صور عارية لسكارليت جوهانسون على الإنترنت بعد عملية قرصنة على هاتفها

سكارليت جوهانسون أبدت غضبها من نشر صور عارية خاصة بها على الإنترنت

طالبت النجمة الأمريكية سكارليت جوهانسون مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية FBI بالتدخل وإلقاء القبض على القراصنة "الهاكرز" الذين تمكنوا من اختراق المعلومات على هاتفها المحمول، والحصول على صور عارية لها كانت عليه، ونشرها على الإنترنت.

وكانت الشركة المنتجة لأحدث أفلامها "وي بوت إيه زو" قد استغلت هذا الحادث في الدعاية للفيلم؛ حيث نشرت أخبار الفيلم بالتوازي مع أخبار صور جوهانسون العارية. بحسب وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 15 سبتمبر/أيلول 2011.

ونقل مصدر مقرب من "سكارليت" لبرنامج TMZ المتخصص في أخبار نجوم هوليوود، غضبها الشديد بعد تسريب صورها الخاصة، خصوصا وأنها كانت تضع على هاتفها بعض الصور العارية لها، على اعتبار أنه لا يمكن لأحد الاطلاع عليها.

وأضاف أن "سكارليت" قد طالبت مكتب التحقيقات بسرعة التدخل، على اعتبار أن حماية خصوصية المواطنين -وخاصة المشاهير- يعتبر جزءا من مسؤوليته.

من جانبها علقت "لورا إيميلر" -المتحدثة الرسمية باسم مكتب التحقيقات الفيدرالية- لموقع "E" الشهير، عن بدء تحقيق موسع حول عمليات الاختراق التي حدثت.

وأضافت أن حماية الخصوصية ومواجهة عمليات الاختراق هي مسؤولية المكتب، ولذلك فإن تلك القضية تحظى باهتمام بالغ، بسبب وقوع ما يقارب 50 امرأة أمريكية كضحية لسلسلة الاقتحامات الإلكترونية والتليفونية.

يُذكر أن عددا من نجمات هوليوود قد وقعن ضحية تلك التسريبات، وفي مقدمتهن: سكارليت جوهانسون، وكريستينا أجيليرا، وجيسكا ألبا، وسيلينا جوميز، وغيرهن.

وعلى جانب آخر؛ فقد يكون لهذه الصور العارية بعض الميزات الإيجابية في التسويق لفيلمها الجديد؛ حيث استغلت شركة الإنتاج العالمية "توينتيث سينتشوري فوكس" الاهتمام الإعلامي الكبير بالبلاغ الذي قدمته جوهانسون لتبدأ حملة دعائية لفيلم سكارليت الجديد "وي بوت إيه زو".

يشار إلى أن الفيلم الذي يشاركها البطولة فيه الممثل الأمريكي مات ديمون تدور أحداثه حول قصة زوجين يجدان نفسيهما بمحض الصدفة يمتلكان حديقة حيوان.

تعليقات القراء