الأمر سريا حتى لا يتسرب خبر إعلان الحرب لإسرائيل، ومن قبلها أمريكا.

وفجر الرئيس الأسبق حسنى مبارك، قنبلة عندما أكد فى التسريب الصوتى، أن الراحل ياسر عرفات سارع إلى لبنان وهناك أفشى سر استعداد مصر للحرب، ووصلت المعلومات إلى إسرائيل، ومن ثم تكشفت حقيقة كانت غائبة، وهى أن تسريب معلومات إعلان مصر الحرب فى 73، كان بواسطة ياسر عرفات، وليس الملك حسين بن طلال، ملك الأردن، كما يتردد فى الكواليس.

تأسيسا على هذه الواقعة الخطيرة، تترسخ حقيقة أن القيادات الفلسطينية لا يريدون حلا لقضيتهم، وأن حل القضية سيحرمهم من كعكة التمويلات والإقامة فى القصور والفنادق الفاخرة فى دول الخليج أو تركيا، وهذه الحقيقة المزعجة للبعض، لن يغير من الواقع شيئا، مهما حاولوا من عمليات تجميل لإخفائها.. لذلك تجد صور تميم ووالده حمد بن خليفة وأردوغان تُرفع فى غزة وشوارع القدس، بينما تهان مصر وقاداتها ورموزها، رغم ما دفعته مصر من ثمن غال وأرواح أكثر من 100 ألف شهيد فى الحروب التى خاضتها ضد إسرائيل.

كما تتأكد الحقيقة من خلال ما فجره المحلل الإسرائيلى «إيدى كوهين» الباحث فى جماعة «بار إيلان» عبر قناة الجزيرة مؤخرا، عندما وجه اتهامات للقيادات الفلسطينية بالمتاجرة بالقضية، وقال نصا: «إن الفلسطينيين قادة النضال الذى يطالبون بمقاطعة إسرائيل، يسهرون فى الكباريهات والملاهى الليلية الإسرائيلية كل يوم جمعة، كما أن معظمهم الذين يرفعون شعار ضد التطبيع مع تل أبيب، يضعون كل أموالهم فى البنوك الإسرائيلية».. ووضع المحلل الإسرائيلى يده على الجرح، وضغط بكل قوته، محدثا ألما ووجعا فى الجسد العربى، العليل، عندما قال: القادة الفلسطينيون لا يريدون أن تقوم دولة فلسطينية، لأنهم يتاجرون بالقضية صباحًا ومساء وطوال نصف قرن، للحصول على أموال الخليج وإيران.

وبعيدا عن قول الشاعر العربى الكبير أبوالطيب المتنبى، الذى قال: وإذا أتتك مذمتى من ناقص.. فهى الشهادة لى بأننى كامل»، فإن المحلل الإسرائيلى العدو قال الحقيقة الموجعة والمؤلمة لكل عربى، ولم يكذب فى شىء، فجميعنا نعى ونعلم هذه الحقيقة.

وهناك مليون دليل ودليل على هذه الحقائق الكارثية، منها أيضا أن حماس وكتائبها القسام، وفتح وكتائبها الأقصى، يعطون ظهورهم لإسرائيل، ولا يطلقون طلقة واحدة نحو تل أبيب، أو توحيد صفوفهم لتحرير الأقصى، وسخرت كتائب حماس جهودها لمحاربة الجيش المصرى فى سيناء، من خلال تنفيذ عمليات غادرة ومغلفة بالخسة والنذالة، وما حادث كرم القواديس الأولى والتى وقعت 24 أكتوبر 2014 إلا دليل دامغ.

نعم حماس متورطة فى اغتيال جنودنا وضباطنا فى كرم القواديس الأولى، والتى استشهد فيها 30 جنديا وضابطا، وكل هدف حماس الدفاع عن أبناء حسن البنا، وإسقاط الجيش المصرى، وتفكيكه، والانقضاض على الشرطة، لقطع ذراع الأمن الداخلى، خاصة عقب ثورة 30 يونيو 2013 والتى أطاحت بجماعة الإخوان الإرهابية، حيث بدأت خطة تصعيد العمليات الإرهابية ضد الجيش المصرى فى سيناء، بمبادرة من خالد مشعل، رئيس المكتب السياسى لحركة «حماس»، والمقيم فى قطر، وبمباركة ودعم استخباراتى من تركيا، ودعم مالى كبير من قطر.

خالد مشعل، بدأ الترتيب لتنفيذ خطة التصعيد ضد الجيش المصرى فى سيناء، وعقد اجتماعا مهما فى منزل فتحى حماد، وزير الداخلية السابق فى حكومة حماس، وذلك بمخيم (النصيرات) يوم 13 أكتوبر 2014، وبمشاركة كل من، ممتاز دغمش، مسؤول جيش الإسلام الفلسطينى، وعبدالله الأشقر، مسؤول مجلس شورى المجاهدين، وعبدالرحمن الجمل، ممثل من تنظيم حماة الأقصى ناقشوا خلال الاجتماع عدة تدابير، تصب جميعها فى إحداث نقلة نوعية كبرى فى تنفيذ العمليات ضد الجيش المصرى، يتم استغلالها والترويج لها على نطاق واسع، فى كل وسائل الإعلام العالمية المؤثرة، والسوشيال ميديا، الفيسبوك، وتويتر، واليوتيوب لإحراج مصر.

كما اتفق المشاركون فى ذاك الاجتماع على إسناد مهمة المنسق العام وحلقة الوصل بين الفصائل الفلسطينية، والمخابرات التركية، للقيادى الحمساوى فتحى حماد، لتنفيذ العمليات الإرهابية ضد الجيش المصرى، وتم رصد مبلغ 6 ملايين دولار، تم الحصول عليها بالفعل، من قطر، لتنفيذ العمليات، ووضع خطة تنفيذ أولى هذه العمليات بالهجوم على نقطة «كرم القواديس بشمال سيناء».

ورغم ذلك، نحن نبكى على القدس، ونبكى على كل شبر تحتله إسرائيل من الأراضى الفلسطينية، فى حين يتنازع ويتناحر كل القيادات الفلسطينية للاستحواذ على كعكة السلطة والتمويلات القادمة من الخارج، ولا يريدون حلا للقضية!!
ولك الله يا قدس...!!

القسم: 

تحرير القدس بملايين التويتات والبوستات والإشادة بالقرضاوى وأردوغان.. وشتيمة مصر!!

دندراوى الهوارى يكتب:
 

صحفية فلسطينية محترمة تعيش فى غزة، لخصت قضية القدس فى «بوست»، سطرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، يوم الأربعاء الماضى، قالت فيه نصا: «الرجال منشغلون بالحصول على الإشباع التام من طبخة الحماصيص الشتوية، ومتابعة الأخبار المملة حول المرتبات المقطوعة، والنساء منشغلات باقتناص عروض زلزال الأسعار والتنزيلات، والشباب ممن لم يهاجر بعد، منشغلون بأفضل منشور فيس بوكى وجمع عدد لا بأس به من علامات الإعجاب، وقلة منشغلون بأضعف الإيمان بأداء عبادة الدعاء الشخصى تحت المطر.. والقدس تٌسلم تسليم يد»، ثم اختتمت البوست بهذا الدعاء: «اللهم أصلح حالنا لينصلح حال وطننا».

البوست موجع، ويفند بمشرط جراح ماهر حقيقة الوضع فى الأراضى العربية المحتلة، وحال أصحاب القضية الأساسيين، على وجه الخصوص، فما البال بما يحدث فى كل الدول العربية والإسلامية بشكل عام؟!

الحال يظهر عندما نوهت وسائل الإعلام اللبنانية والإيرانية أن زعيم حزب الله الشيعى اللبنانى، حسن نصر الله، سيخرج على الناس ليوجه كلمة للمقاومين الأشاوس، تعليقا على قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، فقد تخيل المقاومون الأشاوس، أن الرجل سيزلزل الأرض بشعاراته، ويعلن عن تحرك رجاله الذين كثيرا ما ترنم بشجاعتهم واستبسالهم فى قتال الإسرائيليين ودحر عدوانهم، كما سيلمح بأن قاسم سليمانى قائد الحرس الثورى الإيرانى، سيدك تل أبيب بصواريخ بعيدة المدى.

ولكن ظن الجميع قد خاب، فقد ظهر الزعيم المفدى حسن نصرالله، مطالبا اللبنانيين والعرب، ومواطنى دول القارات الست، بالتعبير عن غضبهم وسخطهم من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس، وذلك من خلال تدوين ملايين «التويتات والبوستات» الغاضبة والمنددة، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك وتويتر»، وهكذا الزعيم المفدى والمقاوم الشرس الذى يتباهى بما يملكه حزبه من أسلحة متطورة يهدد بها أبناء وطنه اللبنانيين من الطوائف الأخرى، يطالب بتحرير القدس من خلال مواقع التواصل الاجتماعى!!

وبينما يطالب حسن نصرالله الذى طالما صدعنا بشعاراته الرنانة بإزالة إسرائيل من فوق الخريطة، رأينا وسمعنا الفلسطينيين فى احتجاجاتهم فى غزة والقدس، يرفعون صور الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وطفل قطر المعجزة «تميم» ووالده حمد بن خليفة، ومفتى الخراب والدمار وسفك الدماء يوسف القرضاوى، فى الوقت الذى وجهوا شتائمهم وسبابهم الوقحة ضد مصر ورموزها.

تخيل، الفلسطينيون يرفعون صور الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، امتنانا وعرفانا وتقديرا، على جهوده فى الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، فى معاهدة التطبيع الشهيرة نهاية عام 2016، وفضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية أردوغان، عندما سربت وثائق المعاهدة وتوقيع الرئيس التركى، وامتنانا أيضا بأن تركيا لم تخض حربا واحدة ضد إسرائيل، ولديها علاقات وثيقة، ولكن يبدو أن الشعارات الصاخبة والخطب الرنانة لها مفعول السحر، رغم أنها مجرد فقاقيع فى الهواء لا تسمن أو تغنى من جوع.
أيضا، رفعوا صورة مفتى سفك الدماء يوسف القرضاوى، الذى قال نصا: إن الجهاد الحقيقى ليس فى فلسطين، ولكنه فى سوريا ضد بشار الأسد، وفى ليبيا ضد القذافى، وفى مصر ضد الجيش المصرى، ومع ذلك الفلسطينيون يرفعون صوره عالية، واعتبروه صلاح الدين الأيوبى الذى سيحرر القدس، ونفس الأمر فعلوه مع الطفل القطرى المعجزة «تميم» ووالده حمد بن خليفة، والأخير أسس قناة الجزيرة خصيصا للدفاع عن إسرائيل وهدم الدول العربية، خاصة دول الطوق!!

الفلسطينيون، يشتمون مصر، ويشوهون رموزها، ويقاتلون جيشها، رغم أن القاهرة دفعت آلاف الشهداء فى سبيل الدفاع عن قضيتهم وأراضيهم، ولم تقم قياداتها ورموزها الحالية بزيارة تل أبيب، بينما تميم ووالده زارا إسرائيل عشرات المرات، ويمتلكون منتجعات سياحية فى الدولة العبرية يقضيان فيها إجازتهما للاستجمام والاسترخاء ومناقشة كيفية الدفاع عن إسرائيل، والحفاظ على أمنها واستقرارها وتقدمها، من خلال زعزعة الاستقرار فى مصر، وإسقاط سوريا وليبيا واليمن.

هكذا يحتفى الفلسطينيون برجب طيب أردوغان، الذى اعترف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل قبل اعتراف ترامب، وزار قبر مؤسس صهيونية إسرائيل، وأبرم صفقات التعاون فى تصنيع السلاح وزيادة التبادل التجارى مع تل أبيب، كما يرفعون صور تميم، الذى توجد على أراضى دويلته قطر، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية، وعلى النقيض يشتمون ويلعنون مصر وقادتها وجيشها، الذى خاض أربعة حروب فى سبيل الدفاع عن فلسطين والقدس، سددت فيها فاتورة آلاف الشهداء من خيرة شبابها، الذى لم يزر قادتها إسرائيل منذ زيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات وإلقاء خطابه الشهير فى الكنيست، وحصل على ضمانات إقامة دولة فلسطينية، ورفض الفلسطينيون وقاطع العرب مصر حينذاك.

والرفض حينها وحتى الآن معلوم سببه، حيث وجود فلسطين تحت الاحتلال يمنح قادة حركتى حماس وفتح، ضمان استمرار جمع المغانم، وإتاحة الفرصة للإقامة فى الفنادق الفارهة، فى العواصم العربية الغنية، والتنازع على سلطة واهية ترزخ تحت نيران الاحتلال، وتصدر المشهد العام فى الداخل والخارج، والتفرغ فقط لشتيمة مصر، التى تسخر جهودها الدبلوماسية والعسكرية للدفاع عن فلسطين، لأن زعماء فتح وحماس، لا يريدون حل القضية من الأصل!!
ولك الله يا مصر!!

القسم: 
صورة / فيديو: 

دندراوى الهواري يكتب: يسألون عن جيشنا..ونسألهم: أين حماس وداعش والإخوان من تحرير القدس؟!

يصدرون فتاوى تجيز قتال وإسقاط الجيش المصرى، تارة، وتشويه دوره الوطنى والقومى ووصفه بأنه جيش مكرونة وكعك وسمك وجمبرى، تارة آخرى، ثم يطلبون منه الآن قتال إسرائيل وتحرير القدس..!!

أى معادلة سياسية ووطنية وقومية عفنة، التى يضع مكوناتها كل من جماعة الإخوان الإرهابية، والنكسجية أدعياء الثورية، فى الداخل، وأردوغان وتميم، فى الخارج، ما بين الدعوة لقتال وتفكيك جيش مصر، واستبداله بميلشيات إخوانية إرهابية على غرار الحرس الثورى الإيرانى الإرهابى، وبين أن دعوته ليقود بمفرده معركة تحرير فلسطين، وإنقاذ القدس من براثن التهويد؟!

جيش مصر، ومن قبلها الوطن، شعبا وأرضا، حملوا لواء الدفاع عن فلسطين بمفردهم، منذ النكبة عام 1948، ومرورا بالعدوان الثلاثى 56 ونكسة 67 وانتصار 73، ومازالت مصر وجيشها وشعبها يدافعون بكل أمانة وصدق عن القضية الفلسطينية، إقليميا ودوليا، دون حسابات خاصة، اللهم إلا الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطينى بكل مكوناته، دون محاباة طرف على آخر!!

مصر دافعت عن فلسطين، بالأفعال، وليس الأقوال وترديد الشعارات الصاخبة والخطب الرنانة والملتهبة فى قاعات الفنادق الفارهة، ومن فوق الموائد العامرة بكل ما لذ وطاب من المأكولات، ووسط أقراع أصوات كؤوس الفودكا والشمبانيا، لشرب نخب الاحتفال بمقاطعة مصر لأنها اتخذت قرارات جريئة وقوية لإعادة أراضيها، وإقامة الدولة الفلسطينية، وسط رفض عربى وفلسطينى، فعادت سيناء وضاعت القدس والتهم الاستيطان ما تبقى من الأراضى المحتلة.

مصر دفعت مئات الألاف من خيرة شبابها، شهداء فى سبيل الدفاع عن فلسطين، فى حروب حقيقية، واستنزاف قوى لاقتصادها، بينما كان الآخرون يشاهدون المعارك من مقاعد المتفرجين والمتابعين، ويعلنون تضامنهم بالشعارات الرنانة فقط، ويهددون بإبادة إسرائيل ومن خلفها أمريكا من فوق الخريطة الجغرافية، بأخر جندى "مصرى".

مصر الدولة العربية الوحيدة التى كانت داعمة ومازالت تلعب دور الحكم النزيه والشريف بين كل مكونات الشعب الفلسطينى، ولم تناصر يوما "فتح" على حساب "حماس" أو العكس، وإنما بح صوت قادتها ورموزها بضرورة التلاحم وتوحيد الصف الفلسطينى، وعدم التناحر من أجل الاستحواذ على سلطة واهية ترضخ تحت نيران الاحتلال، أو من أجل تقسيم مغانم من قطر أو غيرها، وعدم انسياقهم للانشغال بالأوضاع الداخلية للشعوب العربية، ومناصرة دولة ضد الآخرى، وللأسف كل المتصدرون للمشهد الفلسطينى يجعلون ودنا من طين والأخرى من عجين.

ووجدنا حماس، وكتائبها "القسام" يستعرضون قوتهم فقط لتهديد جيش مصر، والدفاع عن الإخوان ويتورطون فى الأحداث الدامية فى سيناء، وبدلا من أن يحشدوا جهودهم ويبذلون كل غال ونفيس للدفاع عن أراضيهم وطرد المحتل الإسرائيلى وتحرير القدس، تفرغوا فقط للتهديد والوعيد للمصريين وتكرار سيناريو جمعة الغضب عندما اخترقوا الحدود وهاجموا السجون لتهريب المساجين وشاركوا فى حرق أقسام الشرطة.

كما رأينا مخطط الإخوان وداعش وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة وأنصار بيت المقدس، يقاتلون الجيوش العربية، ويسقطونها فى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وحاولوا إسقاط الجيش المصرى الوحيد الباقى فى وجه إسرائيل، وبينما كانت بوصلة نضالهم تتجه نحو الدول العربية والإسلامية، لم نضبطهم متلبسين بإطلاق ولو طلقة خرطوش واحدة نحو تل أبيب!!

ووجدنا أيضا النكسجية أبطال المشهد العبثى فى 25 يناير ودفع مصر بقوة فى مستنقع الفوضى، وتدشين شعار العار "يسقط يسقط حكم العسكر"، ويرفعون الأحذية فى وجوه جنود الجيش المصرى، خير أجناد الأرض، ثم يخرجون الآن على سلالم نقابة الصحفيين وفى المساجد ليوجهوا نيران انتقاداتهم للجيش ويطالبون بتوريطه فى مستنقع الحرب مع أمريكا، وليس إسرائيل، وهو الكمين المنصوب لإسقاط وتدمير الجيش المصرى، الوحيد الباقى والمتماسك، لتسقط القاهرة فى وحل الفوضى.

أى عبث يلعبه الإخوان والنكسجية لتوظيف قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، من أجل الخروج وإثارة الفوضى فى شوارع مصر، التى عرفت الأمن والاستقرار بعد سنوات عجاف!! وماذا فعلوا هؤلاء عندما وصلوا للحكم فى 2012 وتصدروا المشهد طوال 3 سنوات كاملة، وتحديدا منذ 25 يناير 2011 وحتى 30 يونيو 2013 ؟ وجدناهم يتحدثون بحميمية شديدة مع القادة الإسرائيليين ويصدروا أوامرهم لحركة حماس بعدم إطلاق صاروخ واحد نحو تل أبيب!!

مصر بنظامها الحالى، كانت قد طلبت تشكيل قوة عربية مشتركة، مهامها الدفاع عن الأمن القومى العربى بمفهومه الشامل، وأن يكون ذراعا طولا يضرب بعنف كل من تسول له نفسه مهاجمة أى بلد عربى، وبعد الاتفاق، فوجئنا بالإخوة العرب يعتذرون ويشكلون قوة للتحالف الإسلامى، ونسألهم أين هذا التحالف الإسلامى من تحرير القدس؟ ولماذا الجميع يدفع بجيش مصر فقط فى أتون حرب تستنفذ قوتنا البشرية وإمكاناتنا العسكرية وقدراتنا الاقتصادية وإعاقة انطلاقتها التنموية.

وأين صواريخ حزب الله، وصواريخ إيران التى طالما هددت إسرائيل بأنها تستطيع أن تضرب قلب تل أبيب، وتمزق سكان المستوطنات تمزيقا؟ وأين جيش أردوغان العرمرم من تحرير القدس؟ وأين قوات تميم ودولته "الجزيرة" ولماذا لا يتخذ قرار إغلاق قاعدة العديد الأمريكية وتفكيكها من فوق الأراضى القطرية؟

بعضا من الأسئلة الموجعة، من بين مئات الأسئلة المشتاقة لإجابات شافية، وللأسف لا نجد سوى شعارات ولعب بالألفاظ ومحاولة توريط مصر فقط فى أتون الحرب المدمرة!!

   ولك الله يا مصر...!!

القسم: 
صورة / فيديو: 

أقرب رجال «شفيق» يتخلى عنه.. ويعلن: علاقتى بالفريق منتهية منذ سنوات!!

اليوم السابع - دندراوي الهواري 

كتبت مقالا، أمس الأول، يحمل عنوان «شفيق مختفٍ قسريا على الهواء مباشرة.. وانتهى زمن بدران»، وأكدت فيه، من خلال مواقف واضحة ومحددة، أن شفيق رجل مدعى وتاجر شعارات، بداية من عهد مبارك، الذى كان فيه بمثابة عروسة ماريونيت لم نسمع له صوتا معارضا، وكان مطيعا يلبى الأوامر وزيادة، أو عندما اندلعت ثورة 25 يناير، وتم تعيينه رئيسا للوزراء، حيث خرج على الجميع خاطبا ود الثوار، وجماعة الإخوان، وتغزل فى محاسن وجمال وشياكة وأفكار وقدرات الجماعة الإرهابية، ولولا الملامة، لكان قد اعترف صراحة بأنه إخوانى متعاطف، وقال نصا فى حوار تليفزيونى مع الأستاذ مصطفى بكرى:
 
«إنه أقرب إلى فكر الإخوان ومتدين ووالده رجل صوفى»، ثم قال فى حوار تليفزيونى آخر له مع الأستاذين خيرى رمضان ومجدى الجلاد: إنه أفرج عن خيرت الشاطر وحسن مالك، واتهم أستاذه «مبارك» صراحة بأنه قد لفق للإخوان الاتهامات، وأن أفكار الجماعة جيدة.
 
وربطت مواقف شفيق، بما أدلى به صديقه «الأنتيم» ورفيق دربه وأقرب إنسان له، المستشار يحيى قدرى، خلال الساعات الفائتة من تصريحات خطيرة نشرتها الصحف، عندما قال نصا: «إن فكر الإخوان ليس جريمة، ولا بد من المصالحة مع الجماعة وضرورة دمجهم فى الحياة السياسية بقوة!!»، وتساءلت، هل تصريحات رفيق درب أحمد شفيق صدفة أيضا أم جاءت لتؤكد موقف سيادة الفريق واتصالاته السرية بقيادات الجماعة الإرهابية؟ وأكدت أن فى الحياة السياسية لا شىء يحدث اعتباطا، ولا يمكن أن يكون خطب ود شفيق لقيادات جماعة الإخوان بقوة ودفاع كل منابرهم عنه ثم تصريحات صديقه «الأنتيم» يحيى قدرى بالمطالبة بوجوب المصالحة مع الجماعة صدفة، وإنما فى إطار خطة واضحة المعالم، تؤكد الاتصالات وتنسيق المواقف بين شفيق وقيادات الإخوان.
 
وعقب نشر المقال، فوجئت بالمستشار يحيى قدرى «أنتيم» شفيق وأقرب إنسان له فى هذه الحياة، يرسل لى ردا، يتنصل فيه من تصريحاته- المسجلة بصوته- وأيضا يتبرأ فيه من صديقه الأنتيم أحمد شفيق، وسأنشر رده نصا، ثم سأعلق معقبا على الرد، وإلى نص الرد:
 
الأستاذ دندراوى
بعد التحية، لقد ألمنى استجابتكم لهذا البهتان الذى نشرته إحدى الصحف حتى إنكم تماشيتم مع ما ورد بها، باعتباره تأكيدا لما يذاع هذه الأيام عن وجود ثمة اتصالات بينه وبين الجماعة الإرهابية المحظورة ودون التعرض لما هو منسوب لشفيق، وتوضيحا لبهتان ما نشر بشأنى أودّ أن أوضح الثوابت التالية:
أولا: لقد انقطعت علاقتى السياسية والمهنية بالفريق شفيق منذ استقالتى من حزب الحركة الوطنية منذ أكثر من عامين، وكان ذلك على مرأى ومسمع من الجميع، وعلى رأسهم سيادتكم، وصاحب ذلك توقف علاقتى المهنية به وقيامه بتوكيل محامية اسمها دينا عدلى، ابنة السيد عدلى حسين فى جميع قضاياه ومر على هذا الأمر عامين!
 
ثانيا: الحديث المنشور بإحدى الصحف خلال الساعات القليلة الماضية، تم منذ ما يزيد على أربعة أشهر مضت، وكان يدور عن كل الأمور السياسية فى مصر، بل إنه شمل رأيى فى ترشح شفيق وصوتى الانتخابى، وكان ردى واضحا بأنه ليس لدى شفيق أو غيره ثمة فرصة للمنافسة، وأن إنجاز القيادة الحالية فى طرد الإخوان المسلمين، الذين استولوا على مقاليد البلاد، إنما يمثل قمة الإنجاز، ثم تناول الحديث ما هو يتعين على مجلس النواب إتمامه، حيث أوضحت ضرورة تشريع قانون العدالة الانتقالية على أن تكون أحد مواده حل هذه الجماعة السياسية، ومنع وحظر كل من تسبب فى إراقة الدم المصرى من الاستفادة بهذا القانون، أما الذين اقتصر نشاطهم على أفكارها دون محاولة نشرها أو تنفيذ أغراضها السياسية أو الشروع فى تنفيذها، فعليه قبل إدماجه مجتمعيا إقراره بترك هذه الأفكار، وإنى أرى أن قانون العدالة الانتقالية تحتاج إلى  عشر سنوات مقبلة حتى يمكن تحقيقها.
 
الأستاذ دندراوى.. إن موقفى من هذه الجماعة واضحا ومعلوما، وصراعى معها وما صدر من تهديدات لى من كل قادتها حتى من مرسى لم يغير من موققى تجاهها، وهو الأمر الذى يمكن لكم تبيانه، أما استجابتكم لهذا التصرف من إحدى الصحف من اجتزاء فقرات من حديث تم منذ شهر، والربط بينى وبين الفريق شفيق، رغم انقطاع العلاقة كلية، فيما بيننا، ليست جزئية تتعلق بكيفية تطبيق نص دستورى، فهو أمر أتصور أنه خطأ- وأنت تعلم تقديرى لك- لأنك لم تستفسر من قائله، لقد أوضحت لك الأمر وتركته أمامك حتى يكون حكمك عادلا فيه.
 
يحيى قدرى
التعقيب:
رغم تقديرى لشخص المستشار يحيى قدرى، فقد تأكدت من حقيقة تصريحاته المنشورة، وإنها مسجلة بصوته، والتصريحات خطيرة، وإذا كان الحوار قد أجرى منذ 4 أشهر ولم ينشر إلا الآن، فلا ينفى أو يغير من خطورة المطالبة بدمج الإخوان وإعادتهم للمشهد من جديد، وتتسق تماما مع موقف الجماعة الداعم والمؤيد لأحمد شفيق.
 
أما وأن قد تبرأ المستشار يحيى قدرى من علاقته بصديقه الأنتيم أحمد شفيق، وإنها تقطعت أواصرها إربا إربا، فهذا أمر يخصهما، ولا نعلم عنه شيئا، ونحن كإعلاميين ومراقبين للشأن العام، لنا الظاهر من القول والفعل، وعندما وصلنى هذا الرد، نشرته نصا، من الباب الواسع لمصداقيتنا، وبحثنا عن الحقائق فقط!
القسم: 
صورة / فيديو: 

دندراوي الهواري يكتب: خبطتان فى رأس أردوغان أصابتاه بالجنون.. وإقرأوا ماذا فعل جيش مصر بالأتراك ..!!

مشهدان أصابا الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بالجنون من مصر خلال الساعات القليلة الماضية:
 
المشهد الأول: القبض على 29 متهما، فى قضية تخابر لصالح تركيا ، وحبسهم 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات التى تجرى معهم بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا، وهناك عددا أخر متهمين، ومازالوا هاربين سواء داخل مصر أو خارجها، وأن هؤلاء كان هدفهم الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، والانضمام إلى جماعة إرهابية، وتمرير المكالمات الدولية بغير ترخيص، وغسل الأموال المتحصلة من تلك الجريمة، والاتجار فى العملة بغير ترخيص.
 
القضية كشفت تفاصيلها تحريات المخابرات العامة، ورصدت صوتا وصورة اتفاق عناصر تابعة لأجهزة الأمن والاستخبارات التركية مع عناصر من تنظيم الإخوان الدولى، على وضع مخطط يهدف إلى استيلاء جماعة الإخوان على السلطة فى مصر عن طريق إرباك الأنظمة القائمة فى مؤسسات الدولة المصرية بغية إسقاطها.
 
المشهد الثانى: تحرك مصر سياسيا واقتصاديا تجاه قبرص واليونان، وزيارة الرئيس خلال الساعات القليلة الماضية لقبرص، وما حققته من نتائج مبهرة على كافة المستويات، وعمقت التعاون المشترك بين البلدين، بجانب المناورات العسكرية بين مصر واليونان، والدولتان عدوتان لأردوغان وحزبه الإخوان بالدرجة الأولى.
 
المشهدان أثارا قلق وغضب وسخط، الرئيس التركى، مهبول اسطنبول، رجب طيب بن جولفدان هانم خسيس، واصيب بحالة متقدمة من الجنون والهلوسة، فالخبطات الموجعة التى توجها له مصر بهدوء وفى صمت، فاقت كل تصوره، ولم يستوعبه خياله المريض، بمرض الزعامة ومحاولة احياء الخلافة الإسلامية، ليصبح خليفة المسلمين..!!
 
لذلك أطلق أردوغان تهديداته ضد مصر، ونقول لمهبول اسطنبول الإخوانى، الكاره لمصر وجيشها : «إن كنتم نسيتوا إللى جرى هاتوا الدفاتر تنقرا...!!».
مصر وطوال تاريخها، تمثل للأتراك كل العقد وليس عقدة وحيدة ، فهى الدولة التى يحتسب عمرها بعمر هذا الكون، بينما تركيا بلا تاريخ، ووطن بالتبنى، فاقد الهوية، وغيرت جلدها أكثر من مرة، بالشكل العربى تارة، ثم استبدلته بالشكل اللاتينى تارة آخرى، وتحاول الآن تغيير جلدها من الهوية الآسيوية إلى الهوية الأوروبية.
 
أيضا جيش مصر العظيم يمثل أبرز العقد للأتراك ، فقد أعطى دروسا قوية فى الفنون العسكرية للجيش التركى ، وسحقه أكثر من مرة فى معارك ضروس ، والبداية كانت عندما اندلعت ثورة ضد الحكم العثمانى عام 1824 وطلب حينذاك السلطان العثمانى من محمد على التدخل لإخماد تلك الثورة التى انطلقت شرارتها فى الحجاز واليونان ، وأسدى له وعدا أنه فى حالة نجاحه سيمنحه حكم الشام، وافق محمد على، ودفع بجيش مصر تحت قيادة ابنه إبراهيم باشا للقضاء على الثورة عام 1824، وبالفعل نجح فى ذلك، لكن السلطان العثمانى تنصل من وعده ، ومنحه جزيرة كريت فقط، فقرر محمد على أن يستولى على حكم الشام بالقوة ، زحف جيش مصر على الشام عام 1831 وبالفعل حاصر عكا ، المحصنة بأسوارها العالية ، ونجح فى احتلالها، وسيطر على فلسطين، ثم دمشق، ثم التقى الجيش العثمانى من جديد عند «حمص» ولقنه درسا قويا، واستولى على حمص وباقى المدن السورية.
 
لم يكتفِ الجيش المصرى بكل هذه الانتصارات وإنما زحف نحو الأناضول لمطاردة العثمانيين، وعندما علم السلطان العثمانى بخطة الجيش المصرى، قرر تجهيز جيش كبير لملاقاته، وأسند قيادته لأبرز رجاله «رشيد باشا» وتلاقى الجيشان بالفعل فى معركة قوية بالقرب من «قونية» التى تقع فى قلب الأناضول، وسحق الجيش المصرى نظيره العثمانى، وأسر قائده رشيد باشا، وأصبح الطريق إلى إسطنبول مفتوحا، وارتعد السلطان واستنجد بالدول الأوروبية لنجدته من المصريين، فتدخلت فرنسا وبريطانيا وروسيا وأقنعوا الجانبين بعقد صلح كوتاهية عام 1833 وبموجبه اعترفت الدولة العثمانية بولاية محمد على باشا على مصر والسودان وكامل الشام «سوريا ولبنان وفلسطين والأردن» وكريت والحجاز.
 
وكالعادة لم يحترم السلطان العثمانى اتفاقه، وبدأ فى تحريض أهل الشام ضد مصر، وأشعل فتن الثورات فى مختلف أرجائها، وبدأ فى تجهيز جيش كبير لطرد المصريين من الشام بحجة نصرة الثورة السورية عام 1839 بقيادة حافظ ، فأمر محمد على باشا ابنه إبراهيم باشا بمهاجمة الجيش العثمانى ، وبالفعل هجم الجيش المصرى على الجيش التركى والتقيا فى معركة فاصلة من أشهر المعارك فى التاريخ وهى معركة نزيب « نصيبان » وانتصر الجيش المصرى وهزم الجيش التركى هزيمة منكرة، وتسرد بعض الروايات التاريخية أن الجيش المصرى أفنى كل الجيش العثمانى فى تلك المعركة وأسروا ما يقرب من 15 ألف جندى وضابط ، واستولوا على كل الأسلحة والمؤن، وعندما بلغ السلطان العثمانى أمر الهزيمة المنكرة وفناء جيشه مات حزنا ، ولم يكتفِ الجيش المصرى بسحق الجيش العثمانى ، وإنما حاصر إسطنبول ، واستسلم الأسطول التركى لمصر فى الإسكندرية ، وأصبحت الدولة العثمانية بلا سلطان أو جيش أو حتى أسطول، وهو الأمر الذى أزعج الدول الأوروبية الكبرى من قوة وخطورة الجيش المصرى، فعقدوا مؤتمر لندن عام 1840 وأجبروا محمد على باشا على قبول قرارات المؤتمر وأنقذوا الدولة العثمانية من الانهيار، وأطلقت الصحف البريطانية والفرنسية على جيش مصر لقب «جيش الفلاحين الذى لا يقهر».
 
تأسيسا على هذا السرد التاريخى الموثق ، تتأكد أن أردوغان لديه عقدة من مصر تفوق عقدة إيزيس الشهيرة ، وأن جيش مصر ( معلم على قفا أجداد أردوغان ) ..!!
القسم: 
صورة / فيديو: 

دندراوي الهواري يكتب: سر الظهور المفاجئ للبرادعى وصباحى ووائل وأسماء ونوارة..الآن

فى نهاية الأسبوع المنصرم، وبداية الأسبوع الجارى، فوجئنا بكل من الدكتور محمد البرادعى، وحمدين صباحى، ووائل غنيم، ومصطفى النجار، ونوارة نجم، وأسماء محفوظ، يخرجون من الشرنقة التى دخلوا فيها بإرادتهم، منذ الانتخابات الرئاسية الماضية، ويظهرون فجأة، بجانب حواريهم، ويتحدثون لغة واحدة، يهاجمون قانون التظاهر ويطالبون بالإفراج عن أحمد ماهر ورفاقه.

 

السؤال البرىء، والباحث فقط عن إجابات قاطعة ومحددة، لماذا ظهر هؤلاء فجأة، ويتحدثون نفس اللغة رغم اختلاف الأماكن، وفى نفس المساحة الزمنية، وهل هذا الظهور له علاقة بما ينادى به جماعة الإخوان الإرهابية التى ترتدى ثوب الجبهة السلفية، بالثورة المسلحة الجمعة المقبلة 28 نوفمبر؟ بعيدا عن التأويلات والتخمينات، فإن هناك 7 مشاهد لافتة للأنظار، وتستفز العقل، وتطرح الأسئلة!

المشهد الأول

يوم الخميس الماضى، ألقى حمدين صباحى كلمة فى ندوة حزب الكرامة، بمناسبة إحياء ذكرى أحداث محمد محمود، وشن هجوما حادا على قانون التظاهر، وأكد أنه باطل دستوريا، وظالم إنسانيا وغبى سياسيا، ولابد من تعديله فورا، مؤكدا أن الذين قادوا ثورتى 25 يناير و30 يونيو الآن فى السجون، والإفراج عنهم مطلب عاجل.

المشهد الثانى

مساء نفس اليوم "الخميس" ألقى الدكتور محمد البرادعى، محاضرة بمعهد السياسة التابع لكلية كينيدى للإدارة الحكومية بجامعة هارفارد، وقال نصا: "لا أستطيع أن أقول إن مصر أصبحت دولة ديمقراطية بمعنى الكلمة، لأن الديمقراطية ليست كـ"السعال" تأتى فى لحظة أو كالقهوة سريعة التحضير، ولن نستطيع أن نصبح دولة ديمقراطية بين ليلة وضحاها"، كما قال حول الأوضاع فى سيناء: "أن العنف يولد العنف".

المشهد الثالث

الأربعاء الماضى، ألقى وائل غنيم "عراب الثورات الإخوانية" كلمة فى قمة "رايز أب" بواشنطن، التى نظمتها مؤسسة "فيوجن" الأمريكية قال فيها: "إن مصر ليست فى الحالة التى كنا نطمح أن نراها عليها، لكن هناك شيئا ما مفاده أن التغيير يمكن أن يكون تدريجيا، وأن الثورات عمليات مرحلية، ومن أجل هذا ينبغى أن نستمر فى النضال من أجل القيم".

الغريب أن قناة الجزيرة القطرية علقت على كلمة وائل غنيم قائلة: "وائل غنيم يعود من جديد".

المشهد الرابع

مصطفى النجار أحد أبرز أعضاء اتحاد ملاك ثورة يناير، يخرج علينا، بـ"بوست" على صفحته على الفيس بوك، يهاجم فيه عملية القبض على القيادى الإخوانى محمد على بشر".

المشهد الخامس

نوارة نجم أحد أعضاء اتحاد ملاك ثورة يناير، تؤكد رفضها لقاء السيسى، طالما زملاؤها رهن السجون.

المشهد السادس

شباب "الوايت نايتس"، يبدأ تحرشه بالشرطة مساء أمس السبت، ويصدر بيانات التهديد والوعيد، ومن المعروف أن الوايت نايتس، الداعم القوى للإخوان وحازمون.

المشهد السابع

منذ ساعات قليلة، خرجت أسماء محفوظ، أحد أبرز الوجوه الإخوانية المستترة والمتنكرة فى حركة 6 إبريل، تضع سيناريو الثورة المسلحة على صفحتها على الفيس بوك، وتطالب بتوحيد الصفوف، واختيار عناصر لإدارة البلاد، وقالت نصا: "أى حديث عن ثورة ثانية بدون التحضير لرؤية حقيقية كاملة الأركان مش كلام فى المجمل وتحضير أشخاص لإدارة البلد، يبقى هيفضل نلف فى ساقية".

والسؤال.. هل هذه المشاهد صدفة، أم تأتى ضمن سيناريو كاشف وواضح، تم إعداده مسبقا، خاصة وأن مواقف هؤلاء الأشخاص دائما ما تصب فى خانة مصلحة الإخوان، ولا يمكن استبعاد التدابير اللازمة لما يسمى "الثورة المسلحة 28 نوفمبر".

والسؤال الأهم، هل هؤلاء الأشخاص سيكون لهم دور فى إدارة البلاد فى حال نجاح الثورة المسلحة؟ وللإجابة على هذا السؤال، بشكل قاطع، لا، بل إن هؤلاء فى حال نجاح الثورة المسلحة سيتم ذبحهم على يد داعش فى ميدان التحرير، لأن ثورة الجمعة المقبلة "داعشية" كاملة الدسم.

 

القسم: 
صورة / فيديو: 

دندراوي الهواري يكتب: نكشف أسباب اختيار السلفيين 28 نوفمبر الجارى للقيام بثورة مسلحة

يتساءل الكثيرون عن سر اختيار السلفيين يوم 28 نوفمبر الجارى، ميعادا وتوقيتا لانطلاق ثورتهم الإسلامية فى مصر- حسب زعمهم- وهل هذا التاريخ يمثل ذكرى بعينها تلتصق بجدران ذاكرتهم، وتلهب حماسهم؟ الحقيقة أن 28 نوفمبر، يمثل ذكرى لثلاث وقائع مهمة، الأولى جرت عام 1340، عندما اندلعت معركة طريف فى منطقة «ريو سالادو» بين القشتاليين والمرينيين، أسفرت عن مذبحة للمسلمين، وتعتبر آخر معركة يشارك فيها المغاربة بشكل رسمى ومباشر فى الأندلس.
 
والواقعة الثانية حدثت عام 2010، وهى ذكرى إجراء انتخابات مجلس الشعب المصرى، التى فاز بها الحزب الوطنى، وشهدت أكبر وقائع تزوير لم تشهد مثلها مصر من قبل، وكانت آخر مسمار فى نعش نظام مبارك، حيث ساد سخط شعبى كبير، أدى إلى اندلاع ثورة 25 يناير 2011، وانهار كل أركان نظام مبارك. الواقعة الثالثة، إنه فى هذا اليوم من عام 2011، أجريت الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصرى، وهى أول انتخابات تشريعية تشهدها مصر بعد ثورة 25 يناير، وتمكنت جماعة الإخوان وحلفاؤها من الفوز بأغلبية المقاعد.
 
وبالمنطق والعقل، فإن السلفيين، اختاروا يوم 28 نوفمبر، لانطلاق ثورتهم، لأنه يمثل ذكرى، بدء انتخابات برلمان 2011، والذى يعد بمثابة تدشين أول الأحجار فى أساس التمكين والاستحواذ على السلطة فى مصر، والذى انهار سريعا على يد المحكمة الدستورية، التى أبطلت إجراءات انتخابه، واعتبروه ضربة قوية لمشروعهم الاستحواذى على السلطة.
 
ومن المقبول أيضًا، الربط بين دعوة «الجبهة السلفية»، لثورة مسلحة، يوم 28، وبين ما حدث يوم 28 يناير 2011، فيما يطلق عليه جمعة الغضب، حيث شهد المصريون يومًا مرعبًا، لم يشهدوا له مثيلًا من قبل، وبما أن الجبهة أعلنت أن ثورتها يوم 28 نوفمبر الجارى، مسلحة، فإنها ربما تستعيد نفس سيناريو جمعة الغضب، من حرق أقسام واقتحام السجون، وإشاعة الرعب قى قلوب الآمنين. ولكِ الله يا مصر!! 
 
القسم: 
صورة / فيديو: 

دندراوي الهواري يكتب: المخابرات التركية «مولت» عملية قتل جنود سيناء

عندما يتعلق الأمر بالأمن القومى للبلاد، فلا بد من تسخير كل الجهود للمحافظة عليه، وردع كل من تسول له نفسه المساس به، سواء من الداخل أو الخارج. تختفى كل التقاليد الدبلوماسية، وعبارات الود والحنية، ويعلو صوت الحسم بكل الأسلحة، عندما يتعلق الأمر بالأوطان، وللذين يزايدون، ويتخذون من الغرب قِبلة لهم، يوجهون هاماتهم نحوها للسجود والركوع، تيمنا وطمعا فى نعيم الحرية لديهم، أستعين لهم من مخزون تصريحات رئيس وزراء إنجلترا ديفيد كاميرون، عندما قال نصا: «عندما يتعلق الأمر بالأمن القومى لبريطانيا لا تسألونى عن حقوق الإنسان». وتأسيسا على ما سبق، فإن المعلومات التى تتكشف لحظة بعد أخرى حول المنفذين لعملية تفجير كمين القواديس بشمال سيناء، تؤكد أن هناك دولا دبرت ومولت جماعات فى مصر لتنفيذ الجريمة فى هذا التوقيت المهم، بهدف توصيل رسالة للشعب مفادها: «لا تثقوا فى قدرات قواتكم المسلحة»، فيصابون بالإحباط وانخفاض حاد فى معنوياتهم.

والمعلومات التى أمكن للأجهزة المعنية التوصل إليها، تؤكد أن تركيا، لعبت دورا مهما فى هذه العملية، بالتنسيق مع حركة حماس الإخوانية والإرهابية، وتبين أن المخطط لهذه العملية الإرهابية هى المخابرات التركية التى دفعت بأحد رجالها إلى غزة، متخفيا تحت ستار طبيب تونسى، ضمن قافلة طبية لعلاج المصابين الحمساويين. واستطاعت المخابرات التركية الحصول على معلومات دقيقة عن النقطة الأمنية كرم القواديس التابعة إداريا للشيخ زويد شرق العريش، من خلال صور أقمار تجسس صناعية، يُرجح أنها أقمار أمريكية، وبدأت فى رصد تحركات أفراد القوات المسلحة لأكثر من شهر، واختارت يوم تنفيذ العملية، بعناية فائقة، حيث واكب إجراء عملية تفتيش حرب فى النقطة وتجمع كل الأفراد من جنود وصف ضباط، وضباط، وقائد عمليات الجيش الثانى الميدانى.

ضابط المخابرات التركى استعان بعناصر فلسطينية من قطاع غزة، وقدم لهم دعما ماليا قيمته 5 ملايين لشراء السلاح والذخيرة والمعدات المتعلقة بالعملية، بجانب 5 ملايين مكافأة للمنفذين، وتم تقدير تكلفة العملية برمتها - حسب المعلومات الأمنية - 15 مليون جنيه مصرى. هذه المعلومات تتسق دقتها ومصداقيتها إلى حد كبير مع تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى، التى أدلى بها عقب اجتماعى مجلس الدفاع الوطنى، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، والتى أكد فيها أن هناك دولا تقف وراء تنفيذ هذا الحادث بهدف إسقاط الدولة. وباستخلاص النتائج والعبر من هذا الحادث، يجب الأخذ فى الاعتبار، ضرورة أن تكشر الدولة المصرية عن أنيابها، وتعامل هذه الدول، خاصة تركيا وقطر بكل حسم، وتكشف مخططاتهم وألاعيبهم. أيضا على المنظمات الحقوقية المشبوهة ونشطاء السبوبة، التزام الصمت، فقد سأمناهم، وفقدنا القدرة على رؤية أشكالهم، وسماع أصواتهم التى تصب فى مسار المخططات الرامية لإسقاط الدولة المصرية.

 

القسم: 

دندرواي الهواري يكتب: المؤامرة والمتآمرون فى رسائل أيمن نور

الدكتور أيمن نور، زعيم ائتلاف المتلونين سياسيا فى الوطن العربى، والرجل السياسى ذو القدرات الخارقة فى امتلاك كل أدوات الغش والخداع، بمجرد أن يظهر على سطح الأحداث، تأكد أن هناك كارثة تدبر فى الخفاء ضد مصر. أيمن نور، الرجل الذى يغير جلده مثلما يغير ملابسه الداخلية، ويتلون على حسب المذهب السياسى السائد، وصاحب وقائع تزوير التوكيلات الرسمية لتأسيس حزب الغد، ووقائع التعذيب الوهمية فى السجون، بدأ هذه الأيام فى التحرك والتنقل بين مدن وفنادق وقصور تركيا، للقاء قيادات التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، للترتيب لما يطلق عليه «الثورة الخضراء» فى مصر يناير المقبل.

تتجلى صور انتهازية أيمن نور السياسية، عندما تقرأ صفحة حياته، سواء قراءة سريعة، أو متأنية، حيث تكتشف، أنه بدأ حياته بالانضمام لصفوف جماعة الإخوان المسلمين عندما كان طالبا بجامعة المنصورة، ثم تحول بعد التخرج، إلى الشيوعية، وعندما بدأ ممارسة المحاماة وفشل، فاتجه إلى العمل فى صاحبة الجلالة، عبر جريدة الوفد، وقرر خلع عباءة الشيوعية، وارتداء عباءة الليبرالية، لتناسب عمله الجديد فى الجريدة الناطقة باسم الوفد زعيم الأحزاب الليبرالية فى مصر، وكبيرها، ثم خاض انتخابات البرلمان على صفوفه.

أيمن نور، «7 صنايع وأستك»، أبرزها التلون، والقدرة على ركوب الموج، فبينما كان يظهر بأنه رجل المعارضة الأول تحت قبة البرلمان، كان فى نفس الوقت رجل الراحل كمال الشاذلى الأول، يحركه ضد خصومه، حسب ما ذكره الدكتور كمال الجنزورى فى مذكراته. ويدلل الجنزورى على كلامه، عندما سرد واقعة الخلاف بينه وبين كمال الشاذلى، حيث فوجئ بأيمن نور يتقدم باستجواب ضده، متهمه بأنه لم يؤد اليمين الدستورية كوزير للتعاون الدولى بعد ضمها لوزارة التخطيط عام 1997، واكتشف أن أيمن نور أعد هذا الاستجواب بالترتيب مع كمال الشاذلى والدكتور أحمد فتحى سرور، عندما أخبره بذلك الرئيس الأسبق حسنى مبارك.

اعتراف الجنزورى فى مذكراته، بأن أيمن نور فى الوقت الذى كان يلعب فيه دور رجل كمال الشاذلى الأول يستخدمه كسيف مسلط على رقاب خصومه، ثم يظهر تحت القبة بالمعارض القوى لنظام مبارك، يتجلى أيضا بقوة عندما وصل الإخوان للحكم، حيث هرول بسرعة البرق، وخلع عباءة الليبرالية، وارتدى عباءة الإخوان، ليجلس فى قصر الاتحادية مع الرئيس المعزول محمد مرسى، ويرفع الآن علامة رابعة العدوية، ويرتمى فى أحضان الدول التى تناصب مصر العداء، وتخطط ليل نهار لإسقاطها. أيمن نور ورفاقه، من الذين زوروا الشهادات والتوكيلات، وزيفوا الحقائق بحثا عن مغانم فقط، هم أكثر خطرا على الأمن القومى المصرى.

 

القسم: 

دندراوي الهواري يكتب: ممثل كومبارس قائد غرفة عمليات ثورة يناير

بيير سيوفى، اسم بدأ يتردد بقوة خلال الأيام القليلة الماضية، متعدد المواهب، فلا تعرف له عملًا محددًا، فهو ممثل مغمور، أدى دورًا فى مسلسل «أهل كايرو» الذى ألفه الكاتب اليمنى الأصل، ومصرى الجنسية «بلال فضل»، ثم فنانًا تشكيليًا، ومصور فوتوغرافى، ومن أوائل المدونين على الشبكة الإلكترونية بكل اللغات، ويجيد التحدث بـ 3 لغات، ويمتلك عمارة ضخمة فى قلب ميدان التحرير أمام عمر أفندى مكونة من عشرة طوابق، والطابق العاشر، كان الممثل المغمور قد حوله إلى غرفة عمليات لإدارة ثورة 25 يناير. الممثل المغمور، لا نعرف جنسيته بالضبط، هل هو تركى، أم خليط ما بين التركى والقبرصى، لكن المعلومات المتناثرة وغير المؤكدة، تشير إلى أنه تركى، ولعب دورًا بارزًا ومحوريًا فى ثورة 25 يناير، بل يراه البعض أنه المفجر الحقيقى للثورة، وبطل غرفة العمليات التى تدير الأحداث، والتواصل مع الخارج عبر الإنترنت، ورفع الفيديوهات والصور المزورة لتشويه الجيش، وتضخيم الأحداث، وإشعالها بإضفاء المزيج من الشائعات والأكاذيب، بداية من موقعة الجمل، وحريق المتحف وأحداث مجلس الوزراء، وأحداث محمد محمود الأولى، والثانية، وغيرها من الأحداث، كما أنها لعبت دورا محوريا يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011، وباعتراف كل الذين دخلوا الشقة وأقاموا فيها فترة الثورة، يؤكدون أن مطبخها يضم كل ما لذ وطاب من المأكولات، والعصائر وأنواع الخمور.

أيضًا كان الأجانب يترددون على هذه الشقة بأعداد كبيرة، ولافتة، وبعضهم لهم أطوار غريبة، من حيث طريقة ارتدائهم للملابس العجيبة، وشعر رأسهم الطويل، وتسريحته على شكل جدائل أو ذيول حصان أو حليقى الرؤوس بالموس، وبنات بملابس مكشوفة ينظرن من الشرفات بحماسة أو بفزع ثم يعدن ليملأن كؤوسهن بالخمور - حسب ما أكده الكاتب مكاوى سعيد فى مقال له أثناء الثورة ونشرته مجلة «الدوحة» التى تصدر فى العاصمة القطرية، وفى صحيفة الأهرام. نحن نريد أن نعرف من هو «بيير سيوفى، وجنسيته، وعمله الذى يدر عليه كل هذه الأموال الغزيرة، ودوره الكبير فى الثورة، وكراهيته للجيش المصرى للدرجة الذى دفعته إلى ارتداء تيشرتات مكتوب عليها «الجيش والشعب إيد واحدة مبتصقفش»، و«أنا بلطجى»، وهل هو مصرى أم تركى؟

 

القسم: 
صورة / فيديو: