مروان يونس

بعيدا عن مزايدات كثيرة مترامية و منتشرة بكثافة على جنبات الفضاء الإلكتروني و بعيدا عن هبة الأزهر الغراء لتقديم بلاغ في النائب العام ضد إسلا

لنتحدث عن الأزمة الأهم و الأبرز الآن ، هذه الأزمة التي هي نتاج لأعوام من الصراع المسلح في دولة اليمن ، هذه الأزمة في ظاهرها حرب دينية أو طا

تصدر الإرهاب مانشيتات كل الصحف الأجنبية الأسبوع الماضي، تصدرت أخباره هذه المرة خارج حدود ونطاق الوطن العربي المنكوب، كان ال‘رهاب هذه المرة

طالتنا الصحف في أوائل الأسبوع الماضي بتصريح لشيخ الأزهر أو عن الأزهر كمؤسسة يرفض تكفير داعش ، و منذ ظهور التصريح ازداد اللغط و ازداد الهتاف

    لم يتعلم الكثير منا الدرس بعد، لم يقرأ الغالبية من السياسيين والنخبة الواقع المصري بوضوح..  

1981 حملت تغيراً جذرياً في مسار الثورة الإيرانية وهو اليوم التي تمت فيه إقالة القيادة الليبرالية للدولة، إقالة أبو الحسن بني صدر من الحكم ب

كثير من الجمل الرنانة سمعناها من الرئيس السيسي خلال خطبته القوية والتي ألهبت مشاعر المصريين و كانت سببا في التفاف العزائم حول العديد من الق

دعوني أولاً قبل أي شيء أشاطر القاريء العزيز مخاوفه وارتباكه بل وأقدر بكل حواسي مخاوفه من البرلمان القادم والذي تحت أي ظرف من الظروف هو منعط

ربما هذه المرة لن أتحدث عن وضع سياسي أو اقتصادي ولكن سأدخل في موضوع في منتهى الأهمية، موضوع هام ليس بسبب مضمونه و لكن بسبب اهتمام العموم من

عندما نتحدث عن السياحة في مصر نجد أنفسنا فجأة أمام عدة المعلومات تعودنا على ترديدها مع ذكر هذا الموضوع ، أصبحت بعض الكلمات متلازمة لدينا ،

منذ شهر تقريباً أصبحت أخبار داعش أو جيش الدولة الإسلامية بالعراق و الشام تتصدر الأخبار ....  تصدرت داعش الأخبار ليس بسبب انجازات سياسية أو

لم يكن مفاجأة أحكام الإعدامات المتتالية لمحمد بديع المرشد و الأرشيدوق المعظم لجماعة الإخوان المسلمين ، هذا الرجل الذي في رأيهم قد جمع بين ا

بدأت الأخبار من محافظة الأنبار بعد اغتيال أحد قيادات صحوة العراق محمد خميس أبو ريشة وأحد أبناء واحدة من أهم العشائر بواسطة "داعش" و هم جيش

الآن نحن أمام استحقاقين انتخابيين يعتبروا الأخطر والأهم في تاريخ مصر الحديث، اكتسبوا أهميتهم من اللحظة التي يعيشها الوطن ، هذه اللحظة التي

بدأت التصريحات من لندن ، و سمعنا مؤخراً نبرة جديدة لكاميرون محدثاً الشعب البريطاني والعالم عن ضرورة المراجعات لمواقف قيادات الإخوان و علاقت

منذ ٢٠١١ وإلى الآن والشعب يعاني، تارة من مشاكل أمنية وتارة اقتصادية وأحيانا اجتماعية، بل وصلت الآن لمشاكل نفسية، وفقد الشعب البوصلة خلال ال

  للأمم والشعوب لحظات تكون فيها الخيارات في منتهى الأهمية، خيارات ترسم المستقبل وتحدد المصير، ومصر تمر بإحدى هذه اللحظات الآن..  

الكل يعرف أننا على أعتاب خطوط النهاية للفترة الانتقالية الثانية، هذه الفترة التي هي نتاجا مشتركا ليناير ويونيو معا، أنتجت مشهدا لشارع مصري

استكمالا للمقال السابق والذي تحدثنا فيه عن النخبة المعارضة المدنية والنخبة الدينية، نأتي للنوع الثالث من النخبة ولنسميه النخبة الحاكمة أو ن

لكل دول العالم نخبتها، وتتكون تلك النخبة من مجموعة مصطفاة من البشر يعبرون عن الفكر والتوجه العام للجماعة ويتصدرون الصفوف بغرض قيادة المجتمع

منذ ردح من الزمان، كان يعيش تيار الإرهاب السياسي بعصر مبارك  خلال معادلة سياسية وقانونية وواضحة المعالم ومتناغمة مع السلطة، وللتأكيد والتوض

طالما انتشرالجهل والفقر والمرض في مجتمع، فللبؤس واليأس الكلمة العليا، ونظرا لاستشراء هذا الإحساس يكون وعد الآخرة بحياة أفضل "بالجنة" أكثر ب