علاء الدين العبد

لعلك قرأت هذا الخبر، تقدم عدد من المسئولين بالبنك المركزي والبنك الأهلي وبنك مصر، وبنك القاهرة، بالإستقالة، بعد إلزام الجهاز الإداري للدولة

لأول مرة أذكر اسم ( وائل غنيم) ، ترددت أن أكتب اسمه ولكني وجدت نفسي مضطر والسبب كَمّ الدهشة التي أصابتني من ردود الأفعال على صفحات الفيس بو

السيد الرئيس ، عبدالفتاح السيسي ، رحل جمال عبدالناصر ورحل السادات ومازلنا نناقش ونتفق ونختلف حول عصر كل منهما بإيجابياته وسلبياته ، بنجاحات

استمرارا لصور المؤامرة ضد مصر، ولتدرك حجم المؤامرة، واستمرارا للتآمر سنعرض عليكم صوراً جديدة من صور المؤامرة التي تقوم بها تركيا وقطر والإخ

 قرأت خبراً بعنوان قائمة الشرف لرجال الأعمال المصريين المتبرعين لصندوق تحيا مصر ومما جاء في الخبر : (بلغ إجمالى التبرعات نحو 5 مليارات و594

زمان مكنش في كل البيوت تليفزيونات سواء بسبب الحالة المادية أو بسبب عدم توفر الكهرباء كما كان الحال بالقرى وكان الميسورون بالقرية لديهم مولد

 إلى رئيس مصر القادم .لن أتحدث عن أخطاء مرشحي الرئاسة ولن أبدي ملاحظات ، لأنها لن تفيد أو تغير في آراء المؤيدين أو الرافضين ، لكل منهم أخطا

سؤال :  كم واحد من الشعب المصري بيختار المرشح الرئاسي من خلال البرنامج أو من خلال الأحاديث التليفزيونية والمؤتمرات الشعبية ؟

لم أكن أنوي الكتابة عن هذا الموضوع ، ولكن ما لفت نظري هو الحوارات التي دارت على صفحات الفيس بوك لدى العديد من الأصدقاء وخاصة الكتاب وفيها ك

أخبار قد تهمك وربما لن تراها مرتبطة ببعضها ولكنها ربما تعبر لك عن مستقبلنا القادم ..

المفروض طبعاً أن يكون في برنامج لكل مرشح رئاسي ، والمفروض طبعاً أن حضرتك تَطِّلع عليه قبل ما تنتخب أي مرشح ، و بناءاً عليه تَتَكون عندك قنا

في نهاية فبراير الماضي تم خطف وذبح خمسة مصريين بليبيا ،  و حينها كتبت ماذا ستفعل أمريكا وماهو رد الفعل الغربي حين يعلن عن خطف وذبح  خمسة أم

إلى شعب مصر العظيم ، أكيد كلنا متفقون أن ألف باء إنتاج هو تشغيل المصانع المعطلة وإقامة مصانع جديدة ..  

صحيح ممكن جداً يكون منظر الباعة الجائلين مش حضاري وبيشوِّه صورة البلد، لكن على الأقل بيشتغلوا شغلانة حلال ياكلوا منها عيش، فياريت قبل ما نق

سيادة المشير السيسي ، استمعت أمس لكلمتكم في مؤتمر الأطباء الثاني ولي بعض الملاحظات :  

لاحظت عدم اهتمام الإعلام بالقدر الذي يستحقه الكشف عن الإختراع العلمي الطبي الذي أعلن عنه الجيش ، لم يكن الإعلام فقط بل حتى اهتمام الأصدقاء

برغم قرار وزير الزراعة الجديد والتى اعتمدها رئيس الوزراء والخاصة بمخالفات البناء على الأراضي الزراعية والتي تصل عقوبتها ما بين 3 سنوات إلى

تأثر الكثير منا ببعض البرامج الإعلامية التي مازالت تبث أفكارها  في عقول مشاهديها بأن 25 يناير لم تكن ثورة بل كانت مؤامرة ، وكأنها بذلك حلت

زمان كان الخبر بيكون واحد و بيرسله مصدر واحد وكان المتلقي ملايين كل واحد منهم بيفسر الخبر على هواه ، فما بالك لما يكون الخبر واحد لكن المرس

 صديقي العزيز ، صديقي المُحبط ، صديقي المُكتئب والزهقان والقرفان ، أنا عارف إنك قربت تقول مَلِّيت . ماتتكسفش إن الناس تقول عليك فلول .

 وكأنه كتب على مصر أن تختار مرتين مابين أمرين كلاهما مُر ، الأولى : استبداد وذل مبارك أو الفوضى ، والثانية : شريعة مرسي المسمومة أو الحرب ا

خدوا بالكم أن النيابة التي أحالت قضية أرض الطيارين للمحاكمة هي نفس النيابة التي أحالت حسنى مبارك وأولاده ورجال نظامه للمحاكمة ، وهي نفس الن

الإعلام كل يوم بِيْكَرَّر أنَّ مصر في حالة حرب ، وبرغم ذلك كل يوم بنعترض على أداء الحكومة ونسخر منها ونَصِفُها بحكومة مرتعشة ومشلولة ومتراخ

شاهدت الفيديو الخاص بلقاء لميس الحديدي مع رئيس القضاء العسكري والمذاع على قناة سي بي سي ، وقبل أن أعلق عليه ، فهناك توضيح هام للجميع : أنا

حين قال بوش : من ليس معي فهو ضدي ، اتهمناه أنه يمارس الإرهاب ضد العالم ، نحن جميعاً نمارس الإرهاب ، حين قامت الثورة مارسنا الإرهاب ضد كل من

( إذا أردت أن تُطاع فَأْمُر بما يُستطاع ) ، مشكلتنا للأسف عمرها ما كانت في القوانين ، قوة القانون تكمن في القدرة على تنفيذه وتطبيقه ، كلنا

  الدم سايل في الشوارع و الحزن عشش في البيوت ، ولا نملك غير عبارة أصبحنا نرددها  يومياً : ( الله يرحمهم ويصبر أهلهم ). .  

اتلهينا لمدة سنة في نقاشات حكم الإخوان ، هيستمر ولا إلى زوال ولن يتم عامه الاول و قد كان والحمدلله ، واتلهينا في ميدان رابعة وإشارتها وهبل

يعيش أغلبنا في المساحة بين الواقع والمأمول ، وهو في الغالب لا يدري أن تلك المساحة قد تتسع  أو تضيق تبعاً لواقعه الذي يعيشه و قدرته على قراء