تسليم جثث ضحايا «مذبحة التجمع الخامس» إلى أسرهم.. والأمن يبحث عن الجناة

ارتفع عدد ضحايا «المذبحة الثأرية» بالتجمع الخامس إلى 4 أشخاص، وكشفت التحقيقات عن مفاجأة، تبين أن الضحية الرابعة و3 مصابين، استقلوا سيارة تعرضت للهجوم المسلح بالمصادفة، حيث كانوا فى المحكمة ولم يجدوا وسيلة مواصلات فاصطحبهم باقى الضحايا معهم، وأفادت التحريات الأولية أن 3 متهمين نفذوا الجريمة وهربوا وتجرى أجهزة البحث جهودا للتنسيق مع الأمن العام ومباحث المنيا لضبطهم، ونقلت الجثث الأربعة إلى مشرحة الطب الشرعى، وتجمع أقارب الضحايا منذ الصباح الباكر، وتسلموا الجثامين بعد تشريحها لبيان سبب الوفاة.

وقال بيان أمنى صادر عن قطاع أمن القاهرة إن 4 أشخاص قتلوا وأصيب 4 آخرين، وأنهم جميعا كانوا يستقلون السيارة «م س 283 نصف نقل» بيضاء قيادة أحمد حسين إبراهيم زاهر «28 سنة»، مقيم شارع حسنين الشادى «بركة الحاج» بالمرج، وصحبته أحمد عبدالرحمن سليمان الصغير «26 سنة - دون عمل»، مقيم بركة الحاج بالمرج، وعمر كارم محمد «31 سنة - عامل بمصر للطيران» مقيم نفس العنوان وهيثم القاسم سليمان «28 سنة - عامل بالصرف الصحى» ياسمين بيومى محمد «23 سنة - ربة منزل»، مقيمة «سرياقوس بالخانكة»، قتلوا جميعا بسبب تلقيهم رصاصات متفرقة فى الجسم، كما كان يستقل السيارة «المصابون» طه أحمد طه «23 سنة - عامل» مقيم مؤسسة الزكاة بالمرج، وكريمه نبوى هلال حرز الله «32 سنة - ربة منزل» مقيمة «سرياقوس» وشقيقتها هدى «40 سنة - ربة منزل» ووالدهما «62 سنة - دون عمل».

أضاف البيان أنهم فوجئوا بسيارة نصف نقل حمراء، يستقلها المتهمون، ربيع فؤاد عبدالغفار، مقيم قرية «بلجا» بدير مواس بالمنيا، وأحمد فؤاد عبدالغفار، ومحمد فؤاد عبدالغفار، مقيمان نفس العنوان، وأنهم أطلقوا على المجنى عليهم الرصاص وفروا هاربين.

وأشار البيان إلى أن المتهمين ارتكبوا الواقعة بسبب خصومة ثأرية، واتهام شقيق القتيل الأول، بقتل شقيق المتهم الأول.

وانتقلت «المصرى اليوم» إلى المشرحة والتقت ابن عم الضحايا، الذى روى التفاصيل، وقال طارق عمر الصغير «42 سنة»: 3 من أبناء عمى فارقوا الحياة وشقيقهم الرابع مسجون ظلما فى واقعة ليس لها أساس من الصحة، تعود إلى قرابة شهر بين عائلتى «الجلادوة» و«بركة الحج» فى المرج، عندما كان 4 شبان من عائلة البركة يسيرون داخل حدود عائلة الجلادوة وأن أفراد العائلة الأخيرة خرجوا عليهم واحتجزوهم داخل منازلهم بحجة معاكستهم للسيدات، وصل الخبر إلى عائلة الشبان الأربعة وتم تحريرهم وفتحنا منازلنا لجلسة صلح لمنع حدوث اشتباكات، رفضه بعض أفراد العائلتين وأطلقوا الأعيرة النارية وسقط قتيل من عائلة «الجلادوة» وتطورت الأحداث.

بعدها حضرت قيادات أمن القاهرة وتم تحرير محضر بالواقعة ووجهت الاتهامات إلى أحمد عبدالرحمن بقتل المجنى عليه، رغم أن المتهم لم يكن طرفا فى المشاجرة ولم يطلق عيارا ناريا واحدا وبدأت أحداث محاكمته، ذهبنا جميعا لحضور الجلسة فى محكمة التجمع الخامس وعندما تم التجديد له خرجنا جميعا، كنا نستقل سيارة نقل كبيرة، استوقفنا رجل و3 سيدات وطلبوا أن يركبوا معنا داخل السيارة لعدم وجود مواصلات وأن سيارة ملاكى ضايقتهم أكثر من مرة ثم خرجت عليهم سيارة نصف نقل حمراء بها 6 أفراد مسلحون أطلقت عليهم الأعيرة النارية بكثافة، انتهت بمقتل شقيقين وابن خالهما وأصابت الرجل والسيدات الثلاث الذين استقلوا معهم السيارة، وتم نقل الجثث إلى المشرحة والمصابين إلى مستشفى البنك الأهلى وفارقت إحدى السيدات الحياة ليرتفع عدد ضحايا الحادث إلى 4 أشخاص منهم 3 من عائلتنا وسيدة ليس لها علاقة بالواقعة.

وقال: المجنى عليهم شباب فى عمر الزهور أحدهم حصل على وظيفة منذ أيام فى مصر للطيران ولديه 3 أطفال أكبرهم عمره 11 سنة والثانى لديه أسرة مكونة من أم و4 أشقاء هو عائلهم الوحيد، أتمنى أن تنتهى عمليات الثأر إلى الأبد لأنها تتسبب فى تدمير عائلات بالكامل وسنلجأ للقضاء لنأخذ حقنا خاصة أن الموضوع مدبر من قبل العائلة المتهمة بقتل الأربعة لأنهم مهدوا للصلح منذ فترة وفوجئنا بهم يبيعون بيوتهم فى المنطقة ثم أخذوا بالثار وهربوا دون أن يعرف أحد لهم مكاناً ولم تتمكن الشرطة من ضبط أى منهم.

وكان قسم شرطة القاهرة الجديدة تلقى إخطارا من مستشفى البنك الأهلى بوصول 7 أشخاص بينهم 3 لقوا مصرعم رميا بالرصاص وأصيب 4 آخرون حالتهم حرجة، بالانتقال إلى مكان الواقعة وسماع الشهود، تبين أن عائلة المجنى عليهم كانت داخل محكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس أثناء نظرها تجديد حبس متهم بجريمة قتل من نفس العائلة وانتهت بتجديد حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق، أضافت التحريات وأقوال الشهود أن المتهمون انتظروا خروجهم من المحكمة، وأثناء سيرهم فى شارع 90 بالقاهرة الجديدة، فوجئ أهل المتهم بسيارة يتواجد فيها أهل المجنى عليه، ويفتحون النار عليهم متسببين فى مقتل 4 وإصابة 3 آخرين من أهل المتهم انتقاما منهم لمقتل أحد أبنائهم.

تعليقات القراء