علاء الدين العبد

فوجئت بجدل شديد على صفحات الفيسبوك تتحدث عن حلقة باسم يوسف الأولى بعد عودة برنامجه ، هناك من يتهمه بأنه عميل أمريكي وأن الحلقة مليئة بالتهد

قد يعتقد البعض أني أهاجم الأزهر ولكنه بشيوخه ورؤساء جامعته على مدار السنوات الماضية وحتى الآن مسئول بشكل مباشر على ما وصلنا إليه من خلل كبي

ستتكرر قلة أدب وسفالة بعض طلبة الأزهر الذين لم تنفع معهم لا تربية دينية في المدارس الأزهرية ولا تربية في البيت ، إذا ما استمر أداء ورد فعل

لم تكن ثورة 25 يناير صدفة وإن لم تجد لها رأس، ولم يكن وصول الإخوان للحكم وتولي مرسي الرئاسة صدفة وإن حكمت الصناديق بذلك، لم يكن وصف مرسي لل

أصبح واضحاً جداً أن ما تريده الآن الجماعات الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان هو تشويه لصورة السيسي ، فقد أعلنوها حرب على مصر عامة وعلى الس

أنا ضد مقولة أن الثورة أفسدت أخلاق الناس ، الثورة نفضت التراب الذي غطى العقول سنين طويلة ، ونفضت العنكبوت من على الوجوه فانكشفت العورات الع

ازدادت حوادث الاعتداء على أفراد الجيش وهي في رأيي مجرد رسائل تهديد للسيسي ولقادة الجيش بالدرجة الأولى أنهم في متناول يدهم ، بالإضافة لإرباك

بالرغم أن عبد الناصر الذي أحبه الملايين خاصة البسطاء والفقراء من الشعب لم يأت عبر أي صناديق انتخابات ، والسادات بطل الحرب والسلام لم يأت أي

لا يجب أبداً أن يقتصر كشف الهيئة على طلاب الكليات العسكرية بل يجب وربما كان من الأولى أن يتم تطبيقه على طلاب كليات التربية أو أي كلية سيكون

هذه الواقعة حدثت معي ، سواق ملتحٍ عمره حوالي 25 سنة ، لا أعرف لأي جماعة ينتمي ، برغم أن عربيته جديدة إلا أنني لاحظت أن السماعات بباب العربي

برغم ما تعيشه مصر من توتر وقلق نتيجة إراقة دماء وإزهاق أرواح إلا إنني مطمئن وعلى ثقة ويقين أن ما يحدث الآن هو عملية جراحية كبرى لورم خبيث ن

أيها الرئيس العظيم ، سمعت وزير عدلك المستشار / أحمد مكي ، يقول : أن الرئيس سوف يدعو إلى انتخابات رئاسية مبكرة إذا شعر بفشله في إدارة البلاد

هل ما زال هناك من يعتقد أن مصر لن تمر بحرب أهلية في ظل حكم الإخوان ؟؟ ماذا نسمي ما يجرى الآن بموقعة المقطم ؟

بمناسبة قرار الضبطية القضائية للمواطنين تذكرت حديث  أول رئيس لمصر  بعد الثورة ، وهو يقول أنه يرى ما لايراه الآخرون ، ولابد لكم أن تصدقوه وت

في المؤتمر الصحفي لمجلس حقوق الإنسان الذي عقد يوم الإثنين الماضي كان أهم ما يجب أن نتوقف عنده هو كلمة المستشار حسام الغرياني الذي قال : إنن

حالة الجمود السياسي التي تعيشها مصر الآن ليست كما يفسرها البعض بأنها حالة من العناد تسود الرئاسة وجبهة الإنقاذ ، خاب كل من ظن أن جبهة الإنق

 لا أعتقد أنه يوجد إنسان  سوي يختلف أن  حادثة التعرية التي شاهدناها جميعاً لمواطن مصري ( ولو بلطجي ) هي تصرف إجرامي لا يقبله أي دين أو قانو

كلاكيت تاني مرة علشان في الإعادة إفادة ، يأتي يوم 25 يناير الذكرى الثانية لثورة لم تتم حتى الآن ، النظام يخاف من مجرد وجود متظاهرين سلميين