ياسر رزق

في الأسابيع الأولى من التحاقى بأسرة «المصري اليوم» كنت ألحظ ابتسامات زملائى، وهم يسمعوننى أقول عبارة «عندنا في أخبار اليوم»، واليوم ألحظ نفس

قبل جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة بأربعة أيام، سألت المرشح الرئاسى الدكتور محمد مرسى:لو فزت كيف ستتعامل مع قيادة القوات المسلحة، خاصة أن ال

يبدو المشير طنطاوى حزيناً، هكذا أتانى صوته عبر التليفون.ويبدو الفريق سامى عنان عاتباً، كما سمعته وهو يحدثنى فى أكثر من مكالمة.يبدو الجيش غاض

كنت أتمنى لو قرأ الرئيس محمد مرسى الإعلان الدستورى الذى أتاه، قبل أن يذيله بتوقيعه ويختمه بخاتم الجمهورية.كنت أتمنى لو اطلع فعلاً على الإعلا

عصر يوم 12 أغسطس الماضى..

ثمة رائحة نفاذة لـ«طبخة متبلة» يجرى إنضاجها أو «تسويتها»، كانت تتسلل من تلك الغرفة المربعة فى الطابق الثانى لمبنى «بلير هاوس»، قصر الضيافة ا

لا أذكر أنني ترددت يوماً قبل أن أكتب بقدر ما أشعر الآن! كلما أمسكت بالقلم لأسطر مقالي عن ثورة شعب توقعتها قولاً وكتابة، مقبلة كالقدر المحتوم

لا أظن الدولة المصرية عرفت رجلاً- غير الدكتور كمال الجنزورى- ظل فى قلب المسؤولية الوطنية والعمل العام طوال نصف قرن كاملة منذ عهد الزعيم جمال

لا أذكر أنني ترددت يوماً قبل أن أكتب بقدر ما أشعر الآن! كلما أمسكت بالقلم لأسطر مقالي عن ثورة شعب توقعتها قولاً وكتابة، مقبلة كالقدر المحتو